
تشهد منصات التواصل خلال شهر رمضان زيادة واضحة في المنشورات التي تتحدث عن نصائح طبية ومعلومات غذائية، والتي ينشرها العديد من المؤثرين، من أجل استغلال رواج هذه الموضوعات في هذه الفترة وجذب الأنتباه لحساباتهم، واستقطاب المتابعة والأهتمام.
ولذلك ... يجب التعامل بحذر مع هذه المعلومات من خلال مراعاة مايلي:
اولا:
التأكد من موثوقية صاحب المحتوى ومعرفته بالجانب الصحي، أو تخصصه في المجال الغذائي، قبل الأخذ بأي نصيحة يقدمها للمستخدمين.
ثانيا:
عدم الانخداع بعدد المتابعين أو التفاعل الكبير مع المنشور، لأن هذه العوامل لا تعكس بالضرورة صحة المعلومات المُقدمة أو مصداقيتها العلمية.
ثالثا:
الانتباه للمنشورات التي يعد أصحابها بنتائج سريعة أو فورية للأخرين دون تقديم أي دليل أو سند علمي يدعم التصريحات التي يُطلقونها.
رابعا:
استشارة الأطباء أو خبراء التغذية قبل الأخذ والأعتماد على أي نصيحة غذائية او معلومة صحية، فالكثير منها لجذب الأنتباه، وقد تكون لها آثار جانبية أو مضاعفات غير متوقعة.
خامسا:
حظر الحسابات غير الموثوقة التي تنشر معلومات غذائية غير دقيقة، أو وصايا طبية غير مثبتة علميا، والامتناع عن التفاعل معها لتجنب انتشارها.
سادسا:
التحقق من تاريخ المحتوى، فقد تكون المعلومات قديمة أو غير متوافقة مع أحدث التطورات في المجال الصحي.
سابعا:
الانتباه لخصوصية بعض النصائح، إذ قد تكون ملائمة لفئة عمرية محددة أو حالة صحية معينة، وليست مناسبة للجميع.
ثامنا:
فضح الصفحات والمؤثرين الذي يستمرون في نشر المعلومات غير الصحيحة من أجل التفاعل والتحذير من استقاء النصائح من منصاتهم .
تاسعا:
تجنّب اعادة نشر او مشاركة النصائح الغذائية قبل التحقق منها، لأن تداول مثل هذه المعلومات غير الدقيقة يساهم في تضليل الآخرين حتى مع وجود حسن النية.
عاشرا:
التمييز بين المحتوى التوعوي الايجابي والمحتوى الإعلاني المقنّع، حيث يقوم بعض صناع المحتوى بتقديم نصائح غذائية لمنتجات أو مكملات من اجل الربح المادي، وليس بناءً على حاجة صحية واقعية مثبتة علميا.