رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ويتكوف: إقناعهم صعب وترامب متعجب من عدم استسلامهم إيران تفترض ضربة أميركية وتنشر منصات صواريخ


المشاهدات 1065
تاريخ الإضافة 2026/02/22 - 10:48 PM
آخر تحديث 2026/02/23 - 1:39 AM

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ، إن إيران تنشر منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يكفي لاستهداف إسرائيل، وعلى طول شواطئها الجنوبية على الخليج ضمن نطاق القواعد العسكرية الأمريكية وغيرها من الأهداف في المنطقة.
وأضافت الصحيفة نقلا عن 3 من أفراد الحرس الثوري ومسؤولين رفيعي المستوى أن «إيران تعمل انطلاقا من فرضية أن الضربات العسكرية الأمريكية حتمية وقريبة حتى مع استمرار الجانبين في الحوار الدبلوماسي والتفاوض بشأن الاتفاق النووي».وتابعت الصحيفة أن «إيران رفعت حالة التأهب القصوى في جميع قواتها المسلحة وتستعد لمقاومة شرسة».

ونقلت عن المصادر قولها إنه «في حال نشوب حرب سيتم نشر وحدات القوات الخاصة التابعة للشرطة وعناصر المخابرات وكتائب من عناصر الباسيج السرية التابعة للحرس الثوري في شوارع المدن الكبرى، إذ ستقوم هذه العناصر بإقامة نقاط تفتيش لمنع الاضطرابات الداخلية والبحث عن عملاء مرتبطين بأجهزة تجسس أجنبية».وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن المرشد الإيراني علي خامنئي وجه تعليمات إلى مستشاره المقرب علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وعدد من المقربين السياسيين والعسكريين منه لضمان استمرار بقاء النظام في مواجهة مختلف التهديدات سواء كانت ضربات عسكرية أمريكية أو إسرائيلية أو حتى محاولات استهداف أو اغتيال تطال القيادة العليا بما في ذلك المرشد نفسه.
وأشار التقرير إلى أن خامنئي أصدر سلسلة توجيهات وحدد 4 مستويات لخلافة كل منصب من مناصب القيادة العسكرية والحكومية التي يعين فيها بنفسه كما أمر جميع من يشغلون مناصب قيادية بتسمية ما يصل إلى 4 بدلاء وفوض مسؤوليات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات في حال انقطاع الاتصالات معه أو اغتياله، على حد وصف الصحيفة.
من جانبه، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جَهانشاهي إن قواته تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده، على حد وصفه.
وأضاف «نرصد جميع تحركات الأعداء في حدود البلاد لحظة بلحظة.
وفي موضوع منفصل قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن الرئيس دونالد ترمب متعجب من عدم استسلام الإيرانيين رغم الضغوط والقوة البحرية الأمريكية، على حد قوله.وأضاف ويتكوف -لقناة فوكس نيوز- أن إقناع طهران لا يزال صعبا، مشيرا إلى أن الإيرانيين يؤكدون سلمية برنامجهم النووي لكنهم كانوا يخصبون أكثر بكثير مما يستلزمه هذا المشروع، وأنهم قد يكونون على بُعد أسبوع من امتلاك مواد ذات جودة لصنع قنبلة، على حد وصفه.
وكشف ويتكوف أنه التقى نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من الرئيس الأمريكي.واعتبر ويتكوف أن بهلوي «رجل قوي ويهتم ببلده»، لكن الأمر يتعلق بسياسة الرئيس ترمب وليس بسياسات بهلوي، على حد قوله.من ناحية أخرى، نقل موقع أكسيوس عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن عديدا من المقربين من الرئيس الأمريكي ينصحونه بعدم قصف إيران وإنه يحث الرئيس على تجاهلهم.
وأضاف غراهام أنه «يتفهم المخاوف، لكن الأصوات التي تنصح بعدم التورط تتجاهل عواقب ترك الشر بدون رادع».
كما نقل الموقع عن مستشارين كبار لترمب قولهم إن الرئيس لم يحسم أمره بعد بشأن شن ضربات ضد إيران.
وأكد الموقع أن بعض مستشاري ترمب يحثونه على التريث في شن الضربات والاستمرار في استخدام التهديد العسكري لمحاولة انتزاع تنازلات.
كما أشار إلى وجود شكوك بين بعض المقربين من ترمب حول جدوى شن عملية لتغيير النظام في إيران.
وكان موقع أكسيوس قد نقل في وقت سابق عن مسؤول أمريكي أن إدارة ترمب مستعدة لقبول مقترح يقضي بتخصيب رمزي لليورانيوم خارج إيران، مع الإصرار على استحالة امتلاك طهران سلاحا نوويا.
في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، نقلا عن مسؤول دبلوماسي مطلع، بأن طهران جددت خلال المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الأمريكي رفضها وقف التخصيب أو نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الخارج، مع استعداد مشروط لخفض نسب التخصيب في حال التوصل إلى اتفاق.
من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن الحرب قد تكون اللغة الوحيدة التي تفهمها إيران، على حد قوله.
وأضاف في تصريحات لشبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي يرغب بشدة في التوصل إلى حل سلمي مع إيران، على حد وصفه.
وتابع: «يمكننا إنهاء هذا الأمر سلميا أو قد ينتهي بسيناريو غير مرغوب فيه. سيكون من الرائع ألا ينتهي هذا الأمر بحرب قد تكون أشد ضراوة من تلك التي خضناها العام الماضي. يجب على إيران التوقف عن قول الموت لأمريكا، كما كانت تفعل منذ 47 عاما».


تابعنا على
تصميم وتطوير