رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
محللان يستبعدان تحالف الإطار مع النواب المستقلين لتشكيل الحكومة ...نائب مستقل لـ"الزوراء": فتح اتصالات غير مباشرة مع أغلب القوى السياسية حول مبادرتنا


المشاهدات 1083
تاريخ الإضافة 2022/05/18 - 9:17 PM
آخر تحديث 2022/07/03 - 6:01 AM

الزوراء/ حسين فالح:
كشفَ نائب مستقل عن فتح اتصالات غير مباشرة بين تحالف النواب المستقلين والقوى الناشئة مع أغلب الكتل السياسية حول المبادرة التي طرحت للخروج من الازمة السياسية، وفيما استبعد محللان سياسيان تحالف الاطار التنسيقي مع النواب المستقلين لتشكيل الحكومة، حذرا من تأزم المشهد السياسي بعد خطاب السيد مقتدى الصدر الأخير.
وقال النائب المستقل عامر جاسم في حديث لـ”الزوراء”: ان المبادرة التي اطلقها النواب المستقلين والحركات الناشئة تلقت تجاوبا وترحيبا من قبل بعض القوى السياسية ، مبينا ان المستقلين لم يتلقوا رسائل رسمية من القوى السياسية حول المبادرة.
واضاف: انه تم تشكيل لجنة للتفاوض مع الكتل السياسية حول المبادرة من اجل الخروج من الازمة السياسية، مؤكدا ان هناك اتصالات غير مباشرة مع أغلب الكتل السياسية وسوف يتم تشكيل وفد رسمي من قبل المستقلين للتواصل مع جميع الكتل بما فيها الكتلة الصدرية لمعرفة موقفهم.
من جهته قال المحلل السياسي عصام الفيلي في حديث لـ”الزوراء”: انه بعد الاحداث الاخيرة التي جرت وما تمخض عنه من اعلان السيد مقتدى الصدر والاتهامات التي وجهها الى الاطار التنسيقي بات واضحا بان الطلاق بات بائنا ما بين الاطار وتحالف الصدر وما معه من القوى الاغلبية .
وتابع: وهذا يبرز بعد ما رفضت القوى الاغلبية سواء كانت تقدم او عزم وحتى الحزب الديمقراطي الذهاب للتحالف مع الاطار التنسيقي، اضافة الى ذلك الاطار اصدر جملة من البيانات قال فيها انه لا يتحمل اي مسؤولية مما جرى لقانون الامن الغذائي .
واوضح انه بالرغم من الطعن الذي قدم الا ان الاتهامات وجهت من قبل قوى سياسية الى الاطار التنسيقي، مؤكدا ان هنالك تحرك من قبل بعض القوى من اجل التصويت على قانون الامن الغذائي.
واشار الى ان موضوع الانسداد السياسي يكمن في ان تتحرك القوى الكردية واعادة حلحلة الازمة بشكل واضح، وهذه الحلحلة تتم بلقاء ثنائي ما بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الذي من خلاله يتوصلوا الى تقارب نهائي للحل خاصة وان تحالف الاغلبية يمتلك الاكثرية في هذا الموضوع اضافة الى تحالف القوى الاخرى .
واكد ان القوى الكردية اذا نجحت في الوصول الى حل نهائي لاختيار رئيس الجمهورية اعتقد سيكون هنالك حل قريب لموضوع تشكيل الحكومة.
من جانبه قال الباحث السياسي علي البيدر في حديث لـ”الزوراء”: ان الامور في البلاد تسير نحو المزيد من الازمات ولن يستطيع المستقلون تشكيل الحكومة دون موقف او راي من قبل القوى الكبرى في الاطار التنسيقي او التيار الصدري، مبينا ان ذهاب السيد الصدر الى المعارضة او الاعتكاف السياسي ساهم في تأزيم المشهد واجل الحوار والتفاوض مع الاطراف السياسية خصوصا في الاطار.
وتابع: اعتقد ان قوى الاطار لن تستطيع تشكيل الحكومة او جلب اطراف تحالف الانقاذ الوطني اليها كون تلك الاطراف تخشى من ردة فعل السيد الصدر من ذهابها الى الاطار رغم انه منحها الضوء الاخضر في الذهاب الى ذلك، مبينا ان المشهد يزداد تعقيدا ولا حلول في الافق ولا يوجد طرف محايد يقدم مبادرات منطقية للذهاب الى خيار الحل.
وبين ان الخروج من حالة الانسداد السياسي تتم عبر التوافق المطلق غير المشروط وعند ذلك سوف تلجا الاطراف للتواجد في الحكومة ضمن هذه الخانة وتذهب الكتل الاخرى الى خانة المعارضة وتشكل حكومة على هذا الاساس، كون الثقافة السياسية في البلاد لا تسمح بهذا الحال والاعراف السياسية ولا يمكن اجبار طرف واكراهه على التواجد في المعارضة دون رغبة منه.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير