رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
أوروبا تواجه مأزقا أخلاقيا بسبب المهاجرين


المشاهدات 1380
تاريخ الإضافة 2015/01/09 - 8:40 PM
آخر تحديث 2022/01/23 - 10:22 PM

[caption id="attachment_736" align="alignnone" width="300"]أوروبا تواجه مأزقا أخلاقيا بسبب المهاجرين أوروبا تواجه مأزقا أخلاقيا بسبب المهاجرين[/caption] روما/وكالات: تركت سفينتا شحن محملتان بنحو 1200 مهاجر، لتصارعا أمواج البحر المتوسط قبالة السواحل الإيطالية خلال الأسبوع الماضي، وغادر أفراد طاقم القيادة السفينيتن، وذلك فيما يبدو تكتيكا جديدا يتبعه المهربون. وتمكنت السلطات الإيطالية من قيادة السفينتين، وإحداهما سفينة شحن والأخرى مخصصة لنقل الماشية، وإنقاذ ركابهما. لكن العديد من المهاجرين، الذين يخوضون هذه التجربة الخطيرة والمكلفة من أجل الوصول إلى أوربا بطريقة غير شرعية، ليسوا محظوظين ويلقون حتفهم خلال تلك الرحلة. وكانت مجلة “تايم مغازين” قد اختارت صورة مدهشة، من بين أهم عشر صور لعام 2014. وتبدو تلك الصورة عن بعد مثل سمكة ذات قشور ملونة، تبحر في المياه بواسطة زعانفها وذيلها. لكن عند التحديق في الصورة، يتضح أنها سفينة مكتظة بالبشر، لدرجة أن رؤية السفينة ذاتها تصبح مستحيلة ولا يظهر سوى الركاب على شكل السفينة. ويبدو ذلك الأمر كما لو أن طفلا رش مادة لامعة على قطعة من الكرتون، إذ لن ترى قطعة الكرتون التي أمامك، وإنما سترى فقط تلك المادة اللامعة. وتلخص الصورة مأساة أكثر من 150 ألف مهاجر، معظمهم من أفريقيا، حاولوا عبور البحر المتوسط إلى أوروبا خلال عام 2014، وذلك مقارنة بنحو 60 ألف حاولوا ذلك خلال عام 2013. ولقي نحو ثلاثة آلاف شخص حتفهم من بين هؤلاء المهاجرين. هذا عن الإحصاءات، لكن عند التدقيق في الصورة أكثر فأكثر سيظهر شيء آخر. هؤلاء الأشخاص أشخاص حقيقيون، وليس مجرد إحصاءات. سترى رجالا يلبسون قمصانا لفرق كرة قدم، مثل البرازيل وأسبانيا ونادي برشلونة، ونساء يحملن أطفالهن الرضع. وأنهت إيطاليا مهمة الإنقاذ الوطنية “ماري نوستروم” Mare Nostrum، واستبدلتها بالعملية الأوروبية المسماة “تريتون”، وهي أقل تكلفة وتحرس الشواطئ من مكان أقرب. لكن المدافعين عن اللاجئين يرون أن تقليص عمليات البحث والإنقاذ يعني ترك المهاجرين فريسة للموت.وقال الأدميرال “فيليبو فوفي” من البحرية الإيطالية: “إذا كنا في مياهنا الإقليمية فقط فلن نرى الأشخاص المعرضين للخطر، وإذا غرقوا لن نعرف عنهم شيئا”. هل تدير أوروبا ظهرها للمهاجرين؟ قالت وزارة الخارجية البريطانية في لندن إنها لن تدعم عمليات البحث والإنقاذ، لأن ذلك يشجع المزيد من المهاجرين المحتملين، الذين يأملون أن يتم إنقاذهم. وتتشارك العديد من الدول الأوروبية مع لندن في نفس وجهة النظر. مناصرة حقوق اللاجئين أمر صعب، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من صعوبات وارتفاع معدلات البطالة في العديد من الدول الأوربية. هناك تراجع في التعاطف مع المهاجرين. ويقول منتقدون إن المهمة الأوروبية الجديدة التابعة للاتحاد الأوروبي، بنطاقها المحدود، ستشجع فقط المهربين.وكانت هناك صورة أخرى صادمة هزت الصحف في عام 2014. وأظهرت تلك الصورة شخصين يلعبان الغولف، وسط حديقة من أشجار النخيل ذات ممرات مضيئة وأرض خضراء متموجة. لكن إذا تمعنت في أعلى الصورة ستجد شيئا مزعجا للغاية، ستجد نحو عشرة أشخاص يتسلقون سورا من السلك، يبلغ ارتفاعه نحو ستة أمتار. إنهم مهاجرون أفارقة يحاولون التسلل إلى مقاطعة مليلية الإسبانية في المغرب. مجرد النظر إلى هذه الصورة يجعلني أشعر بالذنب. لقد كنت مراسلا في المغرب، واعتدت أن انقل الأخبار عن محاولات اللاجئين من منطقة جنوب الصحراء الكبرى الدخول إلى سبتة ومليلية، كما اعتدت أيضا لعب الغولف. أوروبا واقعة الآن في مأزق أخلاقي كبير. إنها لا ترغب في تشجيع المهاجرين، لكنها لا ترغب كذلك في أن تتركهم يموتون.يبدو أن الحكومات الأوروبية ستواجه نقدا، إذا ما تدخلت أو لم تتدخل في هذه القضية.لكن طالبي اللجوء أو الهجرة أيضا يواجهون مأزقا، فإما يعرضون حياتهم للخطر في عرض البحر، أو يقبلون بحياة الفقر أوالاضطهاد في أوطانهم.الأشخاص اليائسون سيتخذون دائما قرارات يائسة، وكما يقول ويليام سبيندلر المسؤول بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: “إذا لم يستطع هؤلاء المهاجرون أن يدخلوا من الباب سيحاولون الدخول من النافذة”.

تابعنا على
تصميم وتطوير