رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
الحكومة القادمة والأمل المرتجى


المشاهدات 1059
تاريخ الإضافة 2022/01/10 - 8:20 PM
آخر تحديث 2022/01/24 - 5:26 PM

النفوس التي أنهكها الاحباط باتت تتطلع الى الافق البعيد لعلها ترى ذبالة أمل وبريق خلاص، والرؤوس المصابة بصداع الخيبة المزمن بدأت تناجي ربها للتخلص من سنوات المحنة التي ذاقت منها الويل والثبور.
لقد مرت علينا سنوات عجاف متخمة بكل صنوف الفساد والتهميش والفوضى، ولقد لعبت الاحزاب السياسية بكل عناوينها ومسمياتها دورا سلبيا في سحب الحياة الى الوراء، وأفرزت ظواهر عامة اهمها الازمات المتمثلة في الخدمات والبطالة والفقر والضياع والانتحار وشيوع المخدرات وغيرها من الحالات التي جعلت ورقة الطلاق حاضرة بين الشعب وبين الحكومات المتعاقبة، وبدلا من وقفة جادة ومسؤولة لتصحيح المسار السياسي ووضع الحلول الناجحة التي تخدم الشعب ظل الركود يهيمن على عموم المشهد، وظل الفساد ينخر في جسد الهيكل الاداري وظلت الازمات تقدم ازمات اكبر، وظلت النفوس غارقة في مستنقع الخيبة والاحباط.
لقد كانت ارواحنا شاخصة قبل عيوننا ونحن نعيش مرحلة جديدة تمثلت في انتخاب رئيس برلمان جديد وانتخاب مساعديه، وقبلها كانت آذاننا متهيئة لسماع الكثير من الشعارات التي كانت تختلف عن سابقاتها، ومع ساعة الانتخابات وفرز الاصوات والحضور القوي للقضاء بدأ الامل يتسرب الى نفوسنا من جديد رغم كل ما قيل وما يقال عن اجتماع البرلمان وما تمخض من نتائج إلا انه يشكل بارقة امل لتصحيح المشهد السياسي الذي كان جاثما على صدورنا، كما انه سيفرز معارضة قوية تستطيع ان تراقب بدقة وتؤشر على مواطن الخلل والضعف، وهي حالة صحية ينبغي الالتفات إليها.
إن من اهم واجبات الحكومة المقبلة هي اعادة ثقة المواطن بالحكومة المقبلة، ومن اهم عوامل اعادة الثقة هو السعي الجاد لتقديم الخدمات الاساسية للمواطن العراقي، وجعل الشعب يصبو الى تحقيق الحياة الحرة الكريمة التي تليق به.
ما حصل في الجلسة الاولى للبرلمان الوليد يبشر بالأمل وكل ما نتمناه هو فتح صفحة جديدة، وان لا تعاد مآسي الماضي، هذه الصفحة التي تعتمد في كل تشريعاتها وفعالياتها على الهوية الوطنية والتي تشكل الضمانة الحقيقية والاكيدة لكل نجاح، حيث اكدت التجارب السابقة فشل كل الهويات الفرعية التي لا تلبي طموح وآمال الشعب العراقي.
كل ما نريده هو ولادة حكومة تلتفت الى شعبها، وتضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل مصلحة، حكومة قوية قادرة على التصدي لكل التحديات التي تواجه العراق وشعب العراق.
لا نملك غير الدعاء الى رب العزة والجلالة بأن يسدد خطى الجميع، وان يضع اقدامهم على طريق الخير والصلاح، وان يلتفتوا الى وطن نال من الجراح ما لم ينله وطن آخر، والى شعب عانى من التهميش والاهمال طيلة السنوات الماضية.
إلى اللقاء...
 


تابعنا على
تصميم وتطوير