
الفنان المسرحي الراقي نزار السامرائي وجه مألوف للمشاهد العراقي والعربي، بالإضافة الى نجوميته الطاغية كان يمتلك من اخلاق مهنية عال التوصيف .. واخلاق اجتماعية بعد ان تربى على الاخلاق الحميدة سواء في نشأته في مدينته الحلة او عبر اعماله وتنقلاته الكثيرة
وتميّز الراحل السامرائي بمواهب انعكست على أدائه في مختلف الأدوار الفنية، ليسطع نجمه في سماء الفن العراقي. وخلال مسيرة استمرت أكثر من 40 عاما، قدّم الراحل للدراما التلفزيونية 62 عملا بين مسلسل وتمثيلية وسهرة تلفزيونية، ونحو 80 عملا مسرحيا و24 فيلما، إضافة إلى خوضه تجربة الإخراج في أكثر من عمل. انضم للمعهد في ستينيات القرن الماضي، وكان يدرس الفن المسرحي والإذاعي والتلفزيوني.
للفنان نزار ذكريات يعتز بها ومنها علاقاته مع أبرز الممثلين الكبار، لقد ربطته رابطة الزمالة الطلابية يوم كان زملاء في معهد الفنون الجميلة ومع بقية نجوم الدراما العراقية غزوة الخالدي، وكذلك الفنانة القديرة فوزية عارف والفنان الرائد عبد الامير السماوي وحيدر المولى وكاظم الخالدي وماجد عاكول وسعدون سلمان.
حينما بدأت دراسته بعد ان انتقل إلى بغداد للدراسة في معهد الفنون الجميلة، حيث صقل موهبته وتأسست صداقاته الفنية مع كبار الفنانين العراقيين، ليصبح لاحقاً علامة فارقة في المسرح والتلفزيون والسينما العراقية بأكثر من 160 عملاً متنوعاً. في معهد الفنون الجميلة، قسم الفنون المسرحية، كان الفنان نزار السامرائي مثابرا حصيفا وعاشقا حقيقيا للمسرح وفن الدراما بكل اتجاهاتها وصنوفها ومدارسها، فضلا عن ذلك فقد كان السامرائي عاشقا للموسيقى والطرب العراقي ومحبا وعشقا الإبداع في الفن الدرامي والمسرحي وحسب، وليس شيئا آخر.
وخلال فترة انتقاله الى بغداد توسعت مشاركاته الفنية التي توزعت على المسرح والإذاعة والتلفزيون. ومن أعماله الفنية التي تركت بصمة في الشارع العراقي هو العمل التلفزيوني الأول والذي كان خاتمة للتلفزيون الأسود والأبيض ، نعم حين نتذكر ادواره التلفزيونية نشعر بالزهو والفخر، كونه جسد الكثير من الأدوار التي تتحدث عن واقع الشخصية العراقية، ومعاناتها، والمصاعب التي مرت على الانسان العراقي، وصار له جمهور واسع يعرفه، ويحبه، وهذا ما يشكل سعادة حقيقية له .
شكل نزار في البدء مع الفنانين القديرين سامي قفطان وقائد النعماني صحبة فنية صادقة سواء في المسرح، أم السينما، أم التلفزيون.. فأدرك كل منهما بعد مسيرة حافلة بالعطاء معنى المسرح والتمثيل أكان في الكوميديا والمأساة فأبدعوا في أدوار متنوعة محلية وعربية وعالمية، فما كان من الخبير المخرج الفنان قاسم محمد ألا أن يلتقطه في مسرحيته الشعبية الناجحة (كان يا ما كان) التي صنع منها قاسم محمد من حكاية قديمة دراما صراع هدفها الكشف عن قدرات الناس التي تكمن في حرصه أن يتواصل مع الحياة كإنسان قادر على أن يحول حياة الجنون إلى العقل السليم …كما شارك في اعمال مهمة بالمسرح كانت أبرزها مسرحيات (نشيد الأرض) ومسرحية التي برع فيها كأي ممثلي محترف على المستوى الرفيع،، مسرحية بين المالك والمملوك.
لذلك فالفنان السامرائي لم يتقاعس يوماً ما مع فرقته القومية للتمثيل عن أداء ادوار صغيرة، إلى أن بلغ الأدوار الكبيرة فصنع منه إبراهيم جلال و قاسم محمد ومحسن العزاوي المخرجين الأكاديميين المحترفين ممثلاً أكاديمياً خصوصاً بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة ، وكذا الحال مع القدير سامي عبد الحميد الذي تمثلت له عبارة شيخ المخرجين شهادة ليست محلية بل عربية وعالمية .
وفوق كل هذا وذاك فقد تميز السامرائي بانه من أكثر الفنانين العراقيين حبا للرياضة لاسيما اللعبة الشعبية الاولى في العالم لا بل انه مارس الكرة لاعبا محترفا في صفوف نادي بابل الرياضي ووصل إلى المنتخبات المدرسية والشبابية بيد ان الفن سرقه من على ملاعب العراق الخضراء وبالتالي تفرغه الكامل للفن بكل ما فيه من ارهاصات ومشاكل وخلافات لكنه ظل وفيا لمعشوقه ولفريقه الاثير القوة الجوية إلى جانب المنتخب الوطني العراقي.
ولد الممثل والفنان نزار السامرائي بمدينة الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد، وبدأ مشواره الفني منتصف ستينيات القرن الماضي بأعمال مسرحية من إخراج الفنان قاسم صبحي والفنان مسعود الجابري، وبعد ذلك رحل إلى العاصمة بغداد ليدرس في معهد الفنون الجميلة، ويتدرج في مجال الفن المسرحي، والإذاعي، والتلفزيوني، والسينمائي.
وحينما يستذكر ( أبو محمد ) أجمل ما في الحياة الطفولة البريئة والهوايات العفوية التي ان نمت ترسخت وصارت ربما احترافا، طفولته الجميلة بذكرياتها ربما لعب «الطوبة» اكبرها واكثرها كان يعشق الكرة والسينما وبالنسبة له كان يجمع العشرة فلوس التي يحصل عليها من اهله حتى تصبح اربعين فلسا ليذهب بها الى السينما ويجلس في كراسي ابو اربعين المعروفة آنذاك ، ولهذا تأثر بأفلام طرزان وفلاش كوردن والذي يسمى سوبرمان وافلام ارسين لوبين وكثير من تلك المشاهدات اثرت فيه فقد كانت طفولته جميلة بفقرها وقلة المادة لكن طفولته طيبة .
مسيرته بدأت عام 62 في محافظة بابل مع أعمال مسرحية من إخراج الفنان قاسم صبحي والفنان مسعود الجابري وبعد ذلك جاء الى بغداد ودرس في معهد الفنون الجميلة وتدرج في مجال الفن المسرحي والإذاعي والتلفزيوني والسينمائي وشاركت بكثير من الأعمال وهناك العديد منها يعد انعطافه فنية في مسيرتي الفنية بدءا من المسرحيات: بيت أبو كمال للمخرج بدري حسون فريد ونشيد الأرض للفنان محسن العزاوي ومجالس التراث ورسالة الطير لقاسم محمد أما الأفلام فإنه من أكثر الممثلين مشاركة فقد شارك بالكثير من الأفلام العراقية والعربية كما شاركت بفيلم فرنسي صور في بغداد.
بدء مسيرته الفنية الناضجة مع المسرح عام 1966 حين شارك بأعمال كثيرة قرابة الخمسين مسرحية، إضافة لخوضه تجربة الإخراج في أكثر من عمل. وشارك في عشرات المسلسلات والسهرات التلفزيونية والأفلام، وكانت مسرحية «بيت أبو كمال» مع صادق الأطرقجي وطعمة التميمي وفخري العقيدي وهدية الخالدي ومن إخراج بدري حسون فريد، باكورة أعماله المسرحية، ليقدم بعدها «نشيد الأرض» للفنان محسن العزاوي، و»مجالس التراث»، و»رسالة الطير» للمرحوم قاسم محمد. لذلك شكلت مسيرته الفنية واستمراره هو الذي حقق له الشهرة، ولكن هناك انعطافات جميلة في حياته منها مسلسل أعماق الرغبة ومسلسل فتاة في العشرين ومسلسل هل يلتقي الجبلان. وهو يعد نفسه مازلت طالبا مجدا من اجل أن أحقق حلمي الذي حققه بعد سنوات من التعب والجهد في المسرح او خلف الكاميرات .
فالتمثيل بالنسبة له اولا اما عن الاخراج فقد أخرج عددا من الأعمال المسرحية ففي المعهد الثقافي الألماني أخرج مسرحية القاعدة والاستثناء وقد أشاد بها الجمهور وجاءته رسالة تهنئة من زوجة الكاتب الألماني الشهير برتولد بريخت هيلينا فايغل لإخراجه هذا العمل. كما واخرج الكثير من الأعمال وآخر عمل أخرجه في سوريا مسرحية (فنانين آخر وكت) وعرض في إمارة عجمان بالإمارات العربية المتحدة شاركت به الفنانة ميس كمر وسعد خليفة وناهي ومناف طالب ومحمد عطا سعيد.
لكننه كان يرغب ان يكون فنانا شاملا الى جانب حبه للبحرية فكان يحب البحر ويشاهد الافلام الحربية في بالستينيات بدأت هواية الفن تطغى على الهوايات الاخرى فنسيها ولجأ الى الفن ولهذا مثل في اكثر من عمل مسرحي بسيط بنصف ساعة وكان في المسرح الشعبي عندما شارك في عمل اسمه بيت ابوكمال عام 66 وعرضت وكان معه صادق الاطرقجي وطعمه التميمي وفخري العقيدي واخرون وقدمت في قاعة الخلد وكانت تجربة جديدة عليه وكان يعمل على المسرحيات بروفات تصل الى اربعة اشهر او اكثر ثم يعرضها ، وكانت ابرز مسرحية له هي مسرحية «نشيد الأرض» التي كان لها الدور الكبير في الشهرة وفي الطموح، وهي المسرحية التي شعرت من خلالها انني يجب ان نحقق الشهرة الكبيرة ، ما وعرضت في اكثر من محافظة عراقية بعد ان عرضت على مدى 111 يوما في بغداد ،فكانت هي المسرحية التي جعلته يدخل بوابة المسرح الجاد .
وكانت له مشاركات فاعلة في كثير من الأفلام، منها «بيوت في ذلك الزقاق»، و»الملك غازي»، و»القادسية»، و»يوم آخر»، و»الباحثون»، و»الحدود الملتهبة»، و»صخب البحر»، إضافة إلى «بغداد خارج بغداد»، وهو آخر فيلم شارك فيه وقام بدور سائق الشاعر بدر شاكر السياب.
وكما كان له دور في الفيلم الفرنسي «زمان رجل القصب»، والفيلم الأميركي «الزمن المرّ»، والفيلم الإيراني «لحظة التحقيق» الذي أنتج عام 2010.وأما تجربته في السينما المصرية فكانت في فيلم «عيون لا تنام» مع فريد شوقي وأحمد زكي ومديحة كامل.
وفي مجال الإخراج، كانت للفنان السامرائي تجارب مميزة في الإخراج المسرحي الرصين، ويضيف القريشي أن الفنان الراحل قدم للمعهد الثقافي الألماني مسرحية «القاعدة والاستثناء»، وفي سوريا أخرج أكثر من عمل كوميدي، وعرضت أعماله المسرحية في دول الخليج وفي أميركا أيضا.
والفنان القدير نزار السامرائي يملك مشوارا فنيا محترما وحضورا مميزا على صعيد الشارع الفني العراقي بفضل اعماله الفنية التي حفرت قواعد حديدية في ذاكرة جمهور الاعمال الفنية العراقية والشيء الذي ميز السامرائي عن غيره من زملائه الفنانين هو ابداعه الواضح في اجادة مختلف الادوار الفنية سواء على صعيد الشاشة الصغيرة أو السينما أو المسرح
يقول نزار السامرائي ( مسيرتي بدأت عام 62 في محافظة بابل مع أعمال مسرحية من إخراج الفنان قاسم صبحي والفنان مسعود الجابري وبعد ذلك جئت الى بغداد ودرست في معهد الفنون الجميلة وتدرجت في مجال الفن المسرحي والإذاعي والتلفزيوني والسينمائي وشاركت بكثير من الأعمال وهناك العديد منها يعد انعطافه فنية في مسيرتي الفنية بدءا من المسرحيات: بيت أبو كمال للمخرج بدري حسون فريد ونشيد الأرض للفنان محسن العزاوي ومجالس التراث ورسالة الطير للمرحوم قاسم محمد أما الأفلام فإنني أكثر الممثلين مشاركة فقد شاركت بالكثير من الأفلام العراقية والعربية كما شاركت بفيلم فرنسي صور في بغداد.
ويضيف .. رحلة تجاوزت الأربعين عاما، كانت اكثرها اعمالا تنتمي الى المسرح الجاد، وبعض المسرحيات الشعبية لان العمل المسرحي في مرحلة السبعينيات، والثمانينيات، وحتى مطلع التسعينيات له جمهور واسع، ومن شتى شرائح المجتمع وبشتى ثقافاتهم. وقد أكون الممثل الوحيد الذي شارك في 24 فيلما عراقيا إضافة الى دوري في الفيلم الفرنسي (زمان رجل القصب) من اخراج عامر علوان، والفيلم الاميركي (الزمن المرّ) اخراج ريكاردوس يوسف، والفيلم الإيراني (لحظة التحقيق) للمخرج الإيراني (احمد كيوري)، والذي أنتج عام 2010.
كما ان الشهرة طموح كل إنسان مبدع إن كان فنانا أو رساما أو غيره وأنا لا تضايقني الشهرة، بل تسعدني لأنني أحب شعبي حبا جما وكل الانتقادات التي اسمعها أتلقاها برحابة صدر واستمع لكل من يوجه لي سؤالا وأجيبه برحابة صدر ولم اسمع يوما نقدا لاذعا.
وعن الأجيال وتعاقب المواهب يقول : الحياة يجب ان تسير ونحن نمتلك جيلا فنيا شبابيا رائعا جدا عملنا معهم في كثير من الأعمال في كثير من المسلسلات المشتركة العراقية العربية السورية كانوا هؤلاء الشباب يفهمون المخرجين السوريين والأردنيين ونصيحتي لهؤلاء الشباب أحبتي وإخوتي وأبنائي أن يبتعدوا عن الغرور ويبدؤوا بالقراءة، ثم القراءة، ثم القراءة والمتابعة.
لذلك اقترح أولا دفع الدراما العراقية أي دعمها من اجل الاستمرار. ثانيا إنشاء دائرة خاصة لتسويق الأعمال الدرامية العراقية. فإلى متى يبقى الفنان العراقي فنانا محليا، الى متى يبقى الفنان العراقي مهملا من قبل الدولة ومن قبل المعنيين علما إن الفنان العراقي محبوب من قبل الشارع من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه. فأي مسؤول يدخل الى دائرة لا يحتفون به مثلما يحتفون بالفنان الرائع وينجزون له معاملته أسرع من المسؤول. لذا أهيب بالمسؤولين المعنيين بالشؤون الفنية أن يوجدوا دائرة خاصة بتسويق الأعمال الفنية العراقية كي نصنع نجما عراقيا عربيا في وقت واحد فليس لدينا حاليا عملية صناعة نجوم لا للممثل ولا للممثلة. والسبب هو عدم انتشار أعمالنا العراقية خارج الوطن العربي.
ومن حرصه على علاقته الطيبة مع كل الفنانين والمثقفين والإعلاميين العراقيين او من العرب، فغالبا ما يعبر :حقيقة أنا أحب كل فناني المسرح لإسعادهم المشاهد العراقي بدون استثناء كلهم أحبائي وأصدقائي وإخوتي ولا أفضل أحدا على آخر ومن الفنانين العرب أفضل الفنان عادل إمام وسمير غانم .
توفي الفنان الكبير نزار السامرائي مساء يوم الجمعة 2 تشرين الأول أكتوبر 2020م ، في منزله في بغداد عن عمر ناهز 75 عامًا، إثر نوبة قلبية حيث كان يعاني من مرض القلب ، وقبل أشهر قليلة من استضافته بالملتقى الاذاعي والتلفزيوني الذي احتفى به في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، وبمسيرته الإبداعية في فضاء التمثيل. وقد حضر جلسة الاحتفاء التي التأمت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، جمع من الأدباء والمثقفين والفنانين والمهتمين في الشأن الفني. فيما أدارها رئيس الملتقى د. صالح الصحن، واستهلها بتقديم نبذة عن المحتفى به ومسيرته الفنية الطويلة.
وقال أن السامرائي فنان استطاع أن يحافظ على ظهوره في المشهد التمثيلي، وانه يفهم الفن وفلسفة النص، ويقبل بكل الأدوار، صغيرة كانت أم كبيرة «فهو ليس تاجرا، بل فنان يجسد المعنى الإنساني في القضية من خلال العمل الفني والمشهد. كما انه اشتغل مديرا للإنتاج وكان حريصا في تعامله مع هذا الجانب».
بعد ذلك تحدث المحتفى به عن مسيرته الفنية الممتدة إلى 50 عاما من العمل في الإذاعة والمسرح والسينما والتلفزيون، مبينا انه تخرج في معهد الفنون الجميلة عام 1967، وان أول عمل مثل فيه كان في العام 1966، وذلك في مسرحية «بيت أبو كمال» من تأليف وإخراج بدري حسون فريد. وقد رافقه في التمثيل الفنانان طعمة التميمي وصلاح الأطرقجي.
وأشار السامرائي إلى انه شارك في بدايته في فيلم للمخرج نزار الفدعم عنوانه «المهمة 911»، وكان من بطولة حسن حسني، موضحا أن بغداد والمحافظات كانت تضم فرقا كثيرة متخصصة بالفنون الشعبية، تواصل عرض مسرحياتها.
وتابع السامرائي، أنه «لم يشوّه اسمه الفني في عمل غير جاد، وأنه وأقرانه من الفنانين كانوا يحترمون المخرج والعاملين في الإنتاج والفن بشكل عام»، موضحا انه، «وعلى ضوء تجربته في الانتاج، استنتج إن أفضل من يمكن أن يكون مدير إنتاج هو الممثل «لأنه سيشعر بشعور الفنان، ويعرف الموعد المناسب لاستراحته واللحظة التي يشعر فيها بالتعب». وتطرق السامرائي إلى الغربة التي عاشها خارج العراق خلال السنوات الأخيرة، والتي استمرت نحو 14 عاما، مؤكدا القول: «قتلتني الغربة، وبعد 14 عاما قررت العودة إلى بلدي والاستقرار فيه».
وفي الختام سلم د. صالح الصحن الفنان نزار السامرائي لوح الجواهري، فيما قلده المذيع الرائد جنان فتوحي قلادة إبداع باسم الملتقى الإذاعي والتلفزيوني.
ونزار السامرائي يملك مشوارا فنيا محترما وحضورا مميزا على صعيد الشارع الفني العراقي بفضل اعماله الفنية التي حفرت قواعد حديدية في ذاكرة جمهور الاعمال الفنية العراقية والشيء الذي ميز السامرائي عن غيره من زملائه الفنانين هو ابداعه الواضح في اجادة مختلف الادوار الفنية سواء على صعيد الشاشة الصغيرة أو السينما أو المسرح،
كانت الجلسة والاحتفاء نقطة مهمة للكثير من الصحفيين للكتابة عن هذا الفنان الراحل الكبير قبل ان يودعنا الى مثواه الأخير ، لما يشكله من اهمية كونه الفنان الذي حمل الكثير من المواصفات والمؤهلات في عالم المسرح، والسينما، والاذاعة، والتلفزيون.