
عند متابعة تعليقات المستخدمين على منصات التواصل حول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يتضح أن كثيراً من المواقف المؤيدة لايران تنطلق من دوافع يمكن تلخيصها في الآتي:
أولاً: الموقف المذهبي
بعض المستخدمين يدافعون عن إيران لأنها تنتمي إلى المذهب نفسه، فيرون في دعمها نوعاً من التضامن مع جماعة يشعرون أنها تمثل هويتهم.
ثانياً: الموقف الديني
فئة أخرى ترى الصراع مواجهة بين دولة مسلمة وقوى خارجية معادية، لذلك تؤيد إيران انطلاقاً من فكرة نصرة المسلم، بغض النظر عن الخلافات العقدية. ثالثاً: الموقف المرتبط بفلسطين
هناك من يدعم إيران لأنها، برأيهم، دعمت لسنوات فصائل المقاومة الفلسطينية وكل الحركات التي تواجه إسرائيل.
رابعاً: الموقف السياسي
بعض المستخدمين يرون أن الولايات المتحدة وإسرائيل قوى مهيمنة وتحاول السيطرة على المنطقة، لذلك يميلون إلى دعم أي طرف يقف في مواجهة هذه الغطرسة.
خامساً: الموقف الأخلاقي الإنساني
يرى آخرون أن القصف والضربات العسكرية ضد إيران يمثلان انتهاكاً إنسانياً وقد يدفعان المنطقة نحو حرب شاملة وضحايا اكثر، لذلك يقفون مع الطرف الذي يتعرض للهجوم.
وبعيداً عن أي ميول مذهبية أو هويات ضيقة او مواقف سياسية، فانه لا يمكن تجاهل ما تمثله هذه الحرب من استخفاف بالقيم الإنسانية والقانون الدولي، لذلك يصبح الوقوف مع ايران التي تتعرض للعدوان موقفا صائبا ومنطقيا، رفضاً لمنطق الغطرسة والهيمنة والاعتداء على الدول..