رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
هل نعيش مستقبل الروبوتات المقاتلة قريباً ؟


المشاهدات 1054
تاريخ الإضافة 2026/03/28 - 9:58 PM
آخر تحديث 2026/03/28 - 11:53 PM

رسمت سلسلة أفلام “ترميناتور” (Terminator) عبر عدة أفلام ومسلسلات وألعاب صورة قاتمة لمستقبل تسود فيه الآلة وتحارب البشرية، ويقود هذه المعركة عقل من الذكاء الاصطناعي  يدعى “سكاي نت” (Skynet) وأذرع من الروبوتات المقاتلة القادرة على استخدام الأسلحة المتطورة.
ويبدو أن الشهور الماضية أثبتت أن هذا المستقبل الذي كنا نظنه مستبعدا عند صدور السلسلة للمرة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي ليس بعيدا كما كنا نظن.
“سكاي نت” لم تعد تقنية مستقبلية
تصور سلسلة الأفلام الذكاء الاصطناعي الخاص بها “سكاي نت” كتقنية مستقبلية واعية وقادرة على اتخاذ القرارات المناسبة بنفسها دون الحاجة إلى أي تدخل خارجي.

وتشمل هذه القرارات القدرة على تحديد الأهداف الحيوية والاستراتيجية واستهدافها بشكل واضح وتعطيل سلاسل الإمداد وتعزيز كفاءة القتل.
وبينما كان هذا الأمر يبدو جزءا من المستقبل في الماضي، إلا أن أحداث الحرب الحالية وما سبقها، كانت دليلا واضحا على وصولنا إلى عصر يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي اتخاذ القرارات العسكرية بشكل فعال.
على سبيل المثال، اعتمدت وزارة الحرب الأمريكية – البنتاغون – على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركة “أنثروبيك” (Anthropic) الأمريكية للتخطيط لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع هذا العام وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) الأمريكية.
ثم كررت الأمر في الحرب مع إيران واعتمدت عليه بشكل محوري في تحديد الأهداف الاستراتيجية والتخطيط للهجوم والاستعداد له فضلا عن التحكم في المسيرات المستخدمة في الهجوم، وذلك حسب تقرير من صحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) الأمريكية. ورغم أن علاقة البنتاغون و”أنثروبيك” لم تعد جيدة بسبب اعتراض الأخيرة على استخدام أدواتها في تطوير أسلحة ذاتية التشغيل وأنظمة مراقبة شاملة، إلا أن البنتاغون وجد بديلا في “أوبن إيه آي” (OpenAI) الأمريكية التي يقودها رئيسها التنفيذي سام ألتمان وهو من المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتؤكد هذه الاستخدامات أن الذكاء الاصطناعي اليوم أصبح قادرا على التخطيط وتنفيذ مخططاته العسكرية عبر المسيرات وغيرها من الروبوتات التي يتاح له التحكم بها. وبينما يظن البعض أننا لا نملك اليوم روبوتات قادرة على التحكم بالأسلحة والمشاركة في الهجمات العسكرية بشكل مباشر، إلا أن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، إذ تعمل الشركات جاهدة لتطوير هذه الروبوتات البشرية.
تطورات كبيرة في الروبوتات البشرية
في نهاية فبراير/شباط 2026، خرجت شركة “فاونديشن” (Foundation) الأمريكية العاملة في قطاع الروبوتات البشرية بمجموعة من المقاطع التي تعلن عن أحدث إنتاجاتها في الروبوتات البشرية.
ويدعى هذا الروبوت “فانتوم إم كيه-1” (Phantom MK-1)، وهو يمتاز بتصميم مستوحى من أفلام الخيال العلمي بفضل هيكله المطلي باللون الأسود وألياف الكربون، فضلا عن خوذة زجاجية تغطي وجهه.
واستعرضت الشركة قدرة الروبوت على الإمساك بنسخ وهمية غير فعالة من أسلحة مختلفة بما فيها بنادق “إم 16” الشهيرة، فضلا عن قدرته على تفكيك القنابل وتركيبها.


تابعنا على
تصميم وتطوير