
ارتبطت الكاتبة البريطانية الشهيرة أجاثا كريستي بعلاقة وثيقة بمدينة بغداد، حيث تركت فيها أثراً أدبياً وتاريخياً ملموساً
1. الإقامة في بغداد:
* عاشت أجاثا كريستي في بغداد لسنوات عديدة خلال فترة الخمسينيات، حيث كانت ترافق زوجها عالم الآثار «ماكس مالوان» في بعثاته التنقيبية.
* المنزل التاريخي: سكنت في منزل يقع في حي كرادة مريم بجانب الكرخ (قرب جسر الجمهورية حالياً). كان هذا المنزل يتبع للمدرسة البريطانية للآثار، ويُقال إنه كان مسكناً للملك علي (شقيق الملك فيصل الأول) قبل ذلك.
* توجد حالياً دعوات رسمية وشعبية لتحويل هذا المنزل «الآيل للسقوط» إلى متحف يخلد ذكراها.
2. الأعمال الأدبية المستوحاة من بغداد:
استلهمت كريستي من رحلاتها وإقامتها في العراق عدة أعمال شهيرة:
* رواية «لقاء في بغداد» (They Came to Baghdad): نُشرت عام 1951، وهي رواية تجسس تدور أحداثها حول قمة سرية للقوى العظمى تُعقد في بغداد بعد الحرب العالمية الثانية.
* رواية «جريمة في بلاد الرافدين» (Murder in Mesopotamia): استوحتها من تجاربها في مواقع التنقيب الأثرية.
* قطار الشرق السريع: جزء من إلهام روايتها الشهيرة «جريمة في قطار الشرق السريع» جاء من رحلاتها المتكررة عبر هذا القطار الذي كان يربط بغداد بأوروبا عبر تركيا.
3. الحياة الاجتماعية:
كانت تقضي أوقاتها في بغداد بين تدوين مذكراتها على شرفة منزلها المطلة على نهر دجلة، وبين العمل مع زوجها.