رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
مسلمو فرنسا يسعون للنأي بانفسهم عن المتطرفين


المشاهدات 1149
تاريخ الإضافة 2015/01/10 - 8:39 PM
آخر تحديث 2022/01/23 - 9:40 PM

[caption id="attachment_901" align="alignnone" width="300"]مسلمو فرنسا يسعون للنأي بانفسهم عن المتطرفين مسلمو فرنسا يسعون للنأي بانفسهم عن المتطرفين[/caption] باريس /أ ف ب –الاناضول: وجه مسلمو فرنسا تحية لضحايا الاعتداء على صحيفة“شارلي ايبدو” الساخرة خلال صلاة اول امس الجمعة ويسعون للنأي بانفسهم عن الجهاديين المتهمين بشن الهجوم الدموي على الصحيفة الساخرة باسم الاسلام. وممثلو هذه المجموعة الكبرى في فرنسا التي تعد ما بين 3,5 و5 ملايين شخص دعوا الائمة في اكثر من 2300 مسجد في البلاد الى “ادانة باكبر حزم ممكن العنف والارهاب” في خطب الجمعة. وفي مونبلييه (جنوب) يتوقع ان تكون الخطبة هي نفسها لكل الائمة. وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية دليل بوبكر ان “مسلمي فرنسا يشعرون بصدمة شديدة وحزن” بعد الهجوم الذي نفذه الفرنسيان الشقيقان كواشي وهما من اصول جزائرية وقد حاصرتهما الشرطة اول امس الجمعة في مدينة صغيرة في شمال شرق باريس وتمكنت من قتلهما. ودعا المجلس وهو الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا، وكذلك اتحاد منظمات مسلمي فرنسا (المقرب من الاخوان المسلمين) “المواطنين المسلمين الى المشاركة بكثافة في التجمع الوطني” المقرر اليوم الاحد في باريس. وتسود مخاوف من ان يؤدي الهجوم على شارلي ايبدو الى تصاعد اعمال العنف التي تطال المسلمين. وحرص رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس على التاكيد الجمعة ان فرنسا “في حرب ضد الارهاب وليس ضد دين ما”. وتعرضت عدة مساجد للرصاص والرشق باغراض اخرى مساء الاربعاء الماضي في مان (غرب) وبور لا نوفيل (جنوب) وفيلفرانش سور سون (وسط شرق). وفي بواتييه (وسط غرب) اوقفت الشرطة شخصا يشتبه في انه كتب ليلة الاربعاء الخميس على بوابة المسجد “الموت للعرب” على ما افاد مصدر قضائي. وافاد الدرك انه عثر صباح الجمعة على رأس خنزير وامعاء معلقين على باب قاعة صلاة للمسلمين في كورت في كورسيكا. ودان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مساء الخميس كل اعمال “عنف” او “تدنيس تستهدف اماكن عبادة وقال محذرا “فليعلم منفذي مثل هذه الاعمال انه ستتم ملاحقتهم وتوقيفهم ومعاقبتهم”. واعرب رئيس المرصد الوطني لمكافحة معاداة الاسلام عبد الله زكري عن “القلق من تزايد هذه الاعمال بحق المسلمين في الايام المقبلة”. وقال ان “المسلمين عالقون في مصيدة، بين هؤلاء الذين يقتلون باسم الاسلام او متطرفين يريدون تنفيس احتقانهم على المسلمين ويصبون عليهم خطابهم الذي يسعى الى وصمهم”. ويقول مغني فريق زبدة الفرنسي الموسيقي موس (مصطفى اموكران) “ان يكون المرء مسلما اليوم في هذا البلد هو ان يكون عالقا بين المطرقة والسندان: بين هؤلاء الناس الذين يقتلون باسم ديانتهم والعنصرية المناهضة للمسلمين المتزايدة”. من جهته قال فاتح كموش المعروف في اوساط المدونين الاسلاميين ان “عددا من وسائل الاعلام تقول لنا ان المسلمين يجب ان يرفعوا صوتهم اكثر”. ويضيف مؤسس موقع الكنز الموجه لمسلمي فرنسا “لكننا نقوم بالتعبئة طوال الوقت” قائلا “اذكر بان المسلمين اصيبوا ايضا لان الشرطي الذي قتل عن مسافة قريبة (امام مقر الصحيفة) كان يدعى احمد مرابط. لم نسلم من هذا الامر”. ويرى المؤرخ بنجامين ستورا ان الخلط بين المسلمين والمتطرفين يشكل اهانة لكل الذين عايشوا الحرب الاهلية في الجزائر في التسعينيات والتي شهدت ظهور “تيار اسلامي سياسي عنيف جدا”. واضاف لوكالة فرانس برس “حين نقول “المسلمين” ننسى ان هناك اشخاصا عاشوا محنة اغتيال مفكرين” مذكرا بانه انذاك كان الصحفيون ورسامو الكاريكاتور الجزائريون الهدف الرئيس للمتطرفين. من جهة اخرى قال الادعاء العام الفرنسي، اول أمس الجمعة، إنه لم يكن من الصواب الإفصاح عن الأخوين “كواشي” المتهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مقر مجلة “شارلي إبدو” الفرنسية، الأربعاء الماضي، محملاً الصحافة الفرنسية مسؤولية ذلك، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدعي العام “فرانسوا مولينز حول الهجمات الثلاثة الأخيرة التي شهدتها باريس.ولفت المدعي العام إلى أنه تم توقيف 16 شخصا حتى الآن على خلفية الهجمات الثلاثة، من بينهم زوجة “شريف كواشي”، موضحاً أن السلطات المعنية تبحث الآن عن حبيبة ” أميدي كوليبالي” الذي احتجز رهائن في متجر للأطعمة اليهودية في فانسان، شرقي العاصمة باريس قبل أن يقتل مساء الجمعة رفقة أربعة رهائن خلال تدخل مصالح الأمن الفرنسية.وذكر أنهم استدعوا نحو 100 شخص لأخذ أقوالهم حول الأحداث الثلاثة، لافتاً إلى كون “كوليبالي” صديقاً مقربا للغاية من الشقيقين “شعيد وشريف كواشي”، وأوضح أن حبيبة الأول، هاتفت حبيبة “سعيد كواشي” أكثر من 500 مرة أثناء تلك الأحداث. هذا وكان مصدرا في الشرطة قد اعلن ان رجلا مسلحا احتجز الجمعة موظفتين في محل لبيع المجوهرات في مونبيلييه بجنوب فرنسا، استسلم ليلا للشرطة والرهينتين بخير. وقال المصدر ان مفاوضات استمرت عدة ساعات بين وحدة من النخبة في الشرطة الفرنسية ادت الى استسلام خاطف الرهائن بدون عنف. واعتقل الرجل وهو في الاربعين من العمر وتم توقيفه، حسب ما اعلن المدعي العام كريستوف باريه. وقال ” دخل هذا الرجل الى محل المجوهرات ولكن لم تكن هناك محاولة للسرقة ولم يعرف بعد سبب ما قام به”.وردد القاضي القول ان ما قام به هذا الشخص ليس له اية علاقة مع خطف الرهائن الجمعة في المنطقة الباريسية والمرتبطة بالاسلام المتطرف. واوضح القاضي ان “البائعتين لم تتعرضا للعنف والمضايقة”. وقام صاحب محل يقع قبالة محل المجوهرات بابلاغ الشرطة بعد ان شاهد الرجل المسلح والمقنع يدخل الى هذا المحل. وطوقت الشرطة الحي وفرضت طوقا امنيا. وبعد ساعتين على الحادث، وصلت وحدة من قوة النخبة في الشرطة وبدأت التفاوض عبر الهاتف مع الخاطف. ولم تكشف هوية الخاطف ولا شخصيته.

تابعنا على
تصميم وتطوير