
ما جرى اليوم وانتشر على نطاق واسع في منصات التواصل داخل العراق، ليس فضيحة عائلية، بل فضيحة رقمية جماعية.
مقطع خاص تحوّل خلال ساعات إلى “ترند”، لا لأنه يحمل حقيقة مهمة أو مضمونا إيجابيا، بل لأنه؛
- يلبّي منطق الخوارزميات القائم على الصدمة والإثارة.
- يستجيب لحاجة إنسانية دفينة لدى البعض: التلصص على حياة الناس، والبحث عن الفضيحة، والتشهير بالآخرين.
نعم، لا شك أن الخيانة فعل خاطئ أخلاقيا، لكن تحويلها إلى مشهد عام هو عقاب رقمي بلا حدود، تشارك في صناعته ثلاثة أطراف:
- المنصات بدافع الربح .
- الصفحات بدافع المشاهدات .
- المستخدمون بدافع الفضول .
وكل ذلك يجري تحت غطاء غياب الوعي الرقمي الحقيقي.
القضية لم تعد تتعلق بواقعة محدودة، بل بكيفية تحويل المنصات، الألم الشخصي إلى مُنتج، والإذلال إلى مادة للتفاعل، والمجتمع من مجرد شاهد إلى شريك فعلي في تعميم الانتهاك وخرق الخصوصية .