
صلاح الدين / محمد صادق السامرائي
استيقظ اهالي سامراء خصوصاً والعراق عموماً يوم الاربعاء المصادف 22/ شباط/عام 2006 على فاجعة كبيرة احلت في المدينة الا وهي تفجير قبة الاماميين العسكريين عليهما السلام.
امتدت يد الجبن والغدر لتطيح بالقبة الذهبية لكن عادت شامخة رغم انف الاعداء لتنير المدينة. وقبل دخولك الى مدينة سامراء تراها من بعيد وان لمدينة سامراء شهرة سامقة تضم بين تربتها الامامين السبطين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام فهما من البيت الهاشمي من الدوحة المحمدية الشريفة وقد شرفت مدينة سامراء بهذين العلمين البارزين اللذين عاشا وتوفيا ودفنا في تربتها الطيبة .
اهل سامراء يفتخرون باحتضانهم هذين الامامين الكريمين ولم يمس ضريحهما السوء الا بعد الاحتلال من قبل شرذمة عديمة الاصل غريبة الوجه واللسان باعت ضمائرها للشيطان ابتغاء اشعال نار الفتنة التي اطفأها الله بقدرته وعزته وجلاله .لقد انعكست محبة السامرائيين لجديهما علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام على عاداتهم وتقاليدهم وحتى ايمانهم والتي لا تزال قائمة الى الان .
ومن تقاليد اهل سامراء اذا توفي لاحدهم رجل او امرأة فانهم يزورون بهذا الميت حضرة الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام حيث يطوفون بالجنازة حول ضريحهما الشريف ثلاث مرات واذا توفي احد السوامرة في اي منطقة من العراق او في خارجه فانهم يجلبونه الى سامراء لدفنه في ثرى المدينة التي تضم ضريح الامام علي الهادي والحسن العسكري بعد ان يصلوا عليه في الصحن او في الحضرة صلاة الجنازة .
ومن تقاليدهم عند قدوم الحجاج من مكة المكرمة استقبالهم بالضرب على الدفوف والرايات وهم يرددون ياهلا بحجاج مكة مرحبا مرحبا بالزايرين المصطفى وعادة ما كانوا يستقبلوهم خارج المدينة ثم يأتون بهم لزيارة الامام علي الهادي سلام الله عليه قبل ذهابهم الى بيوتهم .