
بيروت/متابعة الزوراء:
شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية مستهدفة مبنى في الحدث كما استهدفت مبنى إذاعة النور التابعة لحزب الله في حي ماضي بعدما كانت دمرت فجراً مبنى قناة المنار التلفزيونية. وأعلن تلفزيون المنـار أن :»إســرائيل استــهدفت مبنى إذاعة النور في الضاحية الجنوبيّة لبيروت».
ودانت هيئة الإعلام في حزب الله «العدوان الإجرامي الإسرائيلي الذي استهدف قناة المنار وإذاعة النور بما تمثلان من درة تاج الإعلام المقاوم صوتاً وصورة. إن هذه الجريمة الجديدة الغادرة بحق وسيلتين إعلاميتين مدنيتين تشكل حلقة جديدة من حلقات العدوان الإسرائيلي الممنهج الذي يستهدف صوت المقاومة وصورتها في محاولة واضحة للتأثير على معنويات أهلنا في إطار الحرب النفسية المستمرة والمتصاعدة».
وأضاف البيان: «إن هيئة الإعلام في حزب الله، إذ تدين هذا العدوان الإجرامي، تهنئ جميع العاملين على سلامتهم وتشكر الله على ذلك، وتؤكد أن قناة المنار وإذاعة النور ستستمران بعون الله في البث وإرسال صوت المقاومة وصور وروايات بطولاتها وصمود أهلها وثباتهم عبر الأثير، ولن يفت في عضدهما أي عدوان لأنهما نذرتا نفسيهما لخدمة هذا الخط الأصيل منذ البدايات، وستستمران في ذلك حتى تحقيق أهدافه النبيلة والشريفة».
وطيلة ساعات الليل وحتى الصباح لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية الجنوبية لبيروت، واستمرت إسرائيل بتهديداتها للسكان بالإخلاء والتي كان آخرها للمتواجدين في حي الحدث، كما بثت تهديدات لسكان أكثر من 52 قرية شمال الليطاني وصولاً إلى صيدا وطالبتهم بالابتعاد مسافة 1000 متر خارج القرى باتجاه أراض مفتوحة وهو ما ينذر باحتمال اجتياح إسرائيلي بري واسع من جنوب الليطاني وصولاً إلى شماله. وبراً تقدمت قوة اسرائيلية مؤلفة من دبابة وثلاث جرافات من مستعمرة المطلة، وتوغلت بإتجاه منطقة «تل النحاس» بين كفركلا وبرج الملوك. وأعلنت إسرائيل الثلاثاء أن «حزب الله» أطلق دفعة صاروخية من 15 صاروخاً باتجاه شمال إسرائيل» وأصدر حزب الله بياناً قال فيه: «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، والذي أدّى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 05:00 من فجر الثلاثاء الواقع في 3/3/2026 بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة». معتبراً «أنّ المقاومة الاسلاميّة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصاً مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة». وفي بيان ثان، أعلن حزب الله عن إطلاق دفعة صواريخ جديدة باتجاه إسرائيل، وقال في بيان: «ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي. كما استهدفت «بصلية صاروخية كبيرة قاعدة نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل».