رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
فائق زيدان أنموذجا للحكمة والكفاءة


المشاهدات 1143
تاريخ الإضافة 2024/07/07 - 9:43 PM
آخر تحديث 2024/07/23 - 1:19 PM

يتمتع رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي الدكتور فائق زيدان بالحكمة والقدرة والكفاءة في عمله، وهو أنموذج قل نظيره لما يمتاز به من الشخصية القويّة والقدرة الرائعة.
الحكماء يحافظون على هدوئهم في أوقات الأزمات، وهم قادرون على النظر إلى الصورة بشكل أشمل.. نعم الحكماء عميقو التفكير، ويدركون كل شيء، ويفكرون بطريقة هادئة وهادفة، من خلال قوة شخصيتهم، وتحقيق ذاتهم.. وهذان عنصران أساسيان في بناء حياة مليئة بالنجاح .
جميعا سمعنا ما تفوه به «مايك والتز» من الحزب الجمهوري الأمريكي مؤخرا من تصريحات ضد مجلس القضاء الاعلى القاضي الدكتور فائق زيدان  التي لاتمت الى الحقيقة بصلة، وهي تتناقض مع الحقيقة التي تؤكد أن رئيس مجلس القضاء الاعلى يتمتع بالشخصية المعنوية و الاستقلال الاداري الناجح.
هذا الـ «مايك والتز» دفعته الدوائر الصهيونية ليصدر تصريحاً مسموماً ضد القضاء العراقي، وبالذات القاضي فائق زيدان الذي عرف بمواقفه المعتدلة وصراحته وجرأته في الحق، وإنبثقت عن مجلس القضاء الأعلى الذي يرأسه قرارات عدة وضعت النقاط على الحروف في العديد من المنازعات والمشاكل السياسية في البلاد وسهره على مصالح الأمة من خلال الدوائر التابعة له في مختلف محافظات البلاد، والقيام بضبط سلوك الأفراد والجماعات وإصدار الأحكام الرادعة بحق من يتجاوزون على القانون ويهددون سلامة المجتمع وأمنه وممتلكات أفراده وحياتهم وعيشهم الرغيد بعيدا عن التهديد والإبتزاز .
التصريحات الأمريكية الوقحة هي إمتداد لمواقف سياسية أمريكية مدفوعة من جهات متضررة ولوبيات ضغط رأت في القضاء العراقي موقفاً صلباً لا يتماشى والأهداف الأمريكية في العراق خاصة أن القاضي فائق زيدان نجح في ضبط إيقاع السياسة العراقية بنحو متوازن ومنع منازعات وأزمات قبل أن تتحول إلى مشاكل عصية على الحل، وكانت ثقة العراقيين والفئات الإجتماعية راسخة في القضاء . 
لقد أثبت أنه مع الحق، وليس مع الأفراد والجماعات وأصحاب النفوذ حيث وصلت الرسالة واضحة، وتبين أن القاضي فائق زيدان يدعم مشروع الدولة العادلة البعيدة عن الإنصياع للأوامر الخارجية ولهذا فقد وجهوا سهام حقدهم إليه أملاً في تعطيل حركته وتخويفه وترهيبه وإرسال إشارات مقصودة بأن تتراجع عن السيادة ودع لنا القيادة لكن ردود الفعل كانت صادمة لهم، جعلت من السفيرة المنتهية أعمالها في العراق إلينا رومانسكي تقدم إعتذارها إلى القاضي فائق زيدان الذي لم ينفعل ولم يطلب من أحد أن يتصدى لتلك التصريحات ولم ينتظر موقفاً من أحد لكن الصادم للجانب الأمريكي كان ردة الفعل الرسمية والشعبية والنخبوية ضد هذه التصريحات الخبيثة .
الموقف العراقي الرسمي كان قوياً سواء من لجنة العلاقات الخارجية ووزارة الخارجية والحكومة أو من خلال نواب في البرلمان أو من خلال الوزراء وزعامات الأحزاب العربية والكردية والتركمانية ومن طوائف مختلفة، وكذلك النقابات والإتحادات والهيئات ومنها نقابة الصحفيين العراقيين، ومن المواقف شديدة اللهجة بيان لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان والذي جاء فيه :
ندين بأشد العبارات التصريحات غير المسؤولة والمستهجنة التي أدلى بها السيناتور الأمريكي مايك والتز والتي تجاوز فيها البروتوكول وقواعد الدبلوماسية والتوازن في العلاقات الدولية حين مس السلطة القضائية في العراق وتجاوز على رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور فائق زيدان الذي يحسب له دعم تشكيل جهاز قضائي عادل يرعى مصالح الأمة والشعب ويسهر على تطبيق الدستور وحماية ثروات البلاد والفصل في المنازعات والقضايا الكبرى في الدولة، وقد نجح في ذلك إلى الحد الذي أغاض من لا يريد للعراق أن ينهض ويتمكن من قيادة نفسه وحماية سيادته ومنع التدخل في شؤونه خاصة من قبل شخصيات لا تمتلك الحق ولا الأهلية في التصريح بما لا يحق لها وفقاً للقوانين الدولية المبنية على الإحترام المتبادل وعدم المساس بكرامة الشعوب وثقافاتها ومؤسسات الدولة.
ونؤكد على أن موقف العراق واضح وصريح في دعم مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية والإنسانية والإستمرار في عملها الذي أثمر بالفعل وجعل العراق في مقدمة الدول في مجالات عدة سياسية وإقتصادية وإجتماعية، وتحقق له الكثير مما كان يطمح إليه بعد سنوات من الصبر وتحمل الإساءات والعدوانية التي كانت عنواناً لقوى خارجية هدفها عدم نهوض العراق.
Fialhmdany19572021@gmail.com


 


تابعنا على
تصميم وتطوير