
تحدث الفنان المصري حسين فهمي عن جوانب إنسانية مؤثرة من حياة الفنان الراحل عادل أدهم، كاشفًا عن معاناته مع التلعثم منذ الطفولة نتيجة ضغوط والده النفسية القاسية.
وخلال لقاء له في برنامج “الصورة” مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح فهمي أن عادل أدهم نشأ في بيت تسوده شخصية الأب الحازمة والقوية، ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا على نجله. وقال إن التوتر والخوف المستمر جعلا أدهم يجد صعوبة في نطق الكلمات بشكل سليم، رغم موهبته الفنية الكبيرة في تلك الفترة.
وأكد حسين فهمي أن التلعثم ظل ملازمًا للفنان الراحل طوال طفولته ومراهقته، مؤثرًا على ثقته بنفسه وتفاعله مع الآخرين. واضاف أن المشكلة اختفت فجأة بعد وفاة والده، حيث تمكن عادل أدهم من التحدث بطلاقة لأول مرة منذ سنوات، ما يشير إلى أن زوال مصدر الضغط النفسي أنهى الأزمة.
وأشار الفنان المصري إلى أنه شارك هذه الحكاية مع الفنان أحمد حاتم، داعيًا إياه للاستفادة منها في فهم شخصية “يحيى” في فيلم “الملحد”، خاصة فيما يتعلق بتأثير التسلط الأسري والضغوط النفسية على تكوين شخصية الإنسان وسلوكه.
وفي ختام حديثه، شدد حسين فهمي على أن قصة عادل أدهم تعكس خطورة التربية القائمة على الضغوط النفسية والخوف، مؤكدًا أن البيئة الأسرية لها تأثير مباشر على الصحة النفسية للأطفال ومستقبلهم، وأن آثار هذه الضغوط قد لا تزول إلا بزوال أسبابها.