رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
خبير نفطي يفسر هذه الخطوة بضبط ايقاع السوق ..مستشار حكومي يعلق على قرار أمريكا بشأن النفط وتأثيره على العراق


المشاهدات 1044
تاريخ الإضافة 2021/11/24 - 6:17 PM
آخر تحديث 2021/12/02 - 5:23 AM

بغداد/ الزوراء:
علق مستشار مالي لرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على قرار الرئيس الامريكي جو بايدن باستخدام الاحتياطي الاستراتيجي النفطي للولايات المتحدة لكبح جماح الأسعار في خطوة تاريخية.
وقال مظهر محمد صالح في تصريح صحفي: “أمريكا اليوم تخشى انفلات الأسعار في العالم والتي تؤثر على اقتصادهم”. مبينا ان “كُلف الاقتصاد العالمي بالعموم ضعيف مما يحدث فوارق تضخم عالية من خلال ارتفاع الأسعار ويقابله كساداً”.
وبين ان “استخدام الاحتياطي يساعد على الحد من ارتفاع الأسعار وعدم صعودها عن الأسعار الحالية وهذا يشكل عبئاً على الاقتصاد الأمريكي الذي يتأثر به الاقتصاد العالمي”.
وأوضح صالح ان “الدول تلجأ الى استخدام احتياطاتها لتعزيز العرض واللجوء نحو استقرار السوق النفطية، والعراق يستفيد من أي زيادة بالأسعار إلا ان الزيادات المتسارعة الوقتية تنعكس الى الوراء لان السوق النفطية فيها تخمة وتعيد الأسعار الى الانخفاض”.
وكانت الولايات المتحدة، اتخذت، الثلاثاء، خطوة تاريخية بإعلان الرئيس بايدن سحب بعض احتياطات نفطها الاستراتيجية لمواجهة التضخم في أسعار الطاقة، وذلك بالتنسيق مع دول أخرى ستحذو حذوها، وهو ما أثار تساؤلات حول الهدف من هذه التوجه، وتداعياته على سوق أسعار النفط المرتفعة، خاصة مع عدم رغبة دول منظمة “أوبك” في التوجه نحو خفض الأسعار.
ويرى مراقبون للوضع أن الخطوة الأخيرة “حل مؤقت” لاحتواء الارتفاع في أسعار الطاقة، واستبعدوا أن يكون التنسيق الأخير هو تحالف طويل الأمد بين الولايات المتحدة والدول الأخرى.
من جهته، رأى الخبير النفطي، حمزة الجواهري، امس الاربعاء، ان قيام امريكا وحلفائها بإطلاق احتياطاتها النفطية الاستراتيجية ليس الهدف منه الخوض في حرب الاسعار.
وقال الجواهري في حديث صحفي: ان “الولايات المتحدة الامريكية طالبت من شركائها من الدول الصناعية ان تطلق مخزوناتها النفطية من الاحتياطيات الاستراتيجية، كما طالبت من اوبك زيادة انتاجها النفطي لإيقاف استمرار زيادة الاسعار النفطية”، مبينا ان “أمريكا قامت بالفعل بإطلاق كميات من النفط الاستراتيجي حتى قبل اعلان الرئيس الامريكي”.
واضاف ان “هذه الدول الصناعية لديها احتياطيات كبيرة وبإمكانها الحد من ارتفاع اسعار النفط، كما ان هناك مضاربين في الاسواق يمتلكون كميات نفطية تصل الى أكثر 200 مليون برميل، وينتظرون ان تصل الاسعار الى هذا المستوى لبيعها وتحقيق الارباح قاموا ايضا بعمليات للبيع”. 
واشار الجواهري الى ان “وصول الاسعار الى 80 دولارا واكثر بالتأكيد سيلاقي مقاومة كبيرة جدا من قبل المستهلكين لأن بقاء الاوضاع على حالها من شأنه ارتفاع الاسعار لتصل الى 90 دولارا واكثر”، مؤكدا ان “قيام امريكا وحلفائها من الدول الصناعية بضخ كميات للنفط من احتياطاتها الاستراتيجية يأتي كهدف للحد من ارتفاع الاسعار وليس حرب الاسعار وانما لضبط ايقاع السوق ضمن هذا النطاق”.    
ولفت الى ان “اوبك هي الاخرى حققت الهدف من الذي حددته لسعر البرميل الذي هو بنطاق 80 دولار للبرميل، وهو السعر المطلوب لأوبك في هذه الفترة، كما انها لا ترغب بالزيادة اكثر في ظل دخول الطاقات المتجددة للسوق والانتاج غير التقليدي ودخول جائحة كورونا مرة اخرى في أوربا وارتفاع الوفيات حيث قامت بعض الدول بإعادة الاغلاق والذي اثر على النقل”.


تابعنا على
تصميم وتطوير