رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
بعد أن فجرت زوجته الأولى وابنته الكثير من المفاجآت .....زوجة البغدادي: عشت مع بقية زوجاته وسباياه في المنزل نفسه والغرور أصابه بعد خطبة الموصل


المشاهدات 1386
تاريخ الإضافة 2024/02/17 - 9:36 PM
آخر تحديث 2024/04/14 - 7:14 AM

بغداد/ متابعة الزوراء:
بعدما فجرت زوجته الأولى أسماء إبراهيم وابنته أميمة، الكثير من المفاجآت عن تفاصيل حياة زعيم داعش الارهابي الأسبق أبو بكر البغدادي، وكواليس عمل التنظيم الذي بث الرعب لسنوات في سوريا والعراق، أطلت زوجته العراقية الأخرى نور إبراهيم لتميط اللثام عن المزيد، وفيما أشارت إلى أن الهواتف كانت ممنوعة تماما داخل بيت البغدادي، كشفت أميمة ابنته تفاصيل جديدة عن خفايا التنظيم الإرهابي.
فقد كشفت زوجته العراقية الأخرى نور إبراهيم في مقابلة حصرية مع العربية/الحدث، امس السبت، كيف التقت البغدادي حين كان عمرها فقط 14 عاماً.
وقالت نور وهي ابنة القيادي في داعش أبو عبدالله الزوبعي، إن البغدادي تزوجها وهي في عمر الـ 14 سنة، مشيرة إلى أن “النظرة الشرعية” كانت قبل خطابه الشهير في نينوى.
وأضافت أن زعيم داعش تزوجها في نفس يوم خطابه الشهير في نينوى، لافتة إلى أنها عاشت مع زوجاته وسباياه التسع في نفس المنزل.
كما أضافت أنها “كانت مجبرة على البقاء مع البغدادي وقت تصدره قوائم المطلوبين”.
وأوضحت أن إبراهيم العواد، المكنى أبو بكر البغدادي، تزوجها فور إلقاء خطابه الشهير في الموصل العراقية، معلناً “دولة الخلافة” المزعومة عام 2015.
كما أشارت إلى أن الزعيم الداعشي أصابه الغرور بعد خطبته الشهيرة هذه.
إلى ذلك، تطرقت نور إلى موضوع السبايا الأيزيديات اللواتي كن يعشن مع زوجات البغدادي الأربع في المنزل نفسه، ومحاولة هروبهن بعد انتقالهن لمنزل آخر، معربة عن حزنها تجاه هؤلاء الفتيات.
ولدى سؤالها عن حصول خلافات بين الزوجات الأربع، أكدت نور أن مشاكل كبيرة دبت مع زوجته الحلبية إلى أن فصل البغدادي زوجتيه الشيشانية والسورية في منزل مختلف.
كذلك أوضحت في المقابلة أن أسرة الزعيم الداعشي القتيل لم تكن تحظى بأي حماية شخصية خلال تنقلها من العراق إلى سوريا ثم إلى تركيا.
وأكدت ما قالته ابنته أميمة في مقابلتها السابقة لجهة محاولة هروبهن إلى تركيا، قبل أن يطلب البغدادي إعادة زوجتيه السورية والشيشانية إلى سوريا بينما بقيت نور وأسماء (العراقيتان) في تركيا.
وعن عدد الزيجات الكبير لقيادات التنظيم، رأت أن “الدولة الإسلامية المزعومة أصبحت عبارة عن دولة زواجات”.
هذا وروت نور إبراهيم كيف كان يمضي البغدادي يومه في المنزل، مشيرة إلى أنه كان يبقى طوال النهار وحيداً في مكتبه الخاص، ولم يكن يتواصل مع نسائه إلا ليلاً.
وأشارت إلى أن الهواتف كانت ممنوعة تماما داخل بيت البغدادي.
ابنة البغدادي: والدي اعتمد القرعة لمعاشرة زوجاته
بعد المعلومات المفاجئة التي روتها أسماء محمد، أرملة زعيم تنظيم داعش القتيل أبو بكر البغدادي، كشفت أميمة ابنته تفاصيل جديدة عن خفايا التنظيم الإرهابي.
وقالت أميمة المعتقلة في أحد السجون العراقية، خلال مقابلة حصرية مع العربية/الحدث، الجمعة، إنها عاشت مع عائلتها في منطقة الطارمية في العراق قبل انتقالها إلى سوريا.
كما كشفت أنها لم تكن تعرف منصب والدها في ما يسمى “دولة الخلافة” قبل إلقائه خطبته الشهيرة في جامع الدوري الكبير في الموصل.
ووصفت أميمة حياتها في تلك الفترة، قائلة “كان للبغدادي وقتها 3 نساء، وكانت حياتنا تخضع لتشديد أمني لدرجة أن جيراننا كانوا يجهلون هويتنا، ولم يكن مسموحا لنا الخروج إلى الحديقة خوفاً من تحليق الطائرات”.
لاحقاً، انتقلت إلى الرقة في سوريا وبعدها إلى الميادين. في هذه الفترة أصبح للبغدادي 4 زوجات، وكان يقيم معهن في الميادين.
أما عن طريقة توزيعه الاهتمام بين زوجاته، فقالت اعتمد والدي القرعة لمعاشرة زوجاته.
كما أوضحت أنها ناقشت موضوع السبايا مع والدها الذي تذّرع بأحكام الشرع، لتبرير ذلك.
وروت بحزن مشاهداتها للسبايا اللواتي عشنا معهن لفترة في منزل والدي، مؤكدة أن أحوالهن كانت سيئة ودائمات البكاء.
كذلك ذكرت أن من بين من التقتهن من الأيزيديات “دلال ورهام ورحا وهيفاء وسيبان”.
وكانت أرملته كشفت في مقابلة أن زعيم داعش الأسبق اتخذ أكثر من 10 سبايا من الأيزيديات، واصفة هوسه وأنصاره بالنساء، حتى تحولت “دولة الخلافة” المزعومة إلى دولة نساء.
كما روت خوفه وقلقه الشديد من المسيرات الأميركية التي كانت تترصد وتصطاد قادة التنظيم الذي بث الرعب في سوريا والعراق لسنوات.
إلى ذلك، كشفت أنه كان لديه 11 ولداً، قتل واحد منهم في سوريا بعدما فجر نفسه، فيما اعتقل آخرون بالعراق مؤخرا.
يذكر أن زعيم التنظيم الذي بسط سلطته على مساحات شاسعة في العراق وسوريا عام 2014، معلناً “خلافته” المزعومة حينها، وفارضاً قوانينه المتطرفة، قتل في أكتوبر 2019، بعد تنفيذ الولايات المتحدة عملية خاصة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
واندحر التنظيم عام 2017، حين أعلنت بغداد الانتصار عليه وهزيمته، إلا أن بعض خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق المتفرقة.
وأعلن حينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فرقة كوماندوس من القوات الأميركية رصدته ولاحقته، إلا أن الأخير فجر نفسه مع زوجتيه وابنه.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير