
لا تزال وفاة مارلين مونرو، إحدى أيقونات هوليوود، تحظى بالاهتمام بعد أكثر من ستة عقود. ففي 4 أغسطس 1962، عُثر على الممثلة البالغة من العمر 36 عامًا ميتة في منزلها في لوس أنجلوس، نتيجة ما وُصف بتناول جرعة زائدة من الباربيتورات.
ومع ذلك، أثارت الظروف الغامضة حول وفاتها ونظريات المؤامرة تساؤلات عن احتمال اغتيالها.
ووفقًا لتقرير جديد نشرته صحيفة “ديلي ميل” كانت مونرو، المتزوجة والمنفصلة ثلاث مرات، في وضع هش في الأسابيع التي سبقت وفاتها.
ويُقال إنها خاضت مشاجرة عنيفة مع روبرت كينيدي يوم وفاتها، وإنها كانت على علاقة بالرئيس جون كينيدي وشقيقه روبرت. وتشير بعض الروايات إلى أنها هددت بكشف أسرار حساسة عنهما.
وفي كتاب الأيام الأخيرة لمارلين مونرو لجيمس باترسون وإيموجين إدواردز-جونز، ذُكرت مزاعم بأن مسرح الوفاة بدا معدًا بعناية. ووصف الضابط جاك كليمونز، الذي استجاب للبلاغ، المشهد بأنه “أوضح مسرحية موت مزيفة رأيتها في حياتي”.
وأشارت مدبرة منزلها، يونس موراي، في مقابلة عام 1985، بشكل غامض إلى أنها كانت تغطي على تفاصيل مهمة حول الوفاة.
كما أثارت الجدل نتائج تشريح مونرو، التي أجراها فاحص طبي مبتدئ بدلًا من كبير الفاحصين، حيث لم يشمل الفحص جميع الاختبارات اللازمة للأعضاء.
وتورط طبيبها النفسي الدكتور رالف غرينسون وطبيبها الشخصي في احتمال التغطية على وفاتها أو التعامل معها بشكل خاطئ.
وأكد أصدقاء مونرو أنها كانت في خطر، وقال صديقها المقرب سيدني جيلاروف إنها اتصلت به قبل ساعات من وفاتها، مذعورة بعد لقاء مع روبرت كينيدي. ويقال إن فرانك سيناترا كان مقتنعًا بأنها قُتلت.
وعلى الرغم من التكهنات، لم تجد التحقيقات الرسمية دليلًا موثوقًا على نظرية الاغتيال. وخلص مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس إلى أن الوفاة قد تكون انتحارًا أو جرعة زائدة عرضية، وأن إثبات القتل يتطلب مؤامرة ضخمة وغير معقولة.