
بغداد/الزوراء
صدر العدد (144) من جريدة (أوروك) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار مؤكداً التواصل الثقافي والمعرفي والجمالي بتعزيز قيم الفكر والثقافة والفن والإبداع، وعكس الحراك الثقافي، واستعادة العافية،والاحتفاء بالضوء والبناء والفرح.
وقد ضم العدد الجديد مواد متنوعة تعكس صورةً نابضةً بالحياة الثقافية والفنية الفاعلة للمشهد الأدبي والفني والثقافي والسياحي والآثاري، ومنها الفعاليات والنشاطات التي تثبت علو كعب العراق في مجالات الثقافة والفنون والسياحة، فضلاً عن إسهامات الأقلام الأدبية والفكرية العراقية والعربية الراكزة، ومقالاتٍ ونصوصٍ مميزةٍ لنخبةٍ من الكتاب والأدباء ،وحوارات مع عددٍ من المبدعين فقد أجرى محمد القذافي مسعود حواراً مع الكاتب والباحث المصري حسام الحداد الذي يرى أنَّ التعليم في العالم العربي يحتاج إلى إرادةٍ سياسيةٍ واضحةٍ، ويقول :(بقاء أي مجتمع اليوم مرتبط مباشرةً بقدرته على إنتاج عقول تفكر لا عقول تكرر)، و(الإرهاب لم يعد مجرد ظاهرة أمنية بل نتيجة مركبة لأزمات سياسية واجتماعية ودينية ممتدة).
وأجرت سارة حسن موسى حواراً مع الفنان التشكيلي عمار الشمري الذي تشكلت مسيرته عبر التجريب، ويقول :(أبرز أعمالي التي خرجت من الألم). وحاور حبيب الإبراهيم الشاعر والفنان التشكيلي السوري علي الأحمد الذي يرى أنَّ الإنسان محور نتاجه، ويقول :(أعمالي الفنية الشعرية تتجلى فيها رؤيتي ورسالتي). وحاورت فاتن محمد ونوس الشاعر عمار التغلبي الذي يرى العزلة ملاذه الآمن وكنفه الذي لا يفارقه، ويقول :(ما زلتُ في مقتبل الشعر!)، و(الحزن هو ثوب القصيدة الحقيقية).
وترجمت رشا رياض حواراً عن اللغة الفرنسية مع الفنانة الإيطالية فاليريا بروني تيديشي التي تبحث عن الحقيقة عبر الزمن ولا تختفي خلف الأقنعة، وتقول : (الأفلام التي أخرجها تعد نوعا من السيرة الذاتية)
وترجم الحسن جمال حواراً مع الفنان البريطاني راسل توفي الذي يجيد الحديث بالفن ويروي القصص ، ويقول :(الأشياء التي خجلت منها أصبحت قواي الخارقة) .
(أوروك).. عهدٌ يتجدد مع الألق والأدب والفن والفكر والثقافة والجمال.