رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
روسيا تغلق مكتب شبكة CBC الكندية وتلغي اعتماد صحفييها ..حرب السفراء تستعر.. موسكو تطرد 85 دبلوماسيا من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ردا على طرد دبلوماسيها


المشاهدات 1065
تاريخ الإضافة 2022/05/18 - 9:16 PM
آخر تحديث 2022/07/01 - 1:30 PM

موسكو/ متابعة الزوراء:
معَ تصاعد التوتر الروسي الأوروبي، استعرت خلال الساعات الماضية حرب طرد السفراء.
قالت روسيا إنها قررت طرد ما مجموعه 85 من موظفي سفارات كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ردا على تحركات مماثلة لتلك الدول، مما يسلط الضوء على الأضرار التي لحقت بالعلاقات مع أعضاء الاتحاد الأوروبي البارزين منذ أن شنت حربها على أوكرانيا.
فقد استدعت وزارة الخارجية الروسية، السفير الإيطالي لدى موسكو جورجيو ستاراس، لإبلاغه بإجراءات جوابية على خلفية طرد روما لدبلوماسيين روس في وقت سابق. وأبلغت الخارجية السفير بطرد 24 دبلوماسياً إيطالياً كإجراء مماثل.
كما أعلنت طرد 27 إسبانياً، و34 دبلوماسياً فرنسياً، مؤكدة أنهم باتوا “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”.
أتت تلك الخطوات الروسية بعد خطوات إيطالية وفرنسية مشابهة في أبريل الماضي. فقد أعلنت باريس الشهر الماضي طرد 41 دبلوماسيا روسيا، كانوا يقومون بحسب ما أكدت، بنشاطات تجسس. وأوضحت حينها أن القرار يندرج في إطار “مساع أوروبية”.
كذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية في بداية أبريل الماضي، طرد 30 دبلوماسياً روسياً، “لأسباب تتعلق بالأمن القومي”، بحسب ما أوضح وقتها وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو.
إلا أن دي مايو رأى أن خطوة الروس بطرد دبلوماسييه غير مبررة.
بدورها، نددت باريس “بشدة” بهذا الطرد، معتبرة أن القرار الروسي لا يستند “إلى أي أساس شرعي”. وقالت وزارة الخارجية في بيان “يقدم الجانب الروسي هذا القرار على أنه رد على قرارات فرنسا” المتخذة في أبريل عندما طردت “العشرات من العملاء الروس” الذين يشتبه في أنهم جواسيس.
كما أضافت “عمل الدبلوماسيين والموظفين في السفارة الفرنسية في روسيا يندرج بخلاف ذلك، في إطار اتفاقية فيينا حول العلاقات الدبلوماسية والقنصلية
يذكر أن العديد من الدول الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا وسلوفينيا والنمسا وبولندا واليونان وكرواتيا قامت بطرد أعداد كبيرة من الدبلوماسيين الروس منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، يوم الرابع والعشرين من فبراير الماضي.
كما طردت الولايات المتحدة 12 عضوا من البعثة الدبلوماسية الروسية إلى الأمم المتحدة مطلع آذار/مارس.
وفي سياق اخر أعلنت الحكومة الروسية أنها قررت، كإجراء جوابي، إغلاق مكتب شبكة CBC الكندية في موسكو وإلغاء اعتماد صحفييها.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أثناء موجز صحفي عقدته امس الأربعاء إلى أن موسكو تواصل رصد “اعتداءات صارخة على وسائل الإعلام الروسية في دول ما يسمى الغرب الجماعي”، لافتة في هذا الصدد إلى فرض السلطات الكندية مؤخرا الحظر على بث قناتي شركة RT الناطقتين باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
ووصفت زاخاروفا هذا القرار الكندي بأنه “إجراء تقييدي أحادي الجانب يقوض مبدأ حرية التعبير”، متعهدة بأن موسكو لن تبقي هذا القرار وغيره من الإجراءات من هذا النوع دون رد مناسب.
وتابعت: “في هذا الصدد تم تبني قرار بشأن اتخاذ إجراءات جوابية (وأشدد مرة أخرى على أنها جوابية) ردا على التصرفات الكندية متمثلة بإغلاق مكتب هيئة البث التلفزيوني والإذاعي الكندية الحكومية CBC في موسكو، بما يشمل إلغاء الاعتمادات والتأشيرات الروسية الممنوحة إلى صحفييها”.
وحملت المتحدثة حكومة كندا باتباع “نهج روسوفوبي واضح”، بما في ذلك تقديم دعم مالي وعسكري مباشر إلى حكومة أوكرانيا، واتهمت أوتاوا بـ”ملاحقة الذين لا يوافقونها في الرأي” و”فرض الرقابة الإجبارية على وسائل الإعلام”.


تابعنا على
تصميم وتطوير