رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
عريسي غاضب لأني أريده أن يطوّر نفسه


المشاهدات 1173
تاريخ الإضافة 2022/10/23 - 8:28 PM
آخر تحديث 2024/05/23 - 10:43 PM

أنا عمري22 سنة، متزوجة من كم شهر... وأنا أحب زوجي وهو يحبني... بس المشكلة أنه لا يطوّر من نفسه أو يحسّنها... يعني أحسه ثابتًا في حياته أو روتينيًا على أخطائه... طبعًا هذا مؤثر في حياتتا.. لأن المطلوب مني كل حاجة، يعني لما يتعصب لازم أبقى هادية؛ لأني لو اتعصبت، ولو مرة، أبقى أنا السبب، وأنا إللي غلط... كما أنه مطلوب مني أن أكون إللي لازم يفكر في أي حاجة حلوة تجمعنا... بس المشكلة إنه أغلب الوقت يخرب لحظاتنا الحلوة؛ لأنه لا يعرف متى يجب أن يحكي ومتى يسكت. وهو عصبي جدًا ويتعصب على حاجات تافهة... فأصبحت حياتنا الأكل وطلبات البيت، ماذا افعل؟ نفسي أحاول أغيّره، لكنه لا يسمع نصيحتي.
الحل والنصائح:
1- كل هذه القيادة لك، ولا يعجبك!
2- حين تقولين إن هناك لحظات حلوة، فهذا يعني أن زوجك ليس غولاً، وليس فرعونًا مثلاً، فهو يبدو أنه يترك لكِ زمام أمره كما هو، ويتصرف على طبيعته، بينما تحملين أنت مكبرًا؛ تراقبين من خلاله ماذا يقول، وماذا يفعل، ومتى يجب أن يتكلم، ومتى يجب أن يسكت، ولماذا لا يطوّر نفسه، ولماذا هو عصبي؟!
3- يعني كل هذا التشريح له وتريدينه بعد ذلك أن يكون محبًا وهادئًا ويغيّر من نفسه؛ كي يرضي قياساتك المبنية على الوهم!
4- تخطئ الزوجة حين تضع لنفسها صورة وهمية عن مواصفات الرجل الذي تعيش معه وتريده أن يحققها لها.. نصيحتي هي أن تكتشفي شخصية زوجك وتعملي ببطء، ولكن بحب ومودة على التقرب منه؛ ليكتشف حبك وحرصك ويطمئن، ومن هنا تبدأ رحلة التطوير والترويض بالمحبة والصبر والتفاؤل وقبول الاختلاف. صدقي أنه إذا أصبح كالعجينة في يدك؛ فستشعرين بالملل!
 


تابعنا على
تصميم وتطوير