رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
عبد الجبار الدراجي..تانيني صحت عمي يجمال


المشاهدات 1026
تاريخ الإضافة 2022/01/09 - 7:52 PM
آخر تحديث 2022/01/22 - 3:18 AM

 يتذكر المستمعون هذه الاغنية التي غناناها الفنان عبد الجبار الدراجي فهي اول اغنية له  هذا المطرب الراحل ولد في جانب الكرخ من بغداد عام 1936، وفي الثالثة والعشرين من عمره حالفه الحظ حين وضعته أغنيته الأولى “تانيني صحت عمي يا جمال” على سلم الشهرة، لقد صارت تلك الأغنية هي لازمة لكل غنـــاء في كل مكان مثلهــا مثل “لا خبر” لفاضل عــواد أو “يا نجمة” لحسين نعمة أو “يا طيـــور الطايرة” لسعـــدون جابر.
ابتكار أغنية عراقية جديدة، عناء يعفي الدراجي نفسه منه، فقد كانت بغداد حين ظهر فيها تعج بمبدعيها الكبار: عباس جميل وناظم الغزالي ورضا علي ومائدة نزهت وعفيفة إسكندر ووديع خونده وناظم نعيم ومحمد نوشي، وكلهم بغداديون أصلاء، فما الذي يمكن أن يفعله ريفي هناك؟
أما حين غنى المطرب المصري إسماعيل شبانة أغنيته “نازل يا قطار الشوق” فقد بدا واضحا أن لأداء الدراجي إمكانية على استدراج الآخرين إلى الإعجاب به وتقليده. البعض يؤكد أن أغنية “خي لا تسد الباب” التي غنتها فائزة أحمد وهي من ألحان رضا علي كان الدراجي هو أول من غناها.
غير أن الدراجي لم يسعفه الحظ في الغناء خارج العراق، كما حدث من قبله مع ناظم الغزالي ومن بعده مع فاضل عواد. بقي مطربا محليا، ولم يتوقف عن الغناء حتى عام 2004 حين فجع بموت ابنه، فكانت تلك بداية غربته التي قضاها في الأردن إلى أن توفاه الله. سيرة الدراجي في الغناء هي عبارة عن مجموعة متلاحقة من الأغنيات الناجحة التي ينطوي نجاحها على حسّ فطري عميق بالكلمة كما في اللحن. صحيح أن صوت الدراجي لم يكن خارقا في تميزه، غير أن تميّز الدراجي كان يكمن في أدائه التلقائي المشحون بالعاطفة التي يغلب عليها طابع السؤال الرجولي.
كل أغنية منه كانت وقفة في تاريخ الغناء العراقي. لم يغن الدراجي أغنية لم تأخذ حقها من الشهرة؛ «ما ريد الما يردوني»، «علمتني اشلون أحبك»، “دكتور جرحي الاولي عوفه”، «شكول للناس لو عنك يسألوني» و»صبحة»، إضافة إلى أغنيته «نازل يا قطار الشوق» التي تخلى عنها لصديقه عبدالزهرة مناتي الذي أبدع في أدائها، حين وهبتها بحة صوته الكثير من ألم الحنين الريفي. و»هي أغنيتك» قالها الدراجي بكرم فاشتهر مناتي بها.
علمتني اشلون أحبك
لم يكن مطلوبا من الدراجي أن يبتكر أغنية عراقية جديدة، كانت بغداد حين ظهر الدراجي تعج بمبدعيها الكبار: عباس جميل وناظم الغزالي ورضا علي ومائدة نزهت وعفيفة إسكندر ووديع خونده وناظم نعيم ومحمد نوشي، وكلهم بغداديون أصلاء، فما الذي يمكن أن يفعله ريفي هناك؟
أغنية عبدالجبار الدراجي كانت نوعا من التبغدد، وهو الدرس الذي كان صعبا بالنسبة إلى الكثير من الملحنين والمطربين الذين ظهروا في سبعينات القرن العشرين والذين أثر ظهورهم نهاية الحقبة البغدادية في الغناء، ليسود بعدها غناء ريفي، أعاد العاطفة العراقية إلى سابق عهدها في الحزن الأسود، وكان إلياس خضر هو رمز ذلك التحول الذي قضى على كل رجاء في استعادة الأغنية البغدادية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير