رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com أكدت أن مبادرة «داري» ستسهم بحل أزمة السكن ..الخدمات النيابية لـ"الزوراء": مستثمرو المجمعات السكنية رفعوا أسعار الوحدات إلى الضعف وعلى الحكومة التدخل AlzawraaPaper.com
أحب رجلا متزوجا ولا أريد أن أظلم زوجته.. كيف أتصرف؟


المشاهدات 1024
تاريخ الإضافة 2021/09/15 - 4:56 PM
آخر تحديث 2021/09/19 - 2:34 PM

عندي مشكلة تؤرقني جداً، عمري 28 وعمره 38، فيه كل ما أتمنى، وفيّ كل ما يتمنى، أحبه جداً، ويقول إنه يحبني جداً، ولا يتخيل شكل حياته بدوني، المشكلة إنه متزوج وعنده أطفال، لهذا اتفقنا على عدم هدم بيته؛ من أجل الأولاد، وهذا ما أريده، لكني في المقابل أموت من الغيرة، وعندما يكون في بيته لا نتحدث، ويكون التواصل نادراً، علمت زوجته وطلبت الطلاق، فاتفقنا على عدم هدم البيت، ولذلك هو رفض وأنا أيدته، وقررنا الارتباط بدون علمها للحفاظ على مصلحة الأولاد، أهله علموا أيضاً وقالوا له لا تهدم بيتك، لا أريد انفصالها لكي لا أظلمها وأولادها، لكني أموت من الغيرة، عندما يكون عندها، ويقل اهتمامه أو لا يستطيع الاهتمام بي، وأشعر أن أشياء كثيرة تأخذه مني، وأن لي فيه قليل القليل، وهي تحاول أن تكون معه طوال الوقت، وتتابعه بالاتصال والرسائل؛ لتمنعه من الاقتراب مني؛ لأنها تعلم أنه يحبني، أخاف أن يستمر هذا الوضع، هو يقول: كل شيء يأتي بالتدريج، وأنا أخاف ألا يأتي، وأظل على هامش حياته. أحبه جداً، وأبكي شوقاً له وحباً، وأشعر بحبه لي، ولا أعلم ما أفعل، أستمر أم لا؟ أخاف إذا لم أكمل ألا أجد هذا الحب بعد، وأظل نادمة، وجدت فيه ما لم أجده ولا أشعره، وهو أيضاً يقول لي ذلك، هذه حيرتي.
الحلول والنصائح:
إن التراجع الآن سيكون ألف مرة أسهل من الغد، هذا إذا كنت ستسألين نفسك الأسئلة التالية وتجيبين عليها بكلمة «لا».
اسألي نفسك: هل سأمضي عمري في هذا الارتباط الخفي؟ هل يمكن أن أكتفي منه بزيارات خاطفة؟ هل أريد أن أتخلى عن حقي في الأمومة؛ لأن لديه أطفالاً من امرأة أخرى؟ كيف سأكون بعد عشر سنوات في هذا الارتباط؟ هل سيظل يحبني وكيف؟ أين أنا حين يكبر أولاده وينشغل بزواجهم وأولادهم؟ وهل أبقى من دون بيت زوجية ولا أبناء ولا معارف ولا أصدقاء؟
إجابتك ستساعدك على مصارحة نفسك، والقرار ينبغي أن يكون من عندك، وليس من أي طرف.
تذكري أيضاً أن حرصكما على ألا يهدم بيته ليس حلاً كما يبدو؛ لأن هذا الواقع هو كذبة كبرى تشتركون فيها أنتم الثلاثة، فالزوجة تعلم أنه يحبك، لكنها تتجاهل ما دام ارتباطه سرياً، وهو يتنقل بينكما بحجة الأب الشهم الذي لا يريد أن يخرب بيته وحياة عائلته، وفي الوقت نفسه يتمتع معك بالوقت الضائع!
وأنت تحاولين تقمص حياة الحبيبة المظلومة التي نقرأ عنها في الروايات ونشاهدها في الأفلام، ونرى حتى في الإبداع الذي لا يخلو من خيال، نهاياتها المحزنة!!
هذه حقائق ربما تخدشك أو تزعجك، لكنها الحقيقية ، فلا تزيني الحقائق المرة بالأوهام والأحلام. فواقع الحياة الزوجية يفرض شراكة في السراء والضراء، ويفرض تحمل مسؤولية، ويتطلب التزاماً من جميع الأطراف.
ربما لهذه الأسباب شرع ديننا الإسلامي تعدد الزوجات ووضع الشرط الأهم، وهو العدل في التعامل وليس في المشاعر، لهذا أيضاً نصيحتي الأساسية هي مواجهة وضعكما بجرأة وصدق، واتخاذ قرار صريح؛ لأن الوضع الحالي لا يعني التضحية من أجل ألا يخرب بيت الزوجية، بل هو للأسف وضع مزيف تكذبون به على أنفسكم، وهنا تذكري دائماً أن حبل الكذب قصير، ولو كان على النفس!!
 


تابعنا على
تصميم وتطوير