
أقرأ كل يوم عدة منشورات تستغرب من تصريحات الرئيس ترامب بسبب كذبها الواضح ومخالفتها للواقع، خصوصا فيما يتعلق بالحرب ضد إيران.
في الواقع، لا ينبغي لهؤلاء أن يستغربوا هذه التصريحات، خصوصا عندما يعلمون أن ترامب قد اطلق 30.573 تصريحا كاذبا أو مضللا خلال الولاية الأولى له2017–2021 .
هذا الرقم الصادم وثّقه فريق تابع لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، ونُشر بتاريخ 24 كانون الثاني عام 2021.
وللأسف، فإن التكرار المستمر للمعلومة، حتى لو كانت كاذبة، قد يؤدي إلى تصديقها من قبل الجمهور بسبب مشاهدتها الدائمة على مواقع التواصل، طبقًا لظاهرة نفسية معروفة.
وقد لعبت المنصات الرقمية دورا محوريا في تسريع انتشار التصريحات السياسية الكاذبة لترامب قبل أن تتمكن وسائل الإعلام التقليدية من تدقيقها أو تفنيدها.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الخوارزميات في شبكات التواصل تكافئ المحتوى الأكثر إثارةً للجدل أو الأكثر تفاعلا، وهو ما قد يساهم في تضخيم انتشار المعلومات المضللة في عصر تراجعت فيه الحقيقة خلف ستار الاكاذيب والاوهام .