رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
نجيب محفوظ واستعادة تدمر ... في مجلة «الهلال»


المشاهدات 1026
تاريخ الإضافة 2015/12/08 - 5:48 PM
آخر تحديث 2022/08/16 - 12:45 AM

نجيب محفوظ واستعادة تدمر ... في مجلة «الهلال» في ذكرى ميلاد نجيب محفوظ، تخصص مجلة «الهلال» القاهرية، ملفاً عن الرجل وآرائه وإبداعه، وعلاقته بالقارئ الغربي، والفرنسي تحديداً. ففي شهادة بدر الدين عرودكي بعنوان «رحلة الروايات المحفوظية إلى الغرب» أن محفوظ حتى عام 1983، لم يكن معروفاً في الغرب بما يليق به، إذ لم تكن هناك حتى ذلك الحين سوى رواية واحدة من رواياته قد ترجمت إلى الفرنسية، هي «زقاق المدق». ويقول إن ترجمة «بين القصرين» صدرت في أيلول 1985 وعلى غلاف الكتاب شريط أحمر كتب عليه «تحفة الأدب المصري»، ثم توالى نشر الجزءين التاليين: «قصر الشوق»، في تشرين الثاني (نوفمبر) 1987 مع شريط كتب عليه «فلوبير المصري»، وأخيرا «السكرية» التي حملت عنواناً مختلفاً: «حديقة الماضي»، في أيلول 1989، أي بعد حصول محفوظ على جائزة نوبل. وكان عنوان صحيفة «لو موند» في ملحقها الأسبوعي الخاص بالكتب إثر صدور «بين القصرين»، هو «ملك الرواية»، مع مقال شامل يقدم الروائي والرواية للقراء الفرنسيين باحتفال يليق به وبها. في الملف نفسه يتسأل أستاذ أصول التربية سعيد إسماعيل علي: «هل ظلم محفوظ المعلم في (بين القصرين)؟»، كما يتساءل محمود عبدالوهاب عن الأسباب التي جعلت «السراب» رواية منبوذة، ويكتب أيمن بكر عن «الحلم 100» من «أحلام فترة النقاهة»، وتتناول نجاة علي «الوعي المديني في روايات محفوظ»، ويتوقف ممدوح فراج النابي عند دلالة المقهى في أكثر من رواية لمحفوظ.

تابعنا على
تصميم وتطوير