
بغداد/ الزوراء:
احتفت وزارة الثقافة والسياحة والآثار باليوم الوطني للقراءة عبر تنظيم ندوة ثقافية بعنوان (أهمية القراءة في بناء المجتمع الواعي)، أقامها قسم التنمية الثقافية بالتعاون مع دار المأمون للترجمة والنشر ومركز الدراسات والبحوث، وذلك على قاعة المأمون.
وأكد وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الأستاذ الدكتور فاضل محمد البدراني في كلمته خلال الندوة أن القراءة تمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الثقافية، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز حضورها في الفضاءات العامة من خلال المبادرات الثقافية واللافتات التي تسهم في ترسيخها في الحياة اليومية، معرباً عن شكره للجهات المنظمة لهذه الفعالية.
واستضافت الندوة الدكتور خالد حامد العلي، المتخصص في كلية الإعلام بالجامعة العراقية، الذي أشار إلى أن مثل هذه الندوات تسهم في خدمة اللغة العربية وعلومها وإيصالها إلى مختلف شرائح المجتمع بأسلوب مبسط، مؤكداً ضرورة تقليص الفجوة بين المختصين باللغة العربية والمجتمع عبر إبراز خصائصها ومزاياها وعلومها.
واستعرض العلي ارتباط القراءة باللغة العربية من خلال خصائصها وبنية نظامها اللغوي، موضحاً أن ثبات رتب الكلام في اللغة العربية يقوم على نظام الإعراب وقواعد اللغة المبنية أساساً على المبتدأ والخبر، الأمر الذي يمنح اللغة العربية خصوصيتها ودقتها التعبيرية.
من جانبها، أشارت المدير العام لدار المأمون للترجمة والنشر السيدة إشراق عبد العادل إلى أهمية إقامة الندوات الثقافية لما لها من دور في تعزيز ثقافة القراءة وتطوير اللغة العربية وبناء مجتمعٍ واعٍ، فضلاً عن توسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الثقافية. وأوضح مدير قسم التنمية الثقافية السيدة رشا سعد أن إقامة هذه الندوة تأتي ضمن خطة عمل القسم الهادفة إلى دعم ثقافة القراءة في المجتمع، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو إطلاق مشاريع وبرامج مستقبلية تُعنى بتعزيز هذه الثقافة، فيما بيّنت معاون مدير مركز الدراسات والبحوث الدكتورة إيناس القباني أهمية إقامة الأنشطة المشتركة بين أقسام وزارة الثقافة، لما لها من أثر في تطوير القراءة وتعزيز الثقافة المجتمعية.