
في أمسية دافئة من ضوء الشموع وطيب الأمنيات، تألّقت قاعة الدار العراقية للأزياء باحتفالية حملت عنوان «أنوار الميلاد.. فرح يتجدد» ، والتي أقامها قسم التنوع الثقافي برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، لتكون رسالة محبة وسلام تمتد من قلب بغداد إلى كل بقاع العراق.
وجاء الاحتفال، الذي أُقيم يوم الاثنين 5 كانون الثاني 2026، شاهداً على غنى اللوحة العراقية وتنوعها الروحي والاجتماعي، حيث حضره جمع من الشخصيات الثقافية والرسمية، من بينهم وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الأستاذ الدكتور فاضل محمد البدراني، ومدير عام الدار العراقية للأزياء السيدة نجوان فارس عبد الله، ومدير عام دائرة الفنون الموسيقية الدكتور فائز طه العبيدي. وتحدث الحاضرون عن أن ميلاد السيد المسيح عليه السلام ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو نافذة تُطل منها معاني السلام والتسامح والطمأنينة، وتشكل جسراً يربط العراقيين بمختلف أطيافهم داخل هوية واحدة اسمها العراق. فيما أشار الأب مارتن هرمز إلى أن الميلاد “بشارة أمل من عمق هذه الأرض”، مؤكداً أن الانتماء للوطن هو الراية التي تجمع الجميع.
واختُتمت الاحتفالية بلوحة فنية مبهجة، حيث قدّم طلبة مدرسة الموسيقى والباليه معزوفات وأغنيات تراثية عريقة، ترافقت مع عرض بصري للأزياء العراقية المستوحاة من لباس مختلف الطوائف والمناطق، ليبدو المشهد وكأنه باقة ورد عراقية متعددة الألوان، تتفتح على الفرح مهما أثقلت الأيام.