
بغداد/ الزوراء:
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، إلى إعادة فتح خطِّ الطيران المباشر بين بغداد وفيينا، وذلك خلال لقائه وزير داخلية النمسا في مؤتمر ميونخ للأمن، فيما أكد أن العراق يشهد استقراراً أمنياً رغم تحديات المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان تلقته “الزوراء”: ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، التقى وزير داخلية جمهورية النمسا، جيرارد كارنر، والوفد المرافق له، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين.
وأشاد الوزير بالتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ولا سيما في ملفات مكافحة الإرهاب والهجرة والجريمة المنظمة، مؤكداً أهمية تعزيز آليات التنسيق والتعاون المشترك. كما دعا إلى إعادة فتح خط الطيران المباشر بين بغداد وفيينا، في ضوء التحسن الأمني الملحوظ الذي يشهده العراق، بما يسهم في تنشيط حركة التنقل والتبادل الاقتصادي والسياحي بين البلدين.
من جانبه، أعرب الوزير كارْنَر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين العراق والنمسا، مرحباً بدعوة السيد وزير الخارجية لزيارة العراق ولقاء وزير الداخلية العراقي والمسؤولين المعنيين، بما يعزز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء أيضاً استعراض التطورات السياسية في العراق والمنطقة، بما في ذلك إجراءات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وفق الاستحقاقات الدستورية، فضلاً عن مجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما التطورات السياسية والأمنية في سوريا.
من جانب اخر، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، أن العراق يشهد استقراراً امنياً رغم التحديات الأمنية التي تواجهها بعض دول الجوار والمنطقة عموماً.
وذكر بيان لوزارة الخارجية ، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، فؤاد حسين، التقى وزير خارجية مملكة هولندا ووزير اللجوء والهجرة، ديفيد فان فيل، والوفد المرافق له، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن”.
وجرى خلال اللقاء، بحسب البيان، “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما في إدارة الموارد المائية ومواجهة التحديات المناخية، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من التجربة الهولندية الرائدة في هذا المجال، فضلاً عن ضرورة استمرار التواصل والتنسيق بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي”.
وأشار إلى “حالة الاستقرار الأمني التي يشهدها العراق، رغم التحديات الأمنية التي تواجهها بعض دول الجوار والمنطقة عموماً، مستعرضاً التطورات السياسية المتعلقة بجهود تشكيل الحكومة الجديدة، فضلاً عن الإجراءات الخاصة بنقل عناصر تنظيم داعش من السجون السورية إلى العراق، في إطار الالتزامات الأمنية والقانونية ذات الصلة”.
وتناول اللقاء “تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما المفاوضات الجارية في مسقط بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية”.
وحذر الوزير من “التداعيات المحتملة في حال عدم التوصل إلى نتائج إيجابية”، مؤكداً “أهمية الحلول الدبلوماسية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي”.