رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com أكدت أن مبادرة «داري» ستسهم بحل أزمة السكن ..الخدمات النيابية لـ"الزوراء": مستثمرو المجمعات السكنية رفعوا أسعار الوحدات إلى الضعف وعلى الحكومة التدخل AlzawraaPaper.com
راشد يزرع


المشاهدات 1105
تاريخ الإضافة 2021/07/24 - 7:28 PM
آخر تحديث 2021/10/17 - 8:46 AM

رحم الله الشاعر المتنبي عندما قال: (عيد باي حال عدت يا عيد...بما مضى أم بأمر فيك تجديد... أما الأحبة فالبيداء دونهم... فليت دونك بيدا دونها بيد ... جود الرجال من الايدي وجودهم... من اللسان فلا كانوا ولا الجود... ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم... إلا وفي يده من نتنها عود...)، واقول انا العراقي ابن هذه الارض السمراء عيدنا اليوم ليس عيدا فهو لا يشبه كل الاعياد بعد ان ابتعدت عن هذا الشعب لغة المسرات وحلت محلها لغة الآهات والحسرات وسقوط الأموات.. لا عيد لدينا بعد ان ذهبت عنا الاعياد وأصبح الموت ينتشر في مقتربات الشوارع.. وانا اتذكر عيدنا كم استهواني النداء العراقي المميز  الذي انتشر خلال فترة الحملة الوطنية لمكافحة الامية «راشد يزرع»، ولا اعرف من هو راشد الذي اشتهر هذه الشهرة  في الاعلام العراقي حتى اني تمنيت ان يكون اسمي راشدا لاسترشد طريق الحق والفضيلة الذي بات لا يحتمله حتى راشد، ولو علم هذا الراشد  المسترشد بالله ما وصل اليه التعليم في العراق اليوم من تردٍ وتدهور لترك راشد زراعته ولعن الساعة التي ولدته امه في العراق، وأمسك منجله وفأسه ليقطع بها رؤوس الفساد اينما كانت، ويدفع اتاوات للهجرة خارج العراق ليس بحثا عن عمل، بل تعلقا بحبل نجاة والبحث عن ارض جديدة يزرعها زهورا ورياحين في ارض تتوفر فيها وسائل الراحة والحياة الكريمة من كهرباء وماء وخدمات.. ارض لا تصل فيها حرارة الجو متقاربة مع حرارة نار جهنم.. أرض انتشر فيها الأمان.. ارض غير مزروعة فيها إلغام.. ارض يعيش شعبها بانسجام.. ارض لا يهواها ابن آوى ولا الثعالب ولا الشيطان.. ارض تموت فيها العقارب.. اقول قولي هذا وأنا ابتهل الى الباري عز وجل أن ينجينا من هذا العذاب، وان يرسل من بيننا راشدا ليزرع المحبة ولغة السلام والوئام بين أبنائه.. نريد راشدا يزرع بذور المحبة، بذور السلام بين الشباب، وان يترك لغة الذئاب.. نريد راشدا يزرع ولا يدفع الاتاوات وسط الآهات.. نريد راشدا يعزف لنا نشيد الوطن.. نريد راشدا يستقبل جموع العراقيين بالطبل والمزمار، لا نريد راشدا يستقبل الجموع بالعويل والاستحمار، لا نريد راشدا يستقبل الجموع بالسيف والمال.. فلا المال ينفع ولا السيف يدفع والكل يخضع.. نريد راشدا يسترشد الحق لمحاربة الباطل.. نريد راشدا يسترشد.. نريد ونريد بلا إجابة، فالوقت قد نفد.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير