رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
فنان الأجيال منير بشير


المشاهدات 1046
تاريخ الإضافة 2021/11/22 - 6:05 PM
آخر تحديث 2021/12/03 - 4:30 PM

هو فنان كبير عرفته الاوساط الفنية عراقيا وعربيا ودوليا انه منير بشير الموسيقار العراقي وعازف العود المشهور، ولد في الموصل عام 1930 وتوفي في 28 / أيلول ـ سبتمبر عام 1997، كان والده يعمل في صناعة بعض أنواع الآلات الموسيقية الوترية كالعود، وكان والده عازفا ومغنيا أيضاً
درس الموسيقى مع اخية جميل بشير في معهد الفنون الجميلة وعلى يد الموسيقار وعميد المعهد الشريف محي الدين حيدر ، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة في أواخر أربعينيات القرن الماضي وقام عند عودته بالتدريس في معهد الفنون الجميلة في عصره الذهبي لمادة الموسيقى والصولفيج وتخرج على يده العديد من موسيقي تلك الأيام، مرحلة ازدهار الفن العراقي الأصيل. درس فن الموسيقى في أرقى المدارس النموذجية في بغداد (أسس مدرسة الموسيقى والباليه مع الفنان المونولجست عزيز علي ) فأنشأ بذلك جيلا من محبي ومتذوقي الموسيقى، ويعتبر من العازفين المؤثرين في الموسيقى العربية في العصر الحديث
موسيقي أكاديمي، ملحن، كاتب أغاني وأوبريت، قصص وروايات، سيره ذاتيه، شاعر، أديب، فنان شامل لكل الفنون والآداب. 
عمل في التدريس والتأليف الموسيقي للكثير من الأناشيد الوطنية للمدارس ورياض الأطفال والتي  ما زالت آثارها باقية في ذاكرة العديد من الناس الذين عاصروها خلال تلك الفترة، وكذلك كان أستاذاً في معهد الدراسات النغمية وأكاديمية الفنون الجميلة, في العقد الأخير من عمره لم يكن يميل للظهور الفني في وسائل الإعلام، لأنه لم يكن راضياً بالمستوى الفني، فقضي أيام شيخوخته يستذكر العديد والكثير من الحوادث والقصص والذكريات التي مرت عليه منذ صباه في مدينته ومسقط رأسه الموصل وقد قام بتدوينها على شكل مجموعات لكل حقبه من حياته.
يعدّ منير بشير الابن الثاني لعائلة بشير القس عزيز، بعد شقيقه الأكبر جميل، وقبل شقيقه الأصغر فكري، إلى جانب شقيقاته الثلاث. ولد في الموصل في عائلة يعلو بين جنباتها صوت الموسيقى، آلياً على العود، حيث كان الوالد عازفاً قديراً وصانعاً لبعض آلات الوترية، التي من بينها العود، وغنائياً، على صوت حناجر الوالد أيضاً، الذي كان يتمتع بصوت رخيم شفاف ساعده كثيراً في أداء تراتيل كنيسته السريانية الأرثوذكسية شماساً في خدمتها.
أتجه منير بشير منذ نعومة أظفاره نحو الموسيقى، وتأثر خاصة بشقيقه الأكبر جميل، يعزف على الكمان والعود في البيت، قبيل رحيله إلى بغداد للالتحاق بدراسة الموسيقى في المعهد الموسيقي الذي عرف فيما بعد بمعهد الفنون الجميلة. وهكذا انتقل تأثير الأجواء الموسيقية إلى كافة أفراد العائلة.
التحق منير بمعهد الفنون الجميلة عام 1939، ليدرس العود على يد الشريف محي الدين حيدر (أستاذ وعازف بارع للعود والجلو) وليتخرج فيه عام 1946وقد تأثر كثيراً بأستاذه حيدر، وأخذ عنه أساليبه التقنية المتقدمة في العزف. كما كان الأمر عند شقيقه جميل. بينما تأثر زملاؤه سلمان شكر وغانم حداد وسركيس آروش بالروح الشرقية التقليدية.
مارس العمل الفني في الفرقة الموسيقية التابعه لإذاعة بغداد، وفي تلفزيون العراق بعد تأسيسه عام 1956، عازفاً ومخرجاً موسيقياً ثم رئيساً لفرقة الاذاعة ومن بعد رئيساً لقسم الموسيقى. كما مارس التدريس في المعاهد. وأسس له معهداً خاصاً باسم (المعهد الأهلي للموسيقى)، وصار رئيساً لجمعية الموسيقيين العراقيين. وفي العام (1948) تسلّم رئاسة القسم الموسيقي في إذاعة بغداد، وفي عام(1954) قام بإخراج أول عمل تلفزيوني، إذ كانت رغبته الاتجاه نحو الإخراج التلفزيوني.
أول رحلة له في عالم الموسيقى قام بها كانت إلى اسطنبول وبعد ذلك ذهب إلى بيروت حيث تعرف على الأخوين الرحباني، وسجّل بعض الأغاني مع السيدة (فيروز) كعازف على آلة العود، ثم لحن لها عدّة أغان منها: يا حنينة، يا حلو يا قمر، هيك مشي الزعرورة وغيرها الكثير .
ثم سافر إلى بريطانيا ليدرس الإخراج، وخلال وجوده في لند ن سجّل للإذاعة البريطانية (56) مقطوعة موسيقية . لكنه لم يتابع دراسة الإخراج في بريطانيا بعدما أكتشف أنّه يجد ذاته في الموسيقى وبالأخص العزف على آلة العود، فذهب إلى هنغاريا وقرر أن يدرس ويستقر هناك لأن لهنغاريا حسب رأيه رابط تاريخي مع منغوليا و منغوليا كان لها رابط تاريخي مع السومريين. وهناك درس الموسيقى من جديد في أكاديمية (فرانس ليست)، ودرس التربية الموسيقية على يد الموسيقي الهنغاري الكبير(سلطان كوداي) وهناك تزوج من فتاة هنغارية وأنجبا ولديهما:عمر وسعد .
 


تابعنا على
تصميم وتطوير