رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
التشكيلي الراحل رافع الناصري في استذكار وتوقيع كتاب بعنوان: النهر وأنا .. عشق على مر السنين


المشاهدات 1018
تاريخ الإضافة 2015/12/08 - 5:49 PM
آخر تحديث 2022/08/06 - 7:43 AM

التشكيلي الراحل رافع الناصري في استذكار وتوقيع كتاب  بعنوان: النهر وأنا .. عشق على مر السنين علي إبراهـيم الدليمي نظمت دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة العراقية مؤخرا، في قاعة عشتار، ندوة استذكارية خاصة عن مسيرة وتجارب الفنان الراحل رافع الناصري، تحدث فيها كل من الأساتذة النقاد عادل كامل، وعاصم عبدالأمير وجواد الزيدي وصلاح عباس. وأقيم على هامش الندوة أيضا حفل توقيع كتاب خاص عن الفنان الناصري، المعنون بـ”رافع الناصري، النهر وأنا.. عشق على مرّ السنين” الذي أصدرته دائرة الفنون التشكيلية بالتعاون مع دائرة قصر المؤتمرات، في وزارة الثقافة، وهو من تحرير وإعداد الشاعرة والناقدة مي مظفر زوجة الفنان الراحل، والناقد صلاح عباس -صاحب فكرة إعداد هذا الكتاب- وقد ضم مجموعة من المقالات النقدية، والشهادات الحية، التي كتبها البعض من زملائه الفنانين وتلامذته والنقاد، وهم كل من الأساتذة: ضياء العزاوي، ومي مظفر، وفاروق يوسف، وعادل كامل، وعاصم عبدالأمير، وإبراهيم رشيد، وعمار داود، ومظهر أحمد، وسامر أسامة، وهناء مال الله، فضلا عن موضوع كتبه الفنان الراحل بقلمه عن بداياته، كما احتوى الكتاب على مجموعة كبيرة من أعماله المنتخبة، وسيرة دقيقة التوثيق للفنان الراحل، مع صور أرشيفية شخصية، على مدى مسيرته الطويلة. مسيرة فنان يفتتح الكتاب بمقدمة من تأليف جمال العتابي، حيث يؤكد على أن هذا الإصدار يأتي كمحاولة للاطلاع على تجربة الفنان العراقي الراحل رافع الناصري، ثمّ ينوّه بمجهودات كافة فريق العمل الذي أنجز هذا الكتاب الأشبه بالوثيقة. وضمّ الكتاب نصوصا بقلم الراحل ياسر الناصري متحدثا عن مسيرته، التي عنونها “النهر وأنا.. عشق على مرّ السنين”، التي بدأت في مدينته تكريت، مع النهر والسباحة والحصى والرمال، حتى انتقاله إلى بغداد، فقد كان بيته يقع على ضفة النهر التي لا يفصلها عنه سوى ممرّ للمشاة، وكان سعيدا جدا بذلك مع أصدقائه. ويحكي رافع الناصري عن ذكرياته مع الماء الذي صادفه في بحيرات وأنهار ببكين وباريس ومصر، حيث شكل الماء رافدا من روافد مخيلته. وتحت عنوان “لندع الجمال الذي نعشق كائنا بما نفعل”، انسجاما مع مقولة ابن الرومي، كتب الفنان ضياء العزاوي في الكتاب عن رحلة الناصري إلى البرتغال (1967 - 1969) والتي ساهمت في تحولات علاماته وما تضمنته من صراعات في التكوين الفني ضمن نتاجاته في اللوحة، فكان سفر الناصري إلى البرتغال بمثابة العصا التي كسرت كل ضوابطه الصينية على صعيد التكوين والموضوع. كما كتبت الناقدة مي مظفر مساهمتها في الكتاب بعنوان “النهر الأول: رافع الناصري.. الغربة وتحولات الأسلوب”، حيث أكدت على الرغم من أن الناصري قد غادر بغداد في 1991، فقد كانت تحاصره هواجس الخوف من مستقبل مظلم، منذ الحرب العراقية الإيرانية، حتى تجلت بوادر التعبير عن تلك المشاعر في سلسـلة أعماله الموسومة “أدعية لبغداد”. ويقول الناصري في مقدمة دليل معرضه الشخصي الذي أقامه في عمان 2010، تحت عنوان “ما بعد الزمن”: في الغربة، ومع تقدم سنوات العمر، يتداخل الزمن تلقائيا ما بين ماض وحاضر، وما بين قديم وحديث، حينها تتوالى الصور والذكريات والأحداث الكبيرة والصغيرة، لتشكل الملامح الرئيسية لكل حالة إبداعية، وفي الفن تمتزج الأفكار والألوان والأشكال مع ذلك الزمن فتكوّن حالة واحدة تستمد حياتها من تلك التجليات الإنسانية لتصبح لوحة، وفي أعمالي الفنية التي أنتجتها في السنوات السبع الأخيرة جزء من هذا التماهي مع الزمن.

تابعنا على
تصميم وتطوير