رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
لـ 4 رؤساء أميركان ...قصص الاغتيالات والمحاولات الفاشلة


المشاهدات 1301
تاريخ الإضافة 2026/02/01 - 9:29 PM
آخر تحديث 2026/02/04 - 2:36 AM

اسم الكتاب: رؤساء مستهدفون
تأليف: نيكولاس فوليتش
ترجمة: محمد الفشتكي
كتاب هو عمل تاريخي قصير ومباشر يقدم نظرة عامة على الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي استهدفت رؤساء الولايات المتحدة. يركز الكتاب على أربعة رؤساء تم اغتيالهم (لينكولن، غارفيلد، ماكينلي، وكينيدي) وعدد من محاولات الاغتيال الفاشلة ضد رؤساء آخرين. يهدف الكتاب إلى تقديم سرد جذاب وسهل القراءة، مع التركيز على دوافع القتلة، الحالة النفسية لهم، وردود فعل الجمهور، مستخدمًا لغة مبسطة تناسب القراء العامين، خاصة المبتدئين في التاريخ أو الشباب. الكتاب قصير ويُعتبر مقدمة أولية وليس تحليلاً عميقًا، مع الاعتماد على مصادر تاريخية مثل المجلات القديمة (Harper›s Weekly وغيرها) وروايات شهود العيان. الاغتيالات الناجحة للرؤساء الأمريكيين: يغطي الكتاب الاغتيالات الأربعة الناجحة لرؤساء الولايات المتحدة مع تفاصيل عن الحدث، دوافع القتلة، والسياق التاريخي: أبراهام لينكولن (Abraham Lincoln):
اغتيل في 14 أبريل 1865 بواسطة جون ويلكس بوث، وهو ممثل ومتعاطف مع الجنوب، في مسرح فورد أثناء مشاهدة مسرحية. كان بوث يخطط في البداية لخطف لينكولن لكن قرر القتل لمعارضته إلغاء العبودية. يتناول الكتاب إهمال الحارس جون باركر ودور المتآمرين مثل ماري سورات ولويس باول. جيمس غارفيلد (James Garfield):
اغتيل في 2 يوليو 1881 بواسطة تشارلز جوليوس غيتو، وهو محامٍ مضطرب عقليًا كان يعتقد أن اغتيال غارفيلد سيجعله رئيسًا يومًا ما. أصيب غارفيلد برصاصتين في محطة قطار وتوفي بعد 80 يومًا بسبب العدوى.
ويليام ماكينلي (William McKinley):
اغتيل في 6 سبتمبر 1901 بواسطة ليون تشولغوش، وهو أناركي أمريكي من أصل بولندي، خلال معرض بان أمريكان في بوفالو. كان تشولغوش مدفوعًا بأفكار أناركية ومعتقدات ضد الحكومة.
جون ف. كينيدي (John F. Kennedy):
اغتيل في 22 نوفمبر 1963 بواسطة لي هارفي أوزوالد في دالاس، تكساس. يتناول الكتاب الجدل حول دوافع أوزوالد (هل كان يعمل بمفرده أم كجزء من مؤامرة؟) وردود فعل الجمهور المصدوم.
محاولات الاغتيال الفاشلة:
يخصص الكتاب جزءًا أقل تفصيلًا لمحاولات الاغتيال الفاشلة ضد رؤساء آخرين، مع التركيز على الأمثلة البارزة:
ثيودور روزفلت (Theodore Roosevelt):
في 1912، أثناء حملته الانتخابية، أصيب برصاصة من جون شرنك، الذي ادعى أن رؤية لماكينلي في المنام دفعته للهجوم. نجا روزفلت وألقى خطابًا رغم إصابته.
فرانكلين د. روزفلت (Franklin D. Roosevelt):
تعرض لمحاولة اغتيال في 1933 من قبل جوزيبي زانغارا، لكن العمدة أنطون سيرمك أصيب بدلاً منه وتوفي.
أندرو جاكسون (Andrew Jackson):
في 1835، حاول ريتشارد لورانس، وهو رسام مضطرب عقليًا، إطلاق النار على جاكسون، لكن المسدس تعطل.
رؤساء آخرون تعرضوا لمحاولات، مثل جيمي كارتر (1979)، رونالد ريغان (1981)، بيل كلينتون (1994)، وجورج بوش الابن (2001-2006)
دوافع القتلة والحالة النفسية:
يبرز الكتاب أن معظم القتلة أو المحاولين كانوا يعانون من اضطرابات نفسية أو دوافع أيديولوجية متطرفة. على سبيل المثال: تشارلز غيتو (قاتل غارفيلد) كان لديه أوهام عظمة واعتقد أن اغتيال الرئيس سيجعله بطلًا.
جون شرنك (محاول اغتيال روزفلت) كان مدفوعًا برؤى وهلوسات.
ليون تشولغوش (قاتل ماكينلي) كان متأثرًا بالأفكار الأناركية.
يشير الكتاب إلى أن الاضطرابات النفسية كانت سمة مشتركة بين العديد من القتلة، مما يجعل دوافعهم غالبًا غير منطقية أو غامضة.
ردود فعل الجمهور والسياق التاريخي:
يناقش الكتاب ردود فعل الجمهور على هذه الأحداث، مثل الصدمة الوطنية بعد اغتيال لينكولن وكينيدي، والتي كانت لحظات حاسمة في التاريخ الأمريكي.
يوفر سياقًا تاريخيًا وجغرافيًا لكل اغتيال، مع الإشارة إلى الأوضاع السياسية والاجتماعية (مثل الحرب الأهلية للينكولن، أو الأزمات الاقتصادية في عصر ماكينلي).
الإجراءات القانونية والعواقب:
يتناول الكتاب مصير القتلة بعد الحوادث، مثل إعدام تشارلز غيتو، وماري سورات (أول امرأة أُعدمت من قبل الحكومة الفيدرالية بسبب تورطها في مؤامرة لينكولن)، أو محاكمة لي هارفي أوزوالد التي لم تكتمل بسبب مقتله. الكتاب قصير وسهل القراءة، يمكن إنهاؤه في أقل من ساعة، مما يجعله مقدمة جيدة للقراء الجدد أو الشباب. يستخدم لغة جذابة ومباشرة، مع اقتباسات مباشرة من القتلة (مثل غيتو وشرانك) وروايات شهود العيان، مما يضيف طابعًا دراميًا.
يتضمن رسومات وصور توضيحية تعزز الاهتمام وتساعد في تصور الأحداث.
يثير فضول القارئ للبحث أكثر عن الموضوع، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون سوى عن لينكولن وكينيدي.
المعلومات سطحية وتفتقر إلى العمق مقارنة بالدراسات التاريخية الأكثر تفصيلًا، مما يجعل الكتاب أقل جاذبية للقراء الذين لديهم معرفة مسبقة بالموضوع.
يركز بشكل أكبر على الاغتيالات الناجحة (لينكولن، غارفيلد، ماكينلي، كينيدي) بينما يعطي تفاصيل أقل عن محاولات الاغتيال الفاشلة. بعض القراء اعتبروا أن المحتوى يبدو مقتبسًا من مصادر عامة مثل ويكيبيديا، مما يقلل من أصالته. :الكتاب هو مقدمة قصيرة وجذابة عن اغتيالات الرؤساء الأمريكيين ومحاولات الاغتيال الفاشلة يركز على دوافع القتلة (غالبًا اضطرابات نفسية أو أيديولوجيات متطرفة)، ردود فعل الجمهور، والسياق التاريخي، مع استخدام اقتباسات وصور توضيحية. الكتاب مناسب للقراء المبتدئين أو الشباب، لكنه سطحي مما يجعله أقل جاذبية للقراء ذوي الخبرة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير