
اليوم هو أول أيام شهر رمضان المُعظم . خير الشهور وأحبها إلى الله تعالى في هذا الشهر الكريم الفضيل تعيش الدنيا سلاماً حقيقياً غير مسطنع . تعيش الدنيا ثلاثين يوماً بألف عام . هنيئاً لمن بلغ الشهر الفضيل واللهم أدعوك أن تُنعم على العالم بالسلام وأن تمُن على الإنسانية بالإستقرار الدائم . سلاماً على كل شهيد فارق الحياة دفاعاً عن وطنه أو دفاعاً عن خالقه سبحانه . سلاماً على الأبرياء الذين فارقوا الدنيا دون أدنى ذنب إلا أنهم يعرفون ويُدركون معاني الإنتماء والوفاء للوطن . سلاماً على روح أمي الطاهرة التي فارقت عالمي وذهبت إلى خير الجوار . هى الأن في عالم مُسالم هادئ بديع بالغ الروعة . فليس الفناء موت وإنما بعد الموت حياةً فيها النعيم الدائم لمن أحسن الصنيع بالدنيا . تحيةً للمقاومة في كل بقاع الأرض . المقاومة التي تسعى من أجل نيل حريتها وحرية أوطانها . التي تسعى لإسترداد كرامة الإنسان . وتحرير وطنها من قيود الإحتلال الذي لا صفه له إلا أنه مُحتل . تحيةً لشعب السودان الذي يعيش واقعاً فيه المأساة الإنسانية . والذي يُرتكب بحقه جريمة حرب دولية يرتكبها ما يُعرف بقوات الدعم السريع التي يتزعمها مجرمين الحرب والإرهاب والذي يقف على تمويلهم أميركا وإسرائيل
إن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة . إذا سُلب المرء أبسط حقٍ له في الحياة وهو العيش بسلام وأمان وإستقرار فما الفائدة من الحياة . إن الحديث عن السلام ليس له غايةً إلا أن تنعم الإنسانية فيه أمد الدهر . إن السلام هو الرخاء الأبدي . وهو النعيم الكائن الذي يجب أن تحيا عليه البشرية جمعاء دون تفريق أو تمييز أو إنتقاء أو تفويض . دونما تقييد للحريات . وعلينا أن نسعى في هذا الإطار القويم من أجل بناء وإعمار وإزدهار الأوطان عبر الزمان . إن الإنسان وحده هو القادر على البناء أو الهدم . وهو المُكلف من الخالق سبحانه وتعالى بالحِرص على الدنيا وما عليها من كائنات يجب أن تعيش في إطار السِلم . إن السلام الذي يرغب العالم بتحقيقه على يد ترامب لهو وهم حقيقي أبدي . فكيف لنا أن نأمل تحقيق السلام على يد أحد آكلي لحوم البشر والذي ظل فرحاً مسروراً بقتل الأطفال الأبرياء في كل بقاع الأرض وتحديداً في غزة . كيف للحُكام والزعماء حول العالم أن يسلموا أنفسهم ويتحركون خلف ترامب الذي يظن نفسه قادراً على فعل أي شيء . ويُذكرني بفرعون الذي قال بكل بجاحه ألست أفضل من إله موسى . إلا أن فرعون يظل عبرةً لأمثال ترامب . ولكن ترامب لا يعتبر ولا يخشى ولا يعتقد في عقاب الله الواحد الأحد . إنني على يقينٍ تام أن ترامب ليس فقط عدواً للإنسانية بل هو من أخطر أنواع البشر عبر التاريخ والذي عاصرهم الزمان . ترامب مُجرم حرب وهو يريد الفتك بالإنسانية كلها ولا يريد لقاءً لأحد غيره ومعه إسرائيل التي صنعتها عائلة روتشيلد لتكون جرثومةً خبيثه في هذا العالم . إن العدوان الذي يرغب ترامب بفرضه على إيران في هذا الوقت الدقيق تحديداً . سيكون نهايةً حتمية لإمبراطورية ترامب الهزلية التي صنعها بخداع الشعب الأمريكي . وبولاء بعض حُكام المماليك في الوطن العربي . وبإنصياع بعض حُكام الإتحاد الأوروبي الذي إنقلب على ترامب المُجرم بعد ظهر ترامب على حقيقته في إستغلال الإتحاد الأوروبي أبشع إستغلال . تلك هى حقيقة أوروبا وزعماء دول الإتحاد الأوروبي . وأصحاب القرار والنفوذ السياسي . الإستغلال المُطلق . والتفريق بين المجتمعات من أجل سرقة ثرواتها الطبيعية التي أنعم الله عليها بها . إن إبستين الذي صنعته إسرائيل والذي كشف القناع الزائف للإتحاد الأوروبي والحكومة الأمريكيه التي تتستر على هذه الجرائم الوحشية التي إرتكبها ترامب وبعض حاشيته . لهو جريمة تستوجب العقاب وأعتقد أن أقل عقوبه يمكن توقيعها على ترامب وأمثاله هى الإعدام على جرائم الإغتصاب وخطف الأطفال والإتجار بالبشر . وأكل لحوم البشر . ترامب الذي إختطف مادورو رئيس فنزويلا وأتهمه بالإتجار في المواد المخدره دون إذن من محكمة دولية أو تصريح دولي أو موافقة دولية على قراره بإنتهاك سيادة دولة وخرق القانون الدولي . وكأنه هو الذي يحكم العالم وله الحق في فعل أي شيء في أي وقت دون الرجوع لأحد . والعالم يشهد تلك البجاحه ولا يظل صامتاً لا مُبالاه إن الجرائم التي كشفتها مُذكرات إبستين إن كان مُرتكبها مسلماً أو من دولةٍ عربية . لكان على الفور رهن الإعتقال والمُحاكمة العلنية . ولكان العالم اليوم يشهد عبر كل نوافذ البث الحي جريمةً تم القبض على مُرتكبها بفضل ترامب مُنقذ الإنسانية ورجل السلام . ما هذا الإزدراء والإفتراء والتمييز .