رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
إتحاد الصحفيين العرب يطالب المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها ...إدانات واسعة لجريمة اغتيال المراسلين الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني بغارة إسرائيلية


المشاهدات 1176
تاريخ الإضافة 2026/03/28 - 10:04 PM
آخر تحديث 2026/03/29 - 8:37 PM

وكالات/ متابعة الزوراء
أصدر الاتحاد العام للصحفيين العرب بيانا أدان فيه هجوم الكيان الاسرائيلي على بلدة الحنية جنوبي لبنان والتي اسفرت عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب ومراسلة قناة ‌الميادين فاطمة فتوني، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها ازاء الاستهدافات الاسرائيلية المتكررة على الصحفيين، فيما أدانت شبكة الاعلام العراقي وعدد من المؤسسات في لبنان وايران وفلسطين الاعتداء السافر على الصحفيين.
وقال الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيان تلقته «الزوراء»: انه «يدين بكل قوة الغارة الصهيونية الغادرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني على بلدة الحنية جنوبي لبنان والتي اسفرت عن استشهاد صحفيين لبنانيين هما مراسل المنار علي شعيب ومراسلة قناة ‌الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني الذين استشهدوا في الهجوم على سيارتهما على طريق كفرحونة بجزين جنوبي لبنان». وأضاف البيان « يعد هذا الاعتداء الاجرامي المتعمد خرقا  فاضحاً لكل القوانيين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية الصحفيين فى مناطق النزاعات، ويجسد استمرار النهج العدواني الذي يهدف الى اسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير «. 
وتابع ان «الاتحاد العام للصحفيين العرب يدين بشدة استمرار الجرائم الصهيونية التي يشنها العدو الصهيوني علي الشعب اللبناني الشقيق ، واستمرار العدوان الوحشي الحالي على لبنان الذى أسفر عن استشهاد واصابة آلاف المدنيين» .
وطالب اتحاد الصحفيين العرب المنظمات الاعلامية الدولية ومنظمات حقوق الانسان بتحمل مسؤولياتها امام المجتمع الدولي لإدانة هذا العدوان الوحشي الصهيوني، ووضع حد لهذا الارهاب والجرائم الاسرائيلية المستمرة على لبنان .
الى ذلك، أفادت وسائل إعلام لبنانية، امس السبت، باستشهاد الصحفي علي شعيب، مراسل قناة «المنار»، والمراسلة فاطمة فتوني، مراسلة قناة «الميادين»، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم على طريق كفرحونة – جزين جنوب لبنان، في حين أكد الجيش الإسرائيلي استهداف شعيب، متهماً اياه بأنه «عنصر في قوة الرضوان»، كما لقي شقيق المراسلة فاطمة وابن زوجة شعيب مصرعهم في الحادثة، بحسب ما نقلت شبكة «لبنان 24».
وقالت قناة «المنار» في بيان رسمي: «استشهاد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتوني في الاعتداء على سيارة صحفية في جزّين».
وذكرت شبكة NBN اللبنانية أن الغارة استهدفت سيارة تابعة للصحفيين في منطقة جزين، مؤكدة مقتل الشخصين على الفور. 
ويأتي هذا الحادث في ظل توترات متصاعدة في جنوب لبنان، مع استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية وردود حزب الله عليها، مما يزيد من المخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء تغطية النزاعات المسلحة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف علي حسن شعيب، وقال انه « كان يعمل ضمن قوة الرضوان التابعة لحزب الله، واصفًا إياه بأنه عنصر إرهابي استخدم غطاء عمله كصحفي في قناة «المنار» لنقل معلومات عن مواقع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان».
وقال الجيش الإسرائيلي «إن شعيب كان على اتصال مستمر مع عناصر حزب الله الآخرين، ونشط في التحريض ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين، ونقل معلومات استخباراتية خلال العمليات العسكرية، بما في ذلك أثناء عملية «زئير الأسد»».
فيما دعت شبكة الإعلام العراقي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يضمن وقف الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها.
وقالت الشبكة في بيان تلقته «الزوراء»: «تعرب شبكة الإعلام العراقي عن إدانتها الشديدة للجريمة البشعة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، إثر اعتداء غادر استهدف الصحفيين أثناء تأديتهم لواجبهم المهني». وأضافت أن «هذا الاستهداف المتعمد للإعلاميين يعد خرقاً فاضحاً لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية الصحفيين في مناطق النزاعات، ويجسد استمرار النهج العدواني الرامي إلى إسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير».
وتابعت: إن «الشبكة تشاطر ذوي الشهداء والمؤسسات الإعلامية مشاعر الحزن والأسى، وتضامنها الكامل معهم»، مشددة على أن «هذه الجرائم لن تثني الصحافة الحرة عن أداء رسالتها في نقل الحقائق وكشف الانتهاكات».
ودعت الشبكة «المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ موقف حازم يضمن وقف هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها»، مضيفة «الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وستظل الحقيقة أقوى من كل محاولات القمع».
كذلك، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأشد العبارات؛ عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور الصحفي محمد فتوني، وتؤكّد أن هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحفيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب.
كما ادانت قناة nbn اللبنانية، بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين، وإن استهداف الجسم الصحافي هو دليل إفلاس في البنك المزعوم لأهداف «جيش» العدو الإسرائيلي.
كما أعربت مؤسسة ايران بالعربية للثقافة والاعلام عن إدانتها الشديدة واستنكارها لاستهداف الطواقم الصحفية في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، إثر ضربة صهيونية غادرة أثناء تأديتهما لواجبهما المهني، مؤكدة إن هذا الاعتداء يُمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة، ويعكس استمرار استهداف الإعلاميين ضمن نهج خطير يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حمايتهم في مناطق النزاع.
كذلك، أدانت لجنة دعم الصحفيين الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في الاستهداف المباشر للطواقم الإعلامية في منطقة جزين – جنوب لبنان، والتي أسفرت عن اغتيال المراسل والإعلامي علي شعيب من قناة المنار والمراسلة الصحفية فاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني، من قناة الميادين، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل مجريات الحرب على لبنان.


تابعنا على
تصميم وتطوير