
بغداد / متابعة الزوراء
سجل فريق نادي الطلبة فوزاً مستحقاً على ضيفه فريق الكهرباء بهدفين دون رد، وذلك في آخر مباريات الجولة 11 من دوري نجوم العراق.
وجرت المباراة على ملعب المدينة في بغداد .
وانتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي من دون أهداف .
وفي الشوط الثاني سجل الطلبة هدفه في الدقيقة 60 عن طريق اللاعب منتظر عادل ، واضاف الطلبة هدفه الثاني عن طريق حبيب الوسلاتي في الدقيقة 72 .
وجرت المباراة على أرضية موحلة نتيجة تساقط الامطار وتراكمه، ما أدى الى تجمع المياه في ملعب المدينة وأثر ذلك سلباً على المستوى الفني العام للفريقين.
وبهذه النتيجة رفع فريق الطلبة رصيده للنقطة 20 بالمركز الرابع، وتجمد رصيد الكهرباء عند النقطة 8 بالمركز 17 .
وحقق فريق الكرخ فوزا مهما على ضيفه النجف بهدفين نظيفين في منافسات الجولة 11 لدوري نجوم العراق لكرة القدم .
وجرت المباراة مساء امس السبت على ملعب الكابتن شرار حيدر في بغداد.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون اهداف.
وفي الشوط الثاني سجل فريق الكرخ هدفه الأول في الدقيقة 66 من تسديدة قوية عن طريق يونس حمود، وسجل هدفه الثاني في الدقيقة 72 عن طريق اللاعب مصعب جمال .
وبهذا الفوز رفع الكرخ رصيده للنقطة 19 بالمركز السابع، وتجمد رصيد النجف عند النقطة 7 بالمركز 19 .
وفي المباراة الثانية ضمن المنافسات ذاتها، حقق فريق نوروز فوزا مهما على مضيفه الغراف 1-0 .
وجرت المباراة بنفس التوقيت على ملعب الناصرية الاولمبي بمحافظة ذي قار.
وانتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي من دون اهداف .
وبقيت النتيجة على حالها حتى سجل نوروز هدف عالمي عن طريق المحترف كلاوديو اوليفيرا في الدقيقة 90 .
وشهد اللقاء طرد لاعب نادي نوروز أحمد أيساياه في الدقيقة 80 ليكمل نوروز اللقاء بعشرة لاعبين .
وبهذه النتيجة ارتقى نوروز للمركز 16 برصيد 10 نقاط ، وتجمد رصيد الغراف عند النقطة 13 بالمركز 14 .
وفي سياق منفصل، أوصى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، امس السبت، بإجراء انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم في الثالث والعشرين من شهر أيار 2026، ضمن إطار تنظيم العملية الانتخابية وضمان توافقها مع الأنظمة واللوائح المعتمدة دولياً.
وتأتي هذه التوصية في سياق حرص الفيفا على دعم استقرار العمل الإداري والمؤسسي للاتحاد العراقي لكرة القدم، وبما يسهم في تعزيز الحوكمة وتطوير كرة القدم العراقية خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تتخذ الجهات المتخصصة في الاتحاد العراقي لكرة القدم، الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه التوصية، بما يضمن سير الانتخابات بشفافية ونزاهة، وبما ينسجم مع متطلبات الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم.
وتعليقاً على توصية الفيفا، قال الخبير القانوني الدولي نزار أحمد، إن رسالة الفيفا التي وصلت إلى الاتحاد، تتمثل بأن كلاً من “FIFAوAFC يرى أنه في حين يجوز للجنة التنفيذية الاستمرار في أداء مهامها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد العراقي لكرة القدم، وذلك لضمان استمرارية عمل الاتحاد دون انقطاع، إلا أنه يتعيّن عليها الامتناع عن اتخاذ أي قرارات تتجاوز نطاق الأعمال الإدارية الروتينية أو قد تؤثر في هيكل أو توجه أو نزاهة العملية الانتخابية”.
وبيّن أنه من الناحية القانونية، يحق للجنة التنفيذية اتخاذ إجراء الفصل المؤقت لرئيس الاتحاد، باعتبار أن هذا الإجراء يدخل ضمن صلاحياتها المنصوص عليها في النظام الأساسي”، مشيراً إلى أنه من الممكن “تكييفه كإجراء إداري ضمن الأعمال الإدارية الروتينية، شريطة إثبات أن هذا القرار لا يمس هيكل العملية الانتخابية ولا يؤثر في توجهها أو نزاهتها”.
غير أن الخبير القانوني، أوضح أن مسألة مدى تأثير قرار العزل المؤقت ستؤثر على العملية الانتخابية، وهي النقطة الجوهرية التي ستبقى محل جدل قانوني.
من جهته، أكد رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) خافيير تيباس أن الهدف الأساسي من المشروع المشترك بين رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) والعراق، هو المساهمة في إحداث تحول هيكلي في كرة القدم العراقية، والمساعدة في بناء بيئة أكثر احترافية واستدامة تركز على تطوير المواهب في مختلف المسابقات، والأندية، وفرق الشباب، والتدريب.
وقال تيباس إن “هذا المشروع لا يعد مبادرة قصيرة الأجل، وإنما مشروع قائم على أساس طويل الأمد لبناء هيكل كرة قدم عراقي حديث واحترافي يتماشى مع المعايير الدولية”.
وأضاف أن “ هناك إنجازات رئيسية حصلت في الكرة العراقية نتيجة هذا المشروع ومن أهمها :
* تحسينات كبيرة في الإنتاج السمعي البصري، وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وتنظيم المباريات.
•اتفاقية جديدة بين أديداس ودوري نجوم العراق.
•إطلاق المرحلة الأولى من نموذج الرقابة الاقتصادية، وهي خطوة حيوية من أجل استدامة الأندية في المستقبل.
•الإطلاق الرسمي لجدول المباريات غير المتماثل.
•نمو بنسبة تزيد عن 20 % على وسائل التواصل الاجتماعي، ليصل عدد المتابعين إلى إجمالي ما يزيد عن 8.5 ملايين متابع عبر حسابات الأندية والدوري والاتحاد.
•حضور ثلاثة ملايين متفرج في الملاعب خلال موسم 2024-2025، مع زيادة بنسبة 25 % في الحضور في بداية موسم 2025-2026 مقارنة بالعام السابق.
وفي مجال تطوير الشباب بين تيباس أنه “ومنذ عام 2023، تم إنشاء دوريات منظمة لفئات الشباب لأول مرة، وتضم الآن خمس فئات عمرية، شارك فيها أكثر من 4000 لاعب مسجل، و750 محترفاً، مع وجود خطط لإدراج المزيد من الفئات العمرية في السنوات القادمة، كما شمل ذلك افتتاح الاتحاد العراقي أول أكاديمياته للأداء العالي في أب 2025، حيث تم اختار 97 لاعباً من بين أكثر من 300 لاعب تم تقييمهم، ويجرى العمل حالياً على إنشاء أكاديمية ثانية في البصرة”.
وتابع أن “العمل في مجال تطوير الشباب ورعاية المواهب تم إنشاء منتخب وطني جديد تحت 16 سنة (مواليد 2009-2010)، مع مراقبة أكثر من 800 لاعب، ومن المخطط تشكيل منتخب تحت 15 سنة (مواليد 2011-2012) في عام 2026، فضلاً عن انضمام الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى برنامج تطوير المواهب التابع للفيفا لأول مرة، مما أتاح له الوصول إلى الدعم والتمويل الدوليين”.
وعن تطوير المواهب والكوادر الفنية في العراق ضمن هذا المشروع أوضح تيباس أن “تطوير المواهب العراقية والكوادر الفنية يعد ركيزة أساسية لهذا المشروع، وقد شارك أكثر من 350 مدرباً وفنياً في برامج التدريب التي تُقدّمها رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا)، بهدف الوصول إلى 700 متخصص تم تدريبهم في المرحلة القادمة. وقد تجاوز هذا التدريب الجانب النظري، حيث تمّ تطبيق “منهجية لاليغا” بشكل تدريجي”.
وأضاف: “أننا قمنا منذ البداية بتطوير خطة تدريب شاملة للاتحاد العراقي وأندية دوري نجوم العراق، تجمع بين الجلسات الحضورية في العراق، وبرامج الاندماج في إسبانيا، وورش العمل عبر الإنترنت”، مبيناً أن “برامج الاندماج في مدريد أتاحت للعراقيين العمل مباشرة مع أقسام رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) في مجالات الإنتاج السمعي البصري، والاستراتيجية الرقمية، والإدارة التجارية والرُعاة الرسميين، والرقابة الاقتصادية، وعمليات الملاعب وتحقيق الدخل، والمسابقات، والموارد البشرية، والسلامة، وتطوير الشباب، كما تم عقد ورشة عمل خاصة حول الرقابة الاقتصادية لكل من الدوري والاتحاد، إلى جانب عمل فني مفصل للغاية حول البنية التحتية وجودة أرضية الملعب، بما في ذلك التقييمات للملاعب، والتقارير الفردية وخطة التطوير الرئيسية ،سيتواصل هذا العمل في عام 2026 مع دورات جديدة تركز على الاستراتيجية الرقمية، والتفاعل مع المشجعين، والتسويق، والإدارة التجارية، وهو دليل على أن التدريب عملية مستمرة تهدف إلى ترسيخ نظام بيئي لكرة قدم أكثر احترافية واستدامة في العراق”.
وعن انطباعه العام عن كرة القدم العراقية بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من العمل المشترك، قال تيباس: إن “العراق يتمتع بشغف كبير بكرة القدم، ولديه مواهب بالفطرة، ويملك قاعدة اجتماعية متينة، إلا أن ما كان يحتاج إليه هو، الهيكلية، والتخطيط والاستقرار، وشهدت السنوات الأخيرة تطوراً واضحاً من خلال تنظيم أفضل، ومشاركة أكبر للشباب، ومنافسات أكثر تطوراً، وعقلية احترافية متنامية”، مؤكداً أن “الإمكانات هائلة في العراق، وإذا استمر هذا المسار، فبإمكان كرة القدم العراقية أن تحقق قفزة نوعية كبيرة في السنوات القادمة”.
وعن أهم التحديات الرئيسية التي واجهتها رابطة (لاليغا) أثناء عملها في العراق أجاب: “كما هو الحال مع أي مشروع تحول عميق، توجد تحديات، بعضها يتعلق بالبنية التحتية؛ والبعض الآخر يتعلق بتغيير العادات ونماذج الإدارة الراسخة، وأهم التحديات الرئيسية هو ضمان استمرارية التدريب وتطويره، حيث لا يمكن إحداث تغيير هيكلي فوري ومع وجود رغبة حقيقية في التطوير، ومشاركة أكبر، وانفتاح على التغيير، تتحول هذه التحديات إلى فرص لتحقيق مستدام”.