
فاز المخرج بول توماس أندرسون بجائزة نقابة المخرجين الأميركية (DGA) لأفضل إنجاز إخراجي في فيلم سينمائي عن فيلم «ون باتل أفتر أنذر»، خلال حفل الدورة الثامنة والسبعين الذي أُقيم في فندق بيفرلي هيلتون بمدينة بيفرلي هيلز في لوس أنجلِس. ويُنظر إلى هذه الجائزة عادةً بوصفها من أقوى مؤشرات موسم الجوائز، لأنها تمثل تصويتًا مهنيًا داخل القطاع، وغالبًا ما تُستَخدم لقراءة اتجاهات سباق الأوسكار قبل التصويت النهائي.
وجاء فوز أندرسون بعد منافسة ضمّت أسماء بارزة هذا الموسم، بينها رايان كوغلر عن «سينرز»، وغيليرمو ديل تورو عن «فرانكنشتاين»، وجوش سافدي عن «مارتي سوبريم»، وكلوي تشاو عن «هامنت». وفي كلمته على المسرح، وجّه أندرسون تحية إلى مساعد المخرج الأول الراحل آدم سومْنر، في لفتة إنسانية أعادت تسليط الضوء على أسماء “الكواليس” التي تشكّل عمود الإنتاج في الأفلام الكبيرة.
وشهد الحفل كذلك تتويج أسماء أخرى عبر فئات مختلفة؛ إذ فاز تشارلي بولينجر بجائزة أفضل مخرج لفيلم روائي طويل أول عن «ذا بلايغ»، بينما نال مستيسلاف تشيرنوف جائزة الإخراج في فئة الفيلم الوثائقي عن «2000 متر إلى أندرييفكا». وفي التلفزيون، حصل سيث روغن وإيفان غولدبرغ على جائزة الإخراج في فئة المسلسل الكوميدي عن «ذا ستوديو».