رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
تحية لجيشنا الباسل في عيده الأغر


المشاهدات 1057
تاريخ الإضافة 2022/01/08 - 7:59 PM
آخر تحديث 2022/01/23 - 11:13 AM

الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش العراقي له طعم خاص باعتباره واحدا من الجوانب البارزة من تاريخ العراق الحديث، ففي السادس من كانون الثاني عام ١٩٢١ انبثقت  الشرارة الاولى بإعلان تأسيس جيش عراقي وطني بقيادة الوزير جعفر العسكري الذي يمتلك إمكانية عسكرية وسياسية كبيرة في زمن حكومة عبد الرحمن النقيب بعد تشكيل اول فوج هو فوج موسى الكاظم (ع)، وقد ضم هذا الفوج عددا كبيرا من ضباط الجيش اغلبهم اكمل علومه العسكرية في تركيا في زمن الاستعمار العثماني، وما لبث هذا الفوج ان توسع حتى تأسست قوتان هما القوة الجوية والبحرية لإسناده، واصبح يمتلك امكانيات لا بأس بها لمواجهة أي تهديد خارجي يواجه البلاد، لكن هذا الجيش وبسبب طموح بعض الضباط للمشاركة في الحكم بدأ ينحرف عن مساره، وبدأ بعض الضباط المغامرين ينفذون انقلابات عسكرية بدأ اولها بانقلاب عام ١٩٣٦ برئاسة قائد الفرقة الثانية الفريق بكر صدقي شكلت على اثره حكومة جديدة برئاسة حكمت سليمان، واستمر الحال بأحداث دراماتيكية توجت بانقلاب ١٤ تموز عام ١٩٥٨ الذي  اسقط النظام الملكي وادخل الجيش في مزيد من الارباك بعد مقتل العائلة الملكية وسحل اغلب افرادها في الشوارع في أكبر جريمة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا، ورغم حجم المأساة فقد كان الجيش العراقي نصيرا للشعب يراعي مصالحه، لكن بعض السياسيين المغامرين حرفوا مهامه بعد تنفيذ حروب عبثية لا فائدة منها بدأت بالحرب مع ايران راح ضحيتها ملايين المواطنين من كلا الطرفين وانتهت بغزو الكويت في عملية طائشة كانت من نتائجها اعلان الحرب والمواجهة مع دول اجنبية عديدة بزعامة أمريكا، اضافة الى دول عربية، مما افقدت هذه الحرب هيبة الجيش العراقي بعد تدمير اغلب قطعاته في معركة غير متوازنة وغير متكافئة، وما ان انتهت هذه الحرب وحدث الاحتلال البغيض حتى اصدر الحاكم المدني الامريكي (بول بريمر) قرارا بحل الجيش وتسريح اغلب عناصره، فأصبح العراق ارضا مستباحة، مما شجّع عناصر الارهاب لشن هجمات على المدن العراقية، حيث سقطت اربع مدن من دون مقاومة، إلا ان هذا الوضع المخزي لم يستمر طويلا، حيث اصدر المرجع الديني السيد علي السيستاني «حفظه الله ورعاه» فتواه الجهادية، فلبى نداء الواجب فتية عاهدوا الله والوطن على مساندة الجيش العراقي والدخول في معارك ضارية كتفاً على كتف مع اخوتهم عناصر الجيش، وتم تحرير هذه المدن بوقت قياسي.. فتحية للجيش العراقي في عيده الأغر، وتحية لمن سانده في تحقيق النصر، وكل عام وقواتنا المسلحة بألف خير.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير