رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
صحفيو العراق يتضامنون مع زملائهم الفلسطينيين


المشاهدات 1583
تاريخ الإضافة 2024/02/28 - 8:43 PM
آخر تحديث 2024/04/11 - 7:48 AM

شهدت عدةُ عواصم عربية ودولية، بما فيها بغداد، الاثنين الماضي الموافق 
26-2-2024، وقفاتٍ وفعاليات تضامنية دعا إليها الاتحادُ الدولي للصحفيين، معبرين عن تضامنهم ودعمهم للصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكاتٍ وجرائم قتل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في غزة. 
إن العملَ الشاق المهني والميداني الذي يقوم به الصحفيون والإعلاميون في غزة بنقل الحقيقةِ الى الرأي العام رغم الحصار والدمار الذي تشهده المدينة، هو أسمى وأبهى صور الشجاعة والنضال في ميدانِ المعركة.
أقول.. إن أصواتَ الصحفيين والإعلاميين وكاميراتهم وشهادتهم هي أعلى وأغلى من أصواتِ صواريخ الاحتلال وطيرانه ومدافعه، وإن الاستهدافَ المتعمد والمُمنهج للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وعوائلهم، من قبل قوات الاحتلال، والذي أدى الى استشهاد 132 صحفياً وصحفية منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لن يسكت صوتَ الحقيقة، ومحاولة حجبها، وتضليل الرأي العام العالميّ عن جرائمه الإرهابيّة.
هذه الخسائرُ التي تعدُّ هي الأكبر بالنسبة للصحفيين والإعلاميين في تأريخ الحروب الحديثة، بعد نحو خمسة أشهر من الحرب .
نعم .. المجازر التي ارتكبتها، وما زالت ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في غزة ضد الصحفيين والطواقم الإعلامية، يجب ألا تمرّ من دون عقابٍ أو مساءلة قانونيةٍ ودوليّة.
وتضامناً مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين نظمت نقابةُ الصحفيين العراقيين وقفةً تضامنيةً في مقرها وسط العاصمةِ العراقية بغداد، مع الصحفيين الفلسطينيين، وتنديداً بالجرائم التي ترتكبها قواتُ الإحتلال بحقهم وعوائلهم.
سفير دولة فلسطين لدى العراق “أحمد الرويضي” شاركَ في الوقفة التضامنيّة في نقابة الصحفيين العراقيين، مع عددٍ كبيرٍ من الصحفيين والإعلاميين الذين نددوا بالعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني واستهداف الصحفيين الفلسطينيين.
نقيبُ الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب “مؤيد اللامي” أكد في كلمته بالوقفة التي نظمتها النقابة تضامنا مع الصحفيين الفلسطينيين، وقوفَ صحفيي العراق الى جانب أشقائهم في فلسطين.
اللامي جدّد موقفَ اتحاد الصحفيين العرب بضرورةِ إحالة مرتكبي الجرائم ضد الشعب الفلسطيني إلى المحاكم الدوليّة، مؤكدا أن الاتحاد سيسهم في علاج الصحفيين الفلسطينيين الجرحى، وبناء دورهم التي هدمتها قوات الاحتلال.
وقال إن الشعبَ والحكومة والصحفيين العراقيين يقفون بقوةٍ مع الشعب الفلسطيني لأنه جزءٌ أساسي من الأمة.
اللامي، وفي خطوةٍ رائعةٍ، وتثميناً للموقف الشجاع للصحفي الفلسطينيّ وائل الدحدوح الذي فقد أسرته على يد قوات الاحتلالِ الصهيوني، قال إن مجلسَ نقابة الصحفيين العراقيين قرّر منحَ الدحدوح درعَ الصحافة العراقيّة لعام 2024 بامتيازاته كافة.
أما السفيرُ الفلسطيني لدى العراق أحمد الرويضي، فقد عبّر عن اعتزازه بموقف العراق الثابت، حكومةً وشعباً، الداعم لشعبنا الفلسطيني، ونضاله لإقامةِ دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ووجّه كل التحية إلى الصحفيين العراقيين ونقيبهم، رئيس اتحاد الصحفيين العرب، مؤيد اللامي، على وقفتهم التضامنيّة مع أشقائهم الصحفيين الفلسطينيين .
الصحفيون المشاركون في الوقفة رفعوا أعلامَ فلسطين، منددين بعدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني بالمجازر التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها قوات الاحتلال في غزة ضد الإنسانيّة، والتي راح ضحيتها نحو 30 ألف شهيد و70 ألف مصاب، أغلبهم من النساء والأطفال، مطالبين بحمايةِ المدنيين، ووقف العدوان على غزة.
كما طالبوا المجتمعَ الدوليّ بحماية زملائهم في قطاع غزة من بطش الاحتلال، وضمان سلامتهم في وجه الانتهاكات التي يتعرضون لها، معبرين عن رفضهم واستنكارهم لجرائم آلة حرب الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدوا أن الصحفيين الفلسطينيين يعملون تحت قصفِ القنابل، والحصار المدمر على نقل العالم إلى حرب الإبادة المستمرة وكسر اللامبالاة، ولفت انتباه العالم إلى محنة شعبهم، مطالبين المجتمعين العربي والدولي بالتدخل لوقفِ الاستهداف المُمنهج للصحفيين الفلسطينيين، خلال تغطياتهم لعدوان الاحتلال الصهيوني، الذي يحاول تسويقَ روايته، وتضليل الرأي العام والتعتيم على جرائمه.
مجلس الوزراء العراقي أعلن من جانبه إطلاقَ حملة شعبية رسمية لإرسال المساعدات الغذائية إلى الشعبِ الفلسطيني، خصوصًا مادة الطحين، مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وفي الختام.. نشيدُ بالدور البارز والشجاع الذي اضطلع به الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في نقل الحقيقةِ للعالم، وإطلاع الرأي العامّ على فظاعة ما ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين من جرائم قتلٍ وتهجير وتدميرٍ للبنى التحتية وتهديم للمنازل على ساكنيها، أمام سياساتِ التعتيم والتشويه، حيث دفعوا حياتهم ووبيوتهم ثمناً من أجل الواجب والوطن.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير