
يقتضي أن نعي أن عالِم اليوم هو عصرٌ تتراجع فيه فاعليةُ القواعد، وتتقدّم فيه قوّةُ المصالح، وتتسع فيه أدواتُ الإكراه: {اقتصاداً وطاقةً وتقنيةً وبياناتٍ وسردياتٍ، عبر عقوباتٍ وقيودِ تصديرٍ ومعاييرَ تُصاغ وتُفرَض، وعبر الضغط على سلاسل الإمداد وممرات التجارة والتمويل}.
السيادةُ قدرةٌ تُبنى وتُصان
{قرارٌ وطنيٌّ موحَّد، مؤسساتٌ رصينة، اقتصادٌ مُنتِج متنوع، ماليةٌ منضبطة، أمنٌ مائيٌّ وغذائيٌّ وطاقيٌّ، بنيةٌ رقميةٌ آمنة، سيادةُ بياناتٍ وحوسبة، جيشٌ محترف، أمنٌ واستخباراتٌ كفوءة، سياسةٌ خارجيةٌ نشِطة، وتحالفاتٌ مرِنة تُدار على أساس المصالح العليا، مع كلفةٍ محسوبة ومكاسبَ يمكن قياسها }.
مهالِكُ الدُّول
{التصلّب + التعصّب + الانغلاق + الانقسام + الاتكالية الاعتمادية + الغباء الاستراتيجي + الزيغ التنفيذي + العوق الرقابي + الفساد + إهمالُ المعرفة + تعطيلُ التحديث}.
درعُ الدولة
{ موقفٌ وطنيٌّ جامع، ثقةٌ بين الدولة والمجتمع، حكمٌ رشيد، عدالةٌ نافذة، شفافيةٌ ومساءلة، إدارةُ مخاطرٍ وإنذارٌ مبكر، وحمايةُ الوعي العام من التلاعب والتضليل }.
ثُقبُ الانهيار
{منفعةٌ ذاتيةٌ وفئوية، احتكارُ القرار، تسييسُ المؤسسات، وتطبيعُ الرداءة حتى تتحول الخسائر إلى عادة}.
كرامةُ الشعب
تُصان عندما تنحاز السياساتُ إلى العيش الكريم: {فرصُ عمل، تعليمٌ نوعي، صحةٌ محترمة، أمنٌ يومي، وخدماتٌ تُرى وتُقاس}.
المرونةُ ركيزةُ السيادة الواعية
{فقه استباقي، استعدادٌ للصدمات، تنويعٌ للمصادر، خططُ استمرارية، تعلّمٌ سريع، وتجديدٌ متواصل}.
الدولةُ القويةُ
هي التي تجمع ثلاث مقومات: {قوّةٌ صلبة + قوّةٌ ناعمة + قوّةٌ ذكية}.
متلازمةُ النجاح الواقعي
{حماسٌ دائم + وعيٌ شامل + أفكارٌ خلاقة + قيمٌ منتجة + مبادراتٌ مستمرة + انضباطٌ صارم + مراجعاتٌ مكثفة + تطويرٌ مستدام}.
لنرفع معاً معيار الدولة الناجزة
{الدولة التي تنتقل من إدارة الأزمات إلى صناعة الغد، وتتحوّل من ردّ الفعل إلى المبادرة ، وترتقي من تشتت القوة إلى قوةٍ شاملة تُنصف الإنسان وتؤمّن الوطن }.