رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
الأداء السياسي ومدرسة التأريخ


المشاهدات 1057
تاريخ الإضافة 2022/01/12 - 7:34 PM
آخر تحديث 2022/01/23 - 11:13 AM

كل الشعارات التي لا تعرف الصدق باطلة، وكل الألسن التي تجلدنا كل صباح بالحديث عن الوطن والوطنية والمواطنة عاقرة إن لم يكن الوطن متربعا في رؤوس اصحابها، وكل المسرحيات التي تمجد الوطن والمواطن مسرحيات فاشلة من حيث التأليف والتمثيل والاخراج عندما تبتعد عن العشق العراقي والتلاحم المصيري مع شعب العراق واهدافه في تحقيق الحياة الحرة الكريمة.
افرشوا صفحات التاريخ امامكم أيها السادة ستجدون عشرات الحكام والحكومات التي ادخلت العراق وشعب العراق في بورصة مصالحها، ومع إشراقة شمس الوعي أدركنا كذب ونفاق هؤلاء ومعهم كل المنافقين الذين التهبت اكفهم بالتصفيق لهم، ومع كل حاكم تخرج جوقة من المادحين، هؤلاء الذين توارثوا النفاق جيلا بعد جيل.
ورغم كل الجراح التي اثخنت قلب العراق، ورغم كل المحن والويلات التي عانى منها شعب العراق، إلا ان الوطن بقي شامخا في نفوس عشاقه، وشعب العراق بقي صابرا على كل ضيم وهو يدرك تماما ما يفعله الحاكم وتأثير الانتهازيين في صناعة الرأي العام الذي يخدم مصالح الحاكم ومصالحهم.
لقد تحدثوا عن الانجازات الكبيرة والعظيمة التي تحققت في زمن الحاكم الفلاني والعلاني، وطبلت لهم وسائل اعلام، واقيمت مهرجانات وندوات ومهرجانات، وفتحت لهم الخزائن لينهبوا منها، وكان للسوط دورٌ في معاقبة من يخرج عن طريق الولاء والتبعية لسياسة الحاكم إلا انه رغم كل هذه المحاولات تبخرت مع تبخر الحاكم وبقي ابناء الوطن يحتضنون وطنا يستحق من الجميع التضحية والصبر من اجل ان يبقى وطنا للكرامة والعزة والشموخ.
لا نتحدث عن حكومة بعينها ولا عن حاكم بشخصه، إنما نتحدث عن معادلة واضحة الملامح ثابتة الاركان، هذه المعادلة تقول: اما الولاء والتضحية والانتماء الحقيقي الى الوطن والشعب، عندها يدخل الحاكم الى فردوس التاريخ، او اتباعه منهج الكذب والمماطلة عندها سيكون الطريق معبدا الى مزبلة التاريخ.
لقد تمخض صبر العراق والعراقيين عن ينبوع من الوعي النقي، تدفق من عمق الخيبة والاحباط، وعلى الحكومة استثمار هذه الحالة الجديدة لصالح الوطن والشعب والنهوض بالأداء السياسي وفق خطة مرسومة ودقيقة وجادة، وإعطاء الشعب حقوقه الكاملة دون منّة من أحد، ودون تهميش او إقصاء او تفضيل طرف على طرف، وان يكون صادقا وعادلا في جميع مفاصل عمله، وعندها سينال الفوز في دنياه وآخرته، أو ان يجعل من الكرسي وليمة له ولمن معه والنتيجة معروفة ولا تحتاج الى دليل.
التاريخ مدرسة واسعة فاستفيدوا من دروسها أيها السادة، ومن يتجاهل هذه المدرسة وما فيها من دروس عظيمة فستحل عليه لعنة الله والشعب الى يوم يبعثون.
إلى اللقاء...
 


تابعنا على
تصميم وتطوير