رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
تزوير تاريخ فلسطين والشرق الأدنى


المشاهدات 1057
تاريخ الإضافة 2026/02/15 - 9:47 PM
آخر تحديث 2026/02/16 - 1:05 AM

«الذاكرة المنهوبة: علم الآثار التوراتي وتزوير تاريخ فلسطين والشرق الأدنى القديم» للمفكر والباحث العراقي فاضل الربيعي.
يُعد الربيعي من الأسماء المثيرة للجدل في إعادة قراءة التاريخ القديم.. يرتكز الكتاب على نقد ما يسميه الباحث بـ «علم الآثار التوراتي». يرى الربيعي أن هذا العلم لم يتأسس على قواعد علمية بحتة، بل قام على محاولة «قسرية» لإسقاط الروايات الواردة في التوراة على جغرافيا فلسطين والشرق الأدنى، بهدف إيجاد شرعية تاريخية وجغرافية للرواية الصهيونية.
نقد «اختراع» الجغرافيا
يجادل المؤلف بأن الكثير من الأسماء الجغرافية (المدن، الجبال، الأودية) التي وردت في التوراة تم نقلها تعسفياً من موضعها الأصلي (الذي يعتقد الربيعي أنه في جنوب الجزيرة العربية واليمن) وإسقاطها على خارطة فلسطين.
النتيجة: يرى أن هذا «التزوير الجغرافي» أدى إلى ضياع «الذاكرة» الحقيقية للمنطقة واستبدالها بذاكرة «منهوبة» أو مصطنعة.
تفكيك الرواية الاستشراقية
يهاجم الكتاب المدرسة الاستشراقية الكلاسيكية التي تبنت الرواية التوراتية كحقيقة تاريخية لا تقبل الشك. ويؤكد الربيعي أن الحفريات الأثرية الواسعة في فلسطين طوال القرن الماضي لم تقدم دليلاً مادياً ملموساً يدعم وجود «مملكة داوود وسليمان» بالشكل العظيم الذي تصفه النصوص الدينية في تلك البقعة الجغرافية تحديداً.
منهج «إعادة القراءة»
يعتمد الربيعي في كتابه على:
المقارنة اللغوية: تحليل النقوش القديمة والكلمات العبرية والعربية واليمنية القديمة لإثبات أصولها.
المسح الجغرافي: مقارنة تضاريس الأماكن المذكورة في النصوص مع جغرافيا اليمن وفلسطين.
خلاصة الرسالة:
الكتاب هو دعوة لتحرير التاريخ الفلسطيني والعربي من الهيمنة التوراتية، وإعادة كتابة تاريخ الشرق الأدنى القديم بناءً على المكتشفات الأثرية المجردة والنصوص المحايدة، بعيداً عن الأدلجة الدينية أو السياسية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير