
تحدث الفنان غالب جواد عن أبرز التحديات التي تواجه الدراما العراقية، موضحاً أن المشكلة لا تكمن في الموهبة، بل في آلية العمل والإنتاج. وأشار إلى أن ضعف الإنتاج والتعجل في التنفيذ من أهم الأسباب، حيث يتم تصوير بعض الأعمال قبل رمضان بفترة قصيرة جداً، وأحياناً بالتزامن مع العرض.وذكر ان هذا يعكس ما يحدث في دول أخرى تعتمد على تخطيط طويل المدى. كما لفت إلى غياب شركات الإنتاج الفني المتخصصة، إذ تتولى القنوات التلفزيونية عملية الإنتاج، ما يؤثر على جودة الأعمال ومستوى تسويقها.وتطرق أيضاً إلى تدني أجور الفنانين، واصفاً إياها بأنها لا تتناسب مع الجهد المبذول ولا تقارن بما هو موجود عربياً. أما على صعيد الانتشار، فأكد أن الدراما العراقية تعاني من ضعف التسويق الخارجي، مستشهداً بمسلسل سارة خاتون كواحد من الأعمال القليلة التي نجحت في الوصول عربياً. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفنان العراقي يمتلك القدرة والموهبة، لكن غياب التخطيط والإنتاج المحترف هو ما يعيق وصول الأعمال إلى مستوى أوسع من الانتشار.