رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ترامب يكشف عن تواصل إيراني حول الملف النووي وتظاهرات داعمة للقيادة الإيرانية


المشاهدات 1085
تاريخ الإضافة 2026/01/12 - 9:11 PM
آخر تحديث 2026/03/17 - 3:15 AM

شهدت العاصمة الإيرانية طهران  تظاهرات داعمة للقيادة الإيرانية ومنددة بالتدخلات الخارجية ورافضة لأعمال الشغب المسلح والقتل المتعمد. فيما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك تواصلًا إيرانيًا سعيًا إلى التفاوض بشأن الملف النووي.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أن “قادة إيران اتصلوا للتفاوض ويجري الإعداد لاجتماع من أجل التفاوض”.
وأضاف: “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد الاجتماع مع الجانب الإيراني”.
وذكرت وسائل إعلامية أن «حشوداً من المتظاهرين توافدوا على ساحة الثورة في العاصمة طهران داعمة للقيادة الإيرانية ومنددة بالتدخلات الخارجية ورافضة لأعمال الشغب المسلح والقتل المتعمد».
وأضافت أن «المتظاهرين رفعوا خلال المسيرات المصحف الشريف والعلم الإيراني».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزارة الخارجية استدعت، سفراء دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، مطالبة بالتراجع عن دعم أعمال العنف في إيران
ونقلت وكالة تسنيم عن اجتماع للخارجية قولها: إنه «خلال اجتماع بسفراء الدول الأربعة، عرضت الخارجية الإيرانية مشاهد وثائقية تُظهر الأعمال العنيفة التي قام بها مثيرو الشغب»، مؤكدة أن «هذه التصرفات تجاوزت حدود التظاهر السلمي وتشكل أعمال تخريب منظّمة».
وأضافت أن «طهران طالبت السفراء بنقل هذه الصور بشكل مباشر إلى وزراء خارجية بلدانهم»، داعية، «إلى التراجع عن التصريحات الرسمية التي عبّرت عن دعم المحتجين».
وتابعت أن «إيران أكدت أن أي دعم سياسي أو إعلامي من هذا النوع يُعد أمراً غير مقبول وتدخلاً صريحاً في أمنها الداخلي».
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين، أن 90 مليون إيراني من مختلف المكونات يقفون يداً واحدة بوجه التدخل الأجنبي.
وقال قاليباف، في تصريحات صحفية: إن «صمود الشعب الإيراني وتواجده في الساحات أحد أسباب انتصارنا في التصدي للعدوان الأميركي و(الإسرائيلي)»، مبينا أن «90 مليون إيراني من مختلف المكونات يقفون يداً واحدة بوجه التدخل الأجنبي».
وتابع أن «ما شهدناه من عنف ووحشية في الأيام الماضية هو انتقام من الشعب الإيراني بكل أطيافه»، مردفاً أن «الشعب الإيراني لن يسمح أبداً للعدو بتحقيق أهدافه».
كما أكد مساعد الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن الحضور الجماهيري الملحمي في التظاهرات الداعمة للقيادة الإيرانية، أغلق ملف المؤامرة التي شهدتها البلاد.
وقال عارف في تصريحات صحفية: إن «الحضور الجماهيري الملحمي، أغلق ملف المؤامرة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية».
وفي وقت سابق، شهدت العاصمة الإيرانية طهران تظاهرات داعمة للقيادة الإيرانية ومنددة بالتدخلات الخارجية ورافضة لأعمال الشغب المسلح والقتل المتعمد.
وذكرت وسائل إعلامية أن «حشوداً من المتظاهرين توافدوا على ساحة الثورة في العاصمة طهران داعمة للقيادة الإيرانية ومنددة بالتدخلات الخارجية ورافضة لأعمال الشغب المسلح والقتل المتعمد».
وأضافت أن «المتظاهرين رفعوا خلال المسيرات المصحف الشريف والعلم الإيراني».
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،  وجود صور تظهر توزيع أسلحة بين متظاهرين، فيما أشار الى أن هناك مجموعات إرهابية مسلحة مع المتظاهرين لحرف المسيرات السلمية.
وقال عراقجي: إن «احتجاجات التجار التي بدأت في 28 كانون الأول /ديسمبر كانت هادئة ومشروعة وفق الدستور»، مبيناً أن «الحكومة بدأت فوراً محادثات مع المعنيين واستمعت لمطالب المحتجين».
وأضاف أنه «في المرحلة التالية اتجهت التظاهرات نحو العنف، وقوات الأمن تعاملت معها بهدوء، حيث شاهدنا دخول مجموعات إرهابية مسلحة إلى صفوف المتظاهرين لتحرف المسيرات عن مسارها الأصلي».
وتابع: «لدينا أدلة على إطلاق نار تعرضت له قوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا، كما لدينا تسجيلات لرسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن»، منوهاً بأن «معظم من قضوا في التظاهرات تم إطلاق النار عليهم من الخلف».
وأشار إلى أن «تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات شكلت تدخلاً في شؤوننا الداخلية»، مبيناً، أنه «لدينا الكثير من الوثائق التي تدل على التدخل الأمريكي و(الإسرائيلي) في الحركة الإرهابية».
وبين أن «العناصر الإرهابية استهدفت أيضا مباني حكومية ومقار للشرطة ومحال تجارية، ولدينا صور تظهر توزيع أسلحة بين متظاهرين»، مشيراً إلى أن «ما يجري الآن ليس تظاهرات، بل حرب إرهابية على البلاد».
وذكر أن «الادعاءات التي يتم الحديث عنها غريبة والشرطة يتم إطلاق النار عليها»، مؤكداً أن «الوضع في البلاد الآن تحت السيطرة الكاملة».
ولفت إلى أن «مواقف بعض الدول الغربية تدين أفراد الشرطة بدلاً من الإرهاب»، مضيفاً أن «أعوان (الموساد) يواكبون الاحتجاجات وتدخلاتهم هي سبب العنف وأعمال القتل التي حدثت».
وأكمل: «سنلاحق الذين تدخلوا من خارج وداخل البلاد وكانوا سبباً في قتل الإيرانيين»، مشدداً «على الدول التي اتخذت مواقف خاطئة بشأن الاحتجاجات أن تتراجع».
وأكد أن «قوات الأمن تسيطر على كل البلاد وهناك سيطرة استخبارية دقيقة أيضا»، مشيراً إلى أن «الكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية المباشرة والأمريكيين أيضاً بتصريحاتهم التي روجت للعنف».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير