رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
نجوى كرم في «علمتني الدنيا»: بدأت بحلم وسأحلم لأبقى


المشاهدات 1008
تاريخ الإضافة 2021/06/09 - 6:32 PM
آخر تحديث 2021/06/16 - 10:23 AM

حلّت شمس الأغنية اللبنانية، نجوى كرم، ضيفة الحلقة الختامية من برنامج «الدنيا علمتني» عبر شاشة MBC1 حيث حُجز خصيصاً لها موقع تصوير لهذه المناسبة، فتكلمت عن التجارب الصعبة التي عاشتها خلال مسيرتها الفنية والتي دفعتها للوصول إلى النجومية.فقالت:» بدأت بحلم، وسأحلم لأبقى، هكذا علمتني الدنيا لأن الذي يحلم ويصدق حلمه يستطيع بالإصرار أن يصنع مستقبلاً».كذلك روت عن حلمها لفستانها الأول الذي ارتدته سنة ١٩٩٤، وطلبت أن يُصمم بحسب ما رأته في حلمها، ومنذ ذلك الحين بدأت مسيرتها الفنية وارتدته على اهم المسارح.كذلك علمتها الدنيا أن الفاتورة تأتي حسب التطبيق والعمل والمجهود والعطاء على الأرض، واعترفت أنها تعلمت أن تكون سيدة قراراتها وتتحمل نتائجه ولا تسمح للخيبات بأن تخفف من عزيمتها، لأن برأيها مثلما النجاح لا يدوم فلن تسمح للفشل بإعدامها.وأكملت أنها لا تحقد على أي ظلم طالها لأنها مؤمنة بالعدالة الإلهية لتسترد حقها، وأضافت انها تعلمت أن تقف من جديد.وفي الحب، اكتشفت جوانب أخرى في شخصيتها، وأنها لا تؤمن بعلاقات غير مبنية على الحب لأنها ستواجه بخيانات فكرية.وتابعت: درب النجاح في الفن ليس حكراً على أحد، إذ مهما وصلت الى قمة تجد أن هناك قمماً ما زالت بعيدة، لذا لم تُصَب بالغرور إنما زادها حماسةً للصعود أكثر وأكثر.وبكت بحرقة وغصة وهي تخبر عن وصية والدها بعدما نزعت منه اسمه بسبب شهرتها وأصبحوا ينادونه «بيها لنجوى كرم»، وتابعت ما أوصَاها أبوها أن اسمها سيكون عقدة في المستقبل لأي رجل ممكن أن ترتبط به، وأنها لن تستطيع العيش بهناء مثلها مثل بنات جيلها، وترك لها حرية الاختيار في سلوك هذه المسيرة الصعبة شرط أن يبقى هذا الاسم مرفوعاً.
وتعلمت من والدتها التضحية والصبر لأنها نزعتها عن بيئتها وأهلها وجيرانها لتعيش بعيدة نوعاً ما عما اعتادت عليه في السابق، لأن النجومية لها خصوصيتها.
وتعلمت أن تُبقي اسرارها في صندوقها الأبيض، وركزت على أن الذاكرة أهم من النسيان لأن الماضي موجود فيها ومنها نبني المستقبل.
كذلك تعلمت الراحة النفسية، وبرأيها أن كل امرأة في الداخل امرأة حديدية في قرارها ومصيرها، وتعلمت كيف توظف صوتها ليكون قضيتها ورسالتها في الوطن، كذلك تعلمت من الحجر والتباعد والأزمة ألّا تفقد الأمل لأن المستقبل في الغد.
وختمت أن الدنيا علمتها ألّا تعيش بلا هدف مصنوع من إيمان، لأن الدرب الصعب يجعلها تستمتع بالعز والنجاح الذي وصلت اليه.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير