رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الإعلام الغربي ينتقم من 100 صحفي لتضامنهم مع غزة


المشاهدات 1093
تاريخ الإضافة 2024/06/10 - 9:29 PM
آخر تحديث 2024/06/19 - 8:04 PM

واشنطن/متابعة الزوراء:
يواجه الصحفيون العرب والمسلمون داخل مؤسسات الإعلام في الغرب مستويات غير مسبوقة من الانتقام، بسبب تحدثهم علناً عن العدوان الإسرائيلي على غزة والقضية الفلسطينية. وتسلط تقارير أميركية وأوروبية الضوء على صعود مقلق في الرقابة والعقاب الذي يستهدف أولئك الذين يتجرأون على مساءلة الاحتلال.
ونشر قسم الإعلام الرقمي للنقابة الأميركية للكتّاب تقريراً يوثق الانتقام الذي واجهه العاملون في صناعة الإعلام منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي خلّف عدداً هائلاً من الشهداء، ما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإصدار مجلس الأمن الدولي قراراً بوقف إطلاق النار فوراً.
الإعلام في الغرب انتقم من 100 إعلامي
سجّل التقرير 44 حالة انتقام داخل مؤسسات الإعلام في الغرب، أثّرت على أكثر من مائة عامل في الفترة ما بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و1 فبراير/شباط في أميركا الشمالية وأوروبا. وركّز التقرير على العاملين في مجال الإعلام من أصول عربية أو مسلمين.
ووجد التقرير أن الصحفيين العرب والمسلمين في مؤسسات الإعلام في الغرب قد واجهوا تداعيات سلبية بسبب دفاعهم عن النزاهة الصحفية ضد التحيزات المنهجية داخل غرف الأخبار. في إحدى الحالات، في صحيفة لوس أنجليس تايمز، وقعت مجموعة مكونة من 38 عاملاً على رسالة احتجاج ضد استهداف وقتل الصحفيين في غزة، فقيل لهم إنهم لا يستطيعون العمل على التغطيات الخاصة بالعدوان.
الإعلام في الغرب لا يحمي المستقلين
وسلّط التقرير الضوء أيضاً على التأثيرات على العاملين المستقلين. تقول المسؤولة في القسم الرقمي للنقابة أوليفيا شوب: «إذا كنت صحفياً مستقلاً، فستكون لديك حماية أقل بكثير.. بمعنى عدم حصولك على تضامن زملائك في العمل، وعدم وجود نقابة، ومن الأسهل أيضاً على صاحب العمل أن يمرر الانتقام من الصحفي من دون أي محاسبة». وتأمل شوب أن يأخذ مستهلكو وسائل الإعلام اختلال توازن القوى هذا على محمل الجد، وأن يعيدوا النظر في معايير الموضوعية الضبابية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير