
بغداد/الزوراء
أكد وزير الموارد المائية، المهندس عون ذياب عبدالله، أهمية تكثيف الجهود لاستثمار مياه الأمطار بالشكل الأمثل، لمواجهة تحديات الشح المائي التي يشهدها العراق.
وذكر بيان للوزارة تلقته «الزوراء»، ان «الوزير ترأس الاجتماع (131) لهيأة الرأي، والثالث لعام 2026، بحضور الملاك المتقدم في الوزارة وتشكيلاتها، إلى جانب مستشار لجنة الزراعة والمياه والأهوار والبيئة النيابية، حيث أشار إلى استمرار سنوات الشحة المائية لخمس مواسم متتالية، وما رافقها من تراجع في الخزين المائي».
وشدد الوزير على ضرورة تضافر الجهود وترشيد استهلاك المياه ومنع الهدر، مع اعتماد إدارة مائية فاعلة لتأمين الاحتياجات وسد النقص في المناطق الطرفية، فضلاً عن دفع اللسان الملحي في شط العرب وتعظيم الخزين في المنظومة الخزنية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على استثمار الوفرة المائية الحالية لتعزيز الخزين، وإحياء بحيرة الحبانية وتحسين نوعية مياهها، وتأمين متطلبات الموسم الزراعي الشتوي، إضافة إلى دعم مناطق الأهوار وزيادة نسب الإغمار فيها، وتحسين نوعية المياه في المحافظات الجنوبية ولا سيما البصرة، وتعزيز الخزين الجوفي بما ينعكس إيجاباً على الواقع الزراعي.
وتضمن الاجتماع استعراض الموقف المائي والإيرادات المتحققة في حوضي دجلة والفرات مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب تقييم وضع السدود والخزين المائي، وموقفي بحيرتي الثرثار والحبانية، فضلاً عن متابعة تأثير الأمطار والتوقعات الجوية ودرجات الحرارة والتراكيز الملحية في الجنوب.
كما ناقش الاجتماع ملف التجاوزات على المشاريع الإروائية، والإجراءات المتخذة لإزالتها، والتي أسهمت في تحسين إيصال الحصص المائية والحد من انتشار بحيرات الأسماك غير المجازة ورفع المضخات المخالفة، بالتنسيق مع القوات الأمنية.
وشهد الاجتماع أيضاً استعراض مراحل تحديث الدراسة الاستراتيجية لموارد المياه والأراضي حتى عام 2035، بما يتلاءم مع الواقع المائي الراهن، إضافة إلى متابعة نسب الإنجاز في مشروع السدة القاطعة، وتطبيق النماذج العلمية لإدارة المياه الجوفية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المائية والنهوض بالواقع الإروائي في البلاد.