
بغداد/ الزوراء
نعت الاوساط الصحفية والثقافية ، الصحفية والروائية والمترجمة لطيفة الدليمي التي وفاها الاجل امس الاحد عن عمر ناهز 86 عاما.
وكتب عدد من الصحفيين والادباء على صفحاتهم في الفيسبوك كلمات نعي ورثاء للراحلة تقديرا لجهودها الصحفية والثقافية.
وعزى مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية بوفاة الصحفية والروائية والمترجمة العراقية لطفية الدليمي، التي كرست حياتها لتعزيز الواقع الثقافي بمختلف زواياه.
وشكلت الدليمي علامة بارزة في المشهد الصحفي والثقافي العراقي والعربي وهي تمارس مهنتهما بنفس الحرص والمسؤولية وتدافع عن أفكارها حتى آخر أيام حياتها. كما نعى وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني إلى الاوساط الثقافية ببالغ الحزن والأسى رحيل الروائية والمترجمة العراقية الكبيرة لطفية الدليمي التي وافتها المنية يوم الأحد 8 آذار 2026 في العاصمة الأردنية عمّان بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع أسهمت خلالها في إثراء الثقافة العراقية والعربية. كذلك نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الصحفية والروائية والمترجمة القديرة لطفية الدليمي، التي وافاها الأجل في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 86 عاماً، مخلفةً وراءها إرثاً أدبياً ومعرفياً زاخراً أغنى المكتبة العربية والعراقية.
وُلدت الراحلة في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى عام 1939، ونالت بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد، لتبدأ مشواراً مهنياً جمعت فيه بين التدريس والصحافة والكتابة الإبداعية، وبرزت كواحدة من أشرس المدافعات عن حقوق المرأة والحريات المدنية في العراق.
وتُعد تجربة الدليمي نموذجاً متفرداً في المشهد الثقافي؛ حيث استطاعت صياغة مشروع إبداعي متكامل تشابكت فيه الرواية والقصة القصيرة بالترجمة والبحث الفلسفي.
وقد اتسم نتاجها بالالتزام العميق بالحرية الفكرية، حيث أصدرت عشرات المؤلفات والترجمات التي باتت اليوم مراجع رصينة للباحثين والقراء على حد سواء.
وبرحيل الدليمي، يفقد المشهد الثقافي عقلاً مستنيراً وقامة أدبية استثنائية، عُرفت بـ»عزلتها الخلّاقة» وقدرتها الفذة على تطويع اللغة لخدمة قضايا التنوير والمعرفة، ليظل أثرها محفوراً في ذاكرة الأجيال القادمة.