
مع بداية شهر رمضان، يدخل الجسم مرحلة غير معتادة من الصيام والامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة. إلا أن فهم مراحل الصيام يساعد الصائم على التعامل مع التعب والخمول بطريقة علمية. بحسب ما يؤكد الاختصاصي رازين مهروف، استشاري التخدير وطب العناية المركزة في مستشفى أدينبروك في كامبريدج، وفقاً لتقرير نشره موقع «بي بي سي».
التحدي الأكبر في أول يومين
تبدأ الصعوبة في أول يومين؛ لأن الجسم لم يبدأ بعد في الاعتماد على مخزون الغلوكوز المخزن في الكبد والعضلات. وانخفاض السكر يسبب ضعفاً، وصداعاً، ودواراً وغثياناً، خصوصا عند الجوع الشديد. أول يوم رمضان.. كيف تحمي صحتك من التعب والجفاف؟ وبعد نفاد الغلوكوز، يبدأ الجسم في حرق الدهون، ما يساعد على إنقاص الوزن وتقليل الكوليسترول وخطر الإصابة بالسكري.
الأيام 3 إلى 7.. الانتباه للجفاف مع بدء الجسم الاعتياد على الصيام، تتحول الدهون إلى سكر الدم لتوفير الطاقة. هنا يصبح شرب الماء بعد الإفطار والسحور أمراً ضرورياً، إلى جانب تناول كربوهيدرات صحية وبعض الدهون والبروتينات، للحفاظ على التوازن الغذائي ومنع الجفاف. قبل رمضان.. كيف تهيئ جسمك للصيام بخطوات سهلة؟
الأيام 8 إلى 30.. التكيّف والتجدد بحلول منتصف الشهر، يشعر الصائم بتحسن الحالة المزاجية والطاقة، إذ يتيح الصيام للجسم التركيز على عمليات الإصلاح الذاتي ومكافحة الالتهابات