رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
كريم حمادي: شبكة الإعلام جزء من القوات الأمنية .....رئيس جهاز مكافحة الإرهاب: للإعلام دور مهم في تحقيق النصر على العصابات الإجرامية


المشاهدات 1048
تاريخ الإضافة 2026/02/10 - 10:13 PM
آخر تحديث 2026/02/11 - 1:25 AM

بغداد/ الزوراء:
انطلق، امس الثلاثاء، مؤتمر الإعلام الرابع، في جهاز مكافحة الارهاب تحت شعار (الإعلام المسؤول ودعمه لجهود مكافحة الإرهاب).
وأكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن كريم التميمي، أن الإعلام مكمل لجهاز مكافحة الإرهاب في تحقيق النصر على العصابات الإجرامية، فيما شدد على ضرورة بذل الجهود الكبيرة لمواجهة استخدام التكنولوجية الرقمية من قبل العصابات الإرهابية.
وقال التميمي في كلمة له خلال المؤتمر: إن «مكافحة الإرهاب لا يختصر على حمل السلاح، وإنما الإعلام مكمل للانتصار وفق ما أثبتته التجربة إقليمياً ودولياً»، مبيناً أن «الجهاز أعطى مساحة كبيرة للإعلام المسؤول، ونقل الحقيقة المجردة للمجتمع».
ودعا الى «عدم إنجرار الإعلام للشائعات، وإنما البحث عن الحقيقية»، لافتاً الى أنه «من خلال متابعتنا للتنظيمات الإرهابية، وجدنا استخدام التكنولوجيا بشكل كبير، وهذا يحتاج الى جهود كبيرة».
وأكد أن «الحوادث على اختلافها تتطلب تضافر جهود الجميع، وليس فقط القوات الأمنية»، لافتاً الى أن «المؤسسات الإعلامية وكليات الإعلام من الممكن توصل الحقائق إلى الرأي العام، وفي جهازنا فنحن مستعدون للتواصل مع جميع المؤسسات الإعلامية لتحقيق الغاية، وليست لدينا أي موانع».
وبين أن «الإعلام والسلاح يحققان النصر على الإرهاب، والمطلوب من الأجهزة الأمنية في مختلف مسمياتها إيصال المعلومة إلى الإعلام، وعلى الإعلام إيصال المعلومات إلى المواطن»، لافتاً الى أن «الفضاء الإلكتروني غير مسيطر عليه بشكل دقيق».
من جانبه، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، أن القائد العام وجه بتوحيد الخطاب الأمني ومواكبة البرنامج الحكومي، فيما بين أن فوضى الشارع الإعلامية تتطلب ضوابط ومحددات صارمة لإنهائها.
وقال النعمان، خلال جلسة حوارية على هامش المؤتمر: إن «المحيط الدولي والإقليمي يمر بمنعطف خطير، وهناك ازدواجية واضحة في المعلومات التي تخرج إلى الشارع، مما يتطلب وضع ضوابط ومحددات صارمة لإنهاء حالة الفوضى الإعلامية».
وأضاف أن «التعامل مع الجدار الأمني يدار بالفوضوية، حيث أُعطي الموضوع أكبر من حجمه، مما جعله يتحول إلى مصدر للقلق والخوف لدى المواطن بدلاً من أن يكون مصدر طمأنينة».
وأوضح النعمان أن «خلية الإعلام الحربي كانت تمثل أكبر ضابطة إعلامية في الفترات السابقة، لأن الحرب كانت إعلامية قبل أن تكون عسكرية»، مبيناً أن «بعض الوسائل الإعلامية اتخذت في وقت سابق كأدوات لدعم الإرهاب، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في تهدئة الشارع وإعادة الثقة للمواطن».
وشدد النعمان على أن «الإعلام الأمني يجب أن يكون متناغماً ويواكب البرنامج الحكومي بدقة»، لافتاً إلى أن «توجيهات القائد العام للقوات المسلحة ركزت بشكل أساسي على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الأمني». واختتم قوله إن «الضابطة الإعلامية الأمنية موجودة في الفترة الحالية، لكننا نطمح بمستوى أعلى من التنظيم والدقة بما يلبي تطلعات المؤسسة الأمنية والمواطن».
بدوره، أكد رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، أن شبكة الإعلام جزء من القوات الأمنية التي تحارب الإرهاب، فيما اشار إلى أن القوات الأمنية يجب أن تحذر من كشف الأسرار العسكرية.
وقال حمادي في جلسة حوارية على هامش المؤتمر: إن «المخاطر لا تزال قائمة، ويجب أن ننظر إلى المشهد بصورة كاملة»، لافتاً الى أن «المشهد المحيط بالعراق غير مستقر، والمنطقة على صفيح ساخن، وربما صديق اليوم لن يكون صديقاً في المستقبل».
وأضاف أن «جهاز مكافحة الإرهاب يحظى باحترام جميع العراقيين والعالم»، مشدداً على «أهمية المحافظة على المعلومات المتعلقة بالتفاصيل والأسرار العسكرية».
وأشار حمادي الى أن «القوات الأمنية يجب أن تحذر من كشف الأسرار العسكرية، ومنع نشر التصريحات التي تتعلق بتلك الأسرار الحساسة، ويجب أن تضبط التصريحات العسكرية حتى لا تقع في أخطاء «.
وشدد على أن «شبكة الإعلام العراقي بجميع العاملين فيها هي جزء من القوات التي تحارب الإرهاب».
وتابع حمادي أن «شبكة الإعلام العراقي قدمت تضحيات في معارك التحرير وصلت إلى 70 شهيداً من كوادرها»، منوهاً بأن «الشبكة ضحت كثيراً، وكانت هناك استهدافات شخصية للعاملين فيها». وشدد على أن «المعارك ضد الإرهاب حدث مهم عكس دور العراق في الدفاع بالنيابة عن العالم»، مؤكداً أن «هذه المعارك تستحق أن تدرس بشكل مستفيض للاستفادة منها في المستقبل، خاصة من الناحية الإعلامية».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير