رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
سعد الطائي يؤكد منافسة الفن العراقي عالمياً


المشاهدات 1090
تاريخ الإضافة 2026/01/10 - 9:39 PM
آخر تحديث 2026/01/11 - 11:42 AM

أكد الفنان التشكيلي الرائد سعد الطائي، أن الفن العراقي اكتسب قيمة عالمية بفضل أجيال من الفنانين التربويين الذين نقلوا خلاصات المعرفة والجمال من المدارس الدولية إلى الساحة المحلية، فيما شدد على أن التجربة الفنية تتطلب اطلاعاً ميدانياً يتجاوز حدود الدراسة الأكاديمية.
وقال الطائي إن “الفن العراقي أصبحت له قيمة بوجود فنانين تربويين درسوا ودربوا أجيالاً صار لها باع طويل في الحركة الفنية العالمية”، مبيناً أن “الفنانين العائدين بشهادات عليا من فرنسا وإيطاليا حملوا معهم أصول العمل الأكاديمي الجامعي، مما منحهم خبرات ثرية أفادت الحركة التشكيلية كثيراً”.وعن دور اللغات في مسيرته، أوضح الطائي أن “معرفة اللغات منجز شخصي مهم، وقد مكنتني لغتي العربية الجيدة من تعلم الإيطالية بسهولة، مما فتح أمامي حواراً مع أدباء وفناني إيطاليا وساهمت في إنشاء قسم اللغة الإيطالية بجامعة بغداد”، لافتاً إلى “إقامة معرض شخصي عام 1991 تنقل بين روما وميلانو وتورينو، مثّل نوعاً من التثاقف المستمر بين الشعبين العراقي والإيطالي”.
وبالعودة إلى بداياته، أشار الطائي إلى أنه “تخرج في الفرع العلمي عام 1952، ودرس الفن في إيطاليا على نفقة والده المتنور قبل أن تتحول إلى بعثة رسمية لتفوقه، حيث تم قبوله مباشرة في الصف الثاني بأكاديمية الفنون بروما”.وأكمل أن “إيطاليا أضافت له الكثير بجمال ساحاتها وتماثيلها ومتاحفها المكتظة بالأعمال العالمية”، مؤكداً أن “الدراسة وحدها لا تكفي، بل ان رؤية الأعمال الأصلية (الأورجنال) هي التي ترسخ المعرفة”.
وفي ما يخص نتاجه الأخير، ذكر الطائي أن “آخر معارضه أقيم في نيسان على قاعة إيوان وضم 40 لوحة و1400 تخطيط، سبقه معرض في كندا مطلع 2024”.
وعن علاقته بالبيئة المحلية، قال: “العراق قدم لي البيئة والطبيعة والأحداث التي خدمت فني وخزنتها مخيلتي”، مشيراً إلى أن “سيرته وثقت في كتب ودراسات أكاديمية، منها كتاب (تخطيطات سعد الطائي) ودراسة ماجستير تناولت أعمالي”.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير